رقم الخبر: 266589 تاريخ النشر: تشرين الأول 20, 2019 الوقت: 21:07 الاقسام: عربيات  
هنية: الأقصى يمر بأخطر حلقات الإستهداف.. ولم نسمح أن يُستباح
حماس: مشاركة الكيان الصهيوني في مؤتمر البحرين يتعارض مع ضمير الأمة العربية

هنية: الأقصى يمر بأخطر حلقات الإستهداف.. ولم نسمح أن يُستباح

*مئات المستوطنين يقتحمون حائط البراق في الأقصى المبارك

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية أن "القدس ستبقى جبهة وبوصلة الصراع المركزي مع الإحتلال ومع من يقف معه كالإدارة الأمريكية وغيرها".

وفي كلمة له حول مخططات الإحتلال في المسجد الأقصى المبارك، قال هنية: "الإحتلال يستغل الأحداث وانشغال الشعوب وينفذ أخطر حلقة من حلقات استهداف المسجد الأقصى .. نحن كشعب بشكل عام في فلسطين وخارج فلسطين نلتف حول قدسنا حاضرنا ومستقبلنا، وحول الأمة في الدفاع عن مقدساتها".

وأكد هنية على ضرورة الوقوف في وجه المخطط اللعين برؤية متكاملة وبخطة تحرك واعية وحكيمة وشجاعة وقوية على المستوى الفلسطيني.

وأشار هنية الى "أن مخططات الأقصى لن تنجح، ولم نسمح ولو على رقابنا ودمنا أن يستباح الأقصى وأن تتغير معالم القدس".

وطالب هنية دول وأحرار العالم بأن يعبروا عن ضمير الإنسانية وفرض الحصار الدبلوماسي على الاحتلال ليتراجع عن مخططاته.

*الجهاد الإسلامي: الفلسطينيون يتوحدون في معركة الدفاع عن القدس والأقصى

في السياق جددت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين التأكيد على أن معركة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك هي معركة يصطف فيها الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وتياراته، محذرة من أن استمرار الاقتحامات وتصاعدها سيدفع الأوضاع نحو مزيد من الإنفجار الذي تتحمل سلطات الاحتلال مسؤوليته الكاملة.

وتوجهت الحركة بالتحية إلى الفلسطينيين في القدس الذين يشكلون خط الدفاع الأول لحماية المسجد الأقصى المبارك والتصدي لمحاولات المستوطنين الصهاينة فرض واقع جديد وإعادة مخطط التقسيم الزماني والمكاني الذي أسقطه الصمود المقدسي في معركة البوابات عام 2017.

كما دعت إلى شد الرحال  بالمسجد الأقصى واستمرار الرباط في ساحاته الشريفة، واليقظة التامة من مخططات اليمين الصهيوني وغلاء المستوطنين الذين يقودهم ويحرضهم قادة الأحزاب اليهودية. ما يعني أن المخططات والمؤامرات تجري على نار حامية.

وفي الختام، طالبت حركة "الجهاد الإسلامي" الأمة العربية والإسلامية للقيام بواجباتها تجاه ما يجري في القدس، وعلى الشعوب والهيئات الرسمية والشعبية رفض كل أشكال التطبيع التي يتبجح عبرها العدو ويمعن في عدوانه وإرهابه بحق شعبنا ومقدساتنا.

كما أدانت حركة "حماس" اقتحامات الإحتلال للمسجد الأقصى صباح الأحد، حيث اقتحم 653 مستوطناً المسجد منذ ساعات الصباح بحماية شرطة الإحتلال.

واعتبر الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم الأحد استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين فيه استفزاز لمشاعر المسلمين في العالم، وعدوان خطير على مقدساتهم. محذراً من "أن الإقتحامات قد تؤدي إشعال الأوضاع في المنطقة برمتها، سيدفع ثمنه ويتحمل تبعاته الاحتلال".

واعتبرت "حماس"  أن "القرارات الأمريكية الظالمة والتطبيع المستمر مع الاحتلال شجع المستوطنين على الاستمرار في اقتحاماتهم".

بدورها حملت السلطة الفلسطينية حكومة الإحتلال مسؤولية الاقتحامات المستمرة، محذّرة "من أن الاعتداء على المصلين يعمل على تأجيج الأوضاع، وزيادة التوتر لجر المنطقة لمربع العنف".

وأكد الناطق الرسمي باسم السلطة نبيل أبو ردينة على ضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الأقصى، مشدداً أنه خط أحمر لا يمكن السكوت أمام ما يتعرض له من اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه.

وأشاد أبو ردينة بصمود أبناء الشعب الفلسطيني في وجه الاقتحامات واعتداءات الاحتلال المستمرة بحقهم.

وتجمع المئات من المستوطنين منذ ساعات فجر الأحد، أمام حائط البراق في المسجد الأقصى بحجة أداء الصلوات بمناسبة" ما يسمى بعيد العرش" اليهودي.

وبحسب وكالة "فلسطين اليوم" فقد بدأت جموع المستوطنين بالتوافد منذ الساعة السادسة صباحا، واقتحموا حائط البراق وقاموا بتأدية طقوس تلمودية.

وكانت مجموعات الهيكل المزعوم قد وجهت دعوات للاحتشاد واقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة.

يشار إلى أن الجماعات اليهودية المتطرفة تواصل اقتحامها بشكل كبير منذ أكثر من أسبوع لباحات المسجد الاقصى والتمركز أمام حائط البراق بحجة الأعياد.

في سياق غير متصل وفي ردود الفعل على مشاركة وفد إسرائيلي في مؤتمر المنامة، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن مشاركة وفد من حكومة الاحتلال في مؤتمر أمني في البحرين هو فعل مدان، ويتعارض مع ضمير الأمة العربية.

وحمّل قاسم الجهات التي تُطبع مع الاحتلال، جزء من المسؤولية عن الإعتداء على الإنسان الفلسطيني، واستباحة المسجد الأقصى من قطعان المستوطنين.

وأكد قاسم أنه "لن تنجح كل محاولات البعض لدمج دولة الاحتلال في المنطقة العربية"، مشدداً أن "الأمة ستظل تعتبرها عدوها المركزي، ولن تغفر لها جرائمها المتواصلة ضد كل مكونات الأمة".

لجان المقاومة الفلسطينية اعتبرت من جهتها أن استقبال البحرين لوفد أمني صهيوني "طعنة مسمومة في خاصرة شعبنا الفلسطيني، ومحاولة يائسة لشرعنة العدو في المنطقة العربية".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/3818 sec