رقم الخبر: 266827 تاريخ النشر: تشرين الأول 23, 2019 الوقت: 17:06 الاقسام: دوليات  
ارتفاع نسبة التأييد لمساءلة ترامب بين المستقلين سياسيا بأميركا
ويلغي اشتراكات البيت الأبيض في صحف أمريكية

ارتفاع نسبة التأييد لمساءلة ترامب بين المستقلين سياسيا بأميركا

أظهر مسح لرويترز وإبسوس ارتفاع نسبة التأييد بين المستقلين سياسيا لمساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الكونغرس، وزيادة نسبة التأييد إجمالا بواقع ثلاث نقاط مئوية منذ الأسبوع الماضي.

وقال المزيد من الأمريكيين إنهم لا يوافقون على تعامل الرئيس ترامب مع التهديدات الخارجية.

وكشف المسح، الذي أجري في الفترة بين 18 و22 أكتوبر، استمرار تحول الرأي العام في ظل استقبال الأمريكيين سلسلة من الأنباء المرتبطة بتحقيق الكونغرس الخاص بالمساءلة وقرار ترامب بسحب قواته من شمالي سوريا.

وفي المجمل، قال 46 في المئة من الأمريكيين إنهم يؤيدون مساءلة ترامب مقابل اعتراض 40 بالمئة. وظل تأييد المساءلة مستقرا نسبيا بين الجمهوريين والديمقراطيين خلال الأسبوع الماضي لكنه ارتفع بين المستقلين.

من جهة أخرى أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام، أن الرئيس الأمريكي، ألغى اشتراكات البيت الأبيض في صحيفتي "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز".

ويأتي القرار بعد أن أخبر ترامب مذيع قناة فوكس نيوز شون هانيتي، الاثنين، أنه لم يعد يرغب برؤية الصحيفتين بين أروقة البيت الأبيض كونهما "صحف مزيفة"، على حد وصفه.

ودأب ترامب منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة على مهاجمة الصحف والقنوات الإخبارية الأمريكية مثل "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" وقناة "سي إن إن" و "إن بي سي" بسبب وصفه لتغطيتهم الإخبارية بأنها غير منصفة.

وخلال جلسة في المكتب البيضاوي مع كبار الصحفيين بصحيفة "التايمز"، قال ترامب: "يعتقد الجميع أن صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست تعاملاني بشكل رهيب. لكن الحقيقة أنهما يعاملاني بشكل أسوأ من ذلك"، وفقا لموقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي.

وأضاف: "أعتقد بصدق أن هذه الصحف تفقد مصداقيتها بهذه الأفعال. لا أعتقد أن لدي قصة جيدة في صحيفة نيويورك تايمز".

ويشكو ترامب مرارا وتكرارا مما يصفه بأنه تغطية غير عادلة لرئاسته، ويصل خلافه مع وسائل الإعلام إلى المستوى الشخصي، حيث يتعرض ترامب ومساعدوه أحيانا بالإهانة أو التوبيخ للصحفيين، الذين لا يحبذونهم في الأماكن العامة.

وفي نوفمبر 2018، اشتعل ترامب غضبا واصطدم مع مراسل "سي إن إن"، جيم أكوستا، خلال مؤتمر صحفي، سحب البيت الأبيض بطاقة اعتماد الصحفي لفترة وجيزة، قبل أن تأمر المحكمة بإعادتها له.

من جانب آخر انتقد مجلس الشيوخ الأمريكي وزارة خارجية بلاده بسبب عدم رغبة الأخيرة في فرض عقوبات على تركيا لشرائها أنظمة "إس-400" الصاروخية الروسية.

وتم طرح مسألة فرض العقوبات على تركيا بهذا الخصوص خلال جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي التي جرت أمس الثلاثاء. وأعلن نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، ماثيو بالمر، أن الوزارة لم تتخذ حتى الآن قرارا فيما إذا كان قانون "CAATSA" الأمريكي الذي يقضي بفرض قيود على الدول الأخرى، يسري على شراء تركيا لأنظمة "إس-400" الروسية.

وردا على سؤال السيناتور الديمقراطي، بوب مينيندس، بهذا الشأن أعلن بالمر: "يتم بحث هذه المسألة حاليا في إطار العملية (عملية تنفيذ القانون). لا يمكنني الاستعجال قبل اتخاذ أي قرارات بشأن العقوبات وفق قانون "CAATSA".

وردا على سؤال فيما إذا كان من الممكن اعتبار هذا الشراء "صفقة كبيرة" مع روسيا، الأمر الذي يستهدفه القانون المذكور، لم يتمكن ممثل الخارجية الأمريكية تقديم تفسيرا واضحا، مضيفا أن الوزارة تقوم حاليا بدراسة هذه المسألة بالذات.

من جانبه أعلن السيناتور مينيندس، الذي كان بين مؤلفي القانون: "ما هي الإشارة التي نرسلها للعالم؟ إذا لم يعتبر شراء أنظمة "إس-400" صفقة عسكرية كبيرة مع روسيا، فلا يمكن اعتبار أي صفقة أخرى صفقة كبيرة أيضا".

وكانت واشنطن طالبت أنقرة سابقا بالتخلي عن هذه الصفقة واقترحت عليها شراء أنظمة "باتريوت" بدلا من ذلك. وبعد بداية عملية إيصال الأنظمة الصاروخية الروسية إلى تركيا حذفت الولايات المتحدة أنقرة من برنامج إنتاج المقاتلات الأمريكية الحديثة "أف-35".

وإضافة إلى ذلك تهدد السلطات الأمريكية بفرض عقوبات على تركيا وفق قانون "CAATSA" (حول مواجهة خصوم أمريكا عن طريق العقوبات)، غير أن أنقرة رفضت تقديم أي تنازلات في هذا المجال. وأفاد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأنه من المتوقع أن تجري المرحلة الأخيرة لتوريد أجزاء أنظمة "إس-400" الروسية إلى تركيا في نوفمبر وديسمبر المقبلين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2318 sec