رقم الخبر: 266591 تاريخ النشر: تشرين الأول 20, 2019 الوقت: 21:09 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تعتقل مقاتلين من "داعش" في عملية نوعية شمال البلاد
بغداد تبحث تأمين الحدود تحسّباً لأي اختراق من قبل داعش

القوات العراقية تعتقل مقاتلين من "داعش" في عملية نوعية شمال البلاد

*الصدر يدعو أنصاره إلى استئناف تظاهرات العراق

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الأحد، 20 تشرين الأول/ أكتوبر، نتائج عملية نوعية نفذتها القوات الأمنية، لملاحقة فلول تنظيم "داعش" الإرهابي، في جنوب مركز نينوى، شمال البلاد.

وأفاد الناطق باسم الداخلية، اللواء سعد معن، في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، الأحد، بأن قوة مشتركة من قيادة شرطة نينوى، ولواء 75  بالفرقة 16 من الجيش عراقي، تنفذ عملية أمنية لتفتيش مركز ناحية الشورة وقريتي سروج والبشمانة جنوبي مدينة الموصل، مركز نينوى، شمالي العاصمة بغداد.

وكشف معن، أن العملية أسفرت عن القبض على اثنين من عناصر "داعش" الإرهابية، واللذان كان يعملان بصفة مقاتل في ما يسمى بـ"ديوان الجند" خلال فترة سيطرة التنظيم، على مدينة الموصل.

وتواصل القوات الأمنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول "داعش" في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجددا.

وأعلن العراق في ديسمبر/ كانون الأول 2017، تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش" بعد نحو ثلاث سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد.

من جانبه قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن القوات الأميركية المتوقع نقلها من شمال سوريا إلى غرب العراق ستواصل محاربة داعش وتدافع عن العراق.

إسبر أكد أن انسحاب القوات الأميركية ماضٍ على قدم وساق وأن "الخطة الحالية هي إعادة تمركز تلك القوات في غرب العراق".

موقف إسبر يأتي في وقت عقد فيه مجلس الأمن الوطني في العراق جلسة غير اعتيادية برئاسة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. المجلس بحث حماية وتأمين الحدود العراقية السورية تحسّباً لأي اختراق من قبل داعش.

وبحسب "وكالة أخبار العراق" فقد جرى خلال الجلسة، مناقشة القضايا المعدة لجدول أعماله، إذ تم البحث في إعداد قوات حفظ القانون من حيث التجهيز والتدريب لحماية الفعاليات الاجتماعية الكبرى.

كما بحث المجلس استعدادات القوات الأمنية وقيادة حرس الحدود لحماية و تأمين الحدود العراقية السورية تحسباً لأي اختراق من قبل عناصر داعش الذين تسربوا من السجون بعد العدوان التركي.

من جانبه دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر أنصاره، لتلبية دعوات استئناف التظاهرات المناهضة للحكومة، الجمعة.

وخرجت مطلع أكتوبر الجاري تظاهرات مطلبية حاشدة تدعو إلى الإصلاح ومحاربة الفساد ومعالجة البطالة في البلاد، وشهدت الاحتجاجات أعمال عنف أسفرت عن مقتل 110 أشخاص وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين بجروح، بحسب أرقام رسمية.

ويعد الصدر أول الداعين للخروج في تظاهرات مليونية للمطالبة بمحاربة الفساد وتحسين أوضاع البلاد.

وأورد الصدر في بيان مخاطبا المتظاهرين ليل السبت: "عزمتم أمركم على أن تتظاهروا في 25 من أكتوبر، وهذا حق من حقوقكم".

لكنه أضاف أن "العراق أمانة في أعناقكم فلا تضيعوه، وإن شئتم الإحجام عن الثورة فلكم ثورة أخرى عبر صناديق اقتراع بيد دولية أمينة ومن دون اشتراك من تشاؤون من الساسة الحاليين"، الذين قال إنهم "يحاولون تدارك أمرهم لكن لم ولن يستطيعوا، فقد فات الأوان".

وكان الصدر الذي يدعم تحالف "سائرون" البرلماني الذي فاز في الانتخابات التشريعية في مايو 2018، دعا في الرابع من الشهر الحالي، إلى استقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة "بإشراف الأمم المتحدة".

وأكد الصدر في ندائه الأخير على التظاهر بشكل سلمي، وقال: "يشيعون أنكم ستحملون السلاح ولا أظنكم ستفعلون، فأنتم غير متعطشين للدماء أيها الثوار الأحرار يا عشاق الإصلاح".

هذا وتظاهر الآلاف من مؤيدي الصدر مرتدين أكفانهم، وهم يهتفون "كلا كلا للفساد نعم نعم للإصلاح"، كما هتفوا أيضا "بغداد حرة حرة، يا فاسد إطلع برة".

وفي المنحى نفسه، انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي دعوات للخروج في تظاهرة الجمعة، الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/2265 sec