رقم الخبر: 266572 تاريخ النشر: تشرين الأول 20, 2019 الوقت: 16:55 الاقسام: دوليات  
المعارضة البريطانية تتوعد جونسون بسبب رسائله حول البريكست للاتحاد الأوروبي
بعد فشل الحكومة بإقناع البرلمان بالاتفاق

المعارضة البريطانية تتوعد جونسون بسبب رسائله حول البريكست للاتحاد الأوروبي

توعدت المعارضة البريطانية بوضع رئيس وزراء البلاد، بوريس جونسون، أمام مسؤوليته، بسبب الرسائل الغامضة التي أرسلها لرئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، بشأن مواعيد بريكست.

وتؤكد المعارضة أن جونسون أشار في رسائله هذه إلى عدم رغبته في تلبية دعوته السابقة (حول تأجيل مواعيد بريكست) ويتهم البرلمانيين البريطانيين بأنهم لم يوافقوا على القرار الذي كان يرغب فيه.

وقال زعيم حزب العمال البريطاني، جيريمي كوربين، في خطاب ألقاه مساء أمس السبت أمام أنصاره: "سنستخدم في الأسبوع القادم كل الوسائل الممكنة لتحدي أعمال الحكومة، كما سنتحدى نواياه (نوايا بوريس جونسون) لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (دون أي اتفاق). نحن الآن حركة موحدة. ويوجد بيننا من صوت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي ومن صوت ضده. وكلنا أعضاء حزب العمال البريطاني".

رئيس الوزراء يرسل خطابا غير موقع للاتحاد الأوروبي يطلب فيه تأجيل الخروج

من جهته وصف أحد قادة الجناح اليساري لحزب العمال، جون ماكدونال، الرسائل التي وجهها جونسون لتوسك بأنها رد الفعل المتغطرس ورد فعل "المراهقة" على أعمال البرلمان.

وكتب ماكدونال على صفحته في توتير: "يعترض جونسون كرئيس للوزراء على قرارات البرلمان والمحاكم. ورفضه - رفض المراهقة - لتوقيع الرسالة (الدعوة إلى تأجيل مواعيد بريكست) يؤكد شبهاتنا بأن جونسون المتميز بغطرسته يرى أنه فوق القانون وفوق المسؤولية".

ووجه جونسون لتوسك 3 رسائل، وإحداها بشكل تفسير غير موقع من قبله شخصيا للقانون الذي تبناه البرلمان البريطاني حول تمديد مواعيد بريكست. وتمثل الرسالة الثانية تعليقا خاصا لجونسون مفاده أنه يعارض أي تأجيل لهذه المواعيد ويريد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر. أما الرسالة الثالثة فيمثل تعليقا لمندوب بريطانيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي، تيم بارو، مفاده أن جونسون لا يريد تمديد مواعيد عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي

من جهته أرسل رئيس الوزراء البريطاني خطابا غير موقع للاتحاد الأوروبي يطلب فيه تأجيل خروج بلاده من التكتل لكنه أضاف مذكرة أخرى أوضح فيها أنه لا يريد تمديد الخروج على نحو يجعل فكرة الخروج تتآكل بشدة.

وكان جونسون قد قال في السابق إنه يفضل الموت في حفرة على طلب تمديد موعد الخروج بعد 31 أكتوبر تشرين الأول.

لكن قانونا نجح معارضو جونسون في تمريره الشهر الماضي أجبره على إرسال خطاب للاتحاد الأوروبي يطلب فيه تأجيل الموعد النهائي إلى 31 يناير كانون الثاني بعد أن أحبط نواب البرلمان مسعاه لإقرار اتفاقه للخروج من الاتحاد الأوروبي يوم السبت.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/8523 sec