رقم الخبر: 266481 تاريخ النشر: تشرين الأول 19, 2019 الوقت: 18:26 الاقسام: محليات  
الملايين يجددون البيعة مع الأهداف السامية للإمام الحسين (ع) في أربعينيته
في أضخم مسيرة على إمتداد التاريخ

الملايين يجددون البيعة مع الأهداف السامية للإمام الحسين (ع) في أربعينيته

* رئيسا الجمهورية والوزراء العراقيين والكثير من الشخصيات يوجهون رسائل بهذه المناسبة الخالدة * أنظار العالم شاخصة صوب كربلاء المقدسة المكتظة بعشرات الملايين * نائب الرئيس الايراني في كربلاء ويعرب لعبد المهدي عن شكره لجهود العراق حكومة وشعبا في استضافة الزوار * العاصمة الايرانية تشهد مسيرات حاشدة حبا للحسين (ع)

الوفاق / خاص - مع حلول أربعينية الإمام الحسين (ع)، واصلت الحشود المليونية التوافد نحو كربلاء المقدسة، تزامنًا مع إنتشار المواكب الحسينية على طول الطريق المؤدية إلى المحافظة لتقديم الخدمات للزائرين.

وقد تضاربت الارقام الرسمية لعدد الزوار حيث قدرت ان ما بين 25 الى 30 مليون دخلوا مدينة كربلاء من داخل وخارج العراق وهي سابقة لن تشاهدها المناسبة على طول التاريخ وكان الملفت تزايد الزوار من الدول الاوروبية والاميركية بشكل ملفت وحسب المصادر العراقية فان الايرانيين يتصدرون الزوار بعد العراق حيث وصل الزوار الايرانيين في مراسم اربعين هذا العام قرابة اربعة ملايين شخص.

مسيرة الأربعين هذا العام إحتضنت ملايين الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي والعالم، ولا سيما من إيران التي فاق عدد زوارها، الى جانب زوار من باكستان وأفغانستان وجمهورية آذربايجان والكثير من دول العالم الأخرى في آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية.

ومن مختلف مناطق العراق، سار الكثير من الزوار مشاة إلى كربلاء المقدسة، خاصة الطريق من النجف الأشرف، حيث مرقد الإمام علي (ع)، إذ يتشرف الزوار بزيارته للانطلاق نحو العتبة الحسينية.

وعلى طول المسارات المؤدية إلى كربلاء المقدسة، أقيمت المواكب التي تستضيف الزوار وتقدّم لهم الخدمات كالطعام وكذلك المبيت بقدر كبير من الإخلاص والتفاني والاهتمام، على حبّ سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين (ع).

وفي هذا السياق، أعلن مسؤول في قوى الأمن الداخلي الإيراني أن زوارًا من 90 دولة دخلوا إيران خلال الفترة الأخيرة للتوجه إلى العراق للمشاركة في مسيرة أربعينية الإمام الحسين (ع) وزيارة العتبات المقدسة فيه.

بدوره، أعلن مدير عام شؤون الطرق والنقل البري في محافظة إيلام غرب إيران نورالله دلخواه أن 5 ملايين و600 ألف زائر من ايرانيين ومن دول مجاورة عبروا من منفذ مهران الحدودي في المحافظة منذ بداية شهر محرم لغاية 18 شهر صفر.

وأنطلقت في العاصمة طهران أيضاً مسيرة مليونية ضخمة من خمسة محاور نحو مقام "السيد عبدالعظيم الحسني (ع)" في مدينة ري جنوب العاصمة، وذلك تزامنا مع زيارة أربعينة الإمام الحسين في كربلاء.

وفي تقليد سنوي وللمرة السابعة تواليا إنطلقت مسيرة حاشدة من مختلف مناطق طهران باتجاه السيد عبدالعظيم الحسيني(ع) شارك فيها من تعذر عليهم المشاركة بزيارة الاربعين في كربلاء المقدسة، وذلك بمتابعة كافة الأجهزة الرسمية منها الشرطة والأمن والأطفاء والطوارئ الطبية والهلال الاحمر والبلدية والحرس الثوري، فيما تغطي المسيرة بطائرات إخلاء طبي.

وهذا وقد حيا الرئيس العراقي برهم صالح الجموع المليونية التي شاركت في إحياء الذكرى السنوية لأربعينية الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام).

وأكد في كلمة وجهها إلى الشعب العراقي بهذه المناسبة، "كلَّ عام، وفي هذه الأيامِ، ينطلقُ الأحرارُ صوبَ أبي الأحرارِ الإمام الحسين "ع".

وقال: إنهم يزحفون بقلبٍ واحد وإرادةٍ وطنيةٍ واحدة، وإيمان عميق بالقيمِ النبيلة، بما يعززُ تلاحمَهم، الذي يؤكدونه كلَّ عامٍ وهم يمضون نحو الحسين (ع) إماماً ومثالاً ورمزاً للفقراء والمحرومين وقِبلةً للعاملين لأوطانهم.

الحسين (ع) علّمنا ان نتخطى الصعابَ ونتجاوزَ المحنَ ونذودَ بالأنفسِ عن الأوطان وندافعَ عن الإنسان ونلزمَ القولَ بالفعلِ، كما عبّرَ بإصرار وعزيمة "إنما خرجتّ لطلبِ الإصلاحِ".

كما وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، السبت رسالة الى المؤمنين المتوافدين على كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى اربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) وصحبه من شهداء معركة الطف الخالدة.

وقال عبد المهدي في بيان، “أتوجّه بالتحية للملايين من المؤمنين من العراقيين وغير العراقيين الذين يتوجهون نحو محافظة كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى اربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) وصحبه من شهداء معركة الطف الخالدة، وأجدد لهم العزاء ولكل المسلمين والأحرار في هذا العالم، كما أحيي أبناء قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية والوزارات والمتطوعين وأصحاب المواكب الذين يحمون المواطنين ويوفرون لهم الخدمات الطبية والغذائية على طول الطرقات المؤدية الى كربلاء المقدسة من جميع أنحاء العراق والعالم”.

كذلك وجه آية الله الشيخ عيسى قاسم رسالة الى زوار أربعينية الإمام الحسين (ع) قال فيها: "خُذوا مِن سماء الحُسين وثورته صلابةً وشدَّة في ذات الله وشجاعة لاتهاب الباطل ".

وأضاف: السَّلام عليكم يا أنصار أبي عبدالله في الحاضر، والحاملين لأمانة دين الله، والعاملين على إنقاذ الأمّة من هوّة الضلال، وقبضة الطّغاة، وفتنة التمزّق، وحاكميّة الهوى.

لأنكم أنصار الإمام الحُسين عليه السَّلام، وأنصار القائم عليه السَّلام، وهل أولى لنصرة الإسلام من أنصار الحُسين والقائم عليهما السَّلام؟.

الى ذلك أكد اللواء حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري الايراني أن حرارة عشاق الإمام الحسين (ع) وزوار الاربعينية ستمحي الاستكبار العالمي.

وأوضح اللواء سلامي لدى مشاركته بمسيرة بمناسبة ذكرى أربعينية الإمام الحسين(ع) في مدينة "ري" جنوب العاصمة طهران، السبت، أن مسيرة الاربعين تجسد وحدة الامة الاسلامية.

وأشار الى أن هذه المراسم ستجتث الظلم والاستبداد، مؤكدا على عالمية الإمام الحسين (ع) وانه للبشرية جمعاء.

وأشاد قائد الحرس الثوري بمحبة وكرم ضيافة الشعب العراقي معربا عن شكره لهذا الشعب المضياف فردا فردا، متنميا بالوقت ذاته أن ينعم العراقيون بالسلام والامن ومؤكدا وقوف ايران معهم.

كما أعرب اسحاق جهانغيري النائب الاول للرئيس الايراني لدى وصوله للنجف الاشرف، أمس السبت كغيره من مسؤولين ايرانيين كبار شاركوا في مسيرة كربلاء عن تقديره وشكره لمراجع الدين والشعب العراقي وحكومته على إستقبال أكثر من 3 ملايين زائر ايراني.

من جهته أشار محافظ النجف الى أن الشعب العراقي وأهالي النجف يعتزون باستضافة زوار الإمام الحسين (ع) سيما الزوار الايرانيين مؤكدا أن مناسبة الاربعين باتت تلعب دورا بارزا في ترسيخ الأواصر بين شعبي البلدين، لافتا الى أن الزوار الايرانيين إلتزموا بالقوانين والضوابط أثناء تأدية الزيارة.

وأجرى النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية "اسحاق جهانغيري" واثناء زيارته لمرقد الامام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة ، اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء العراقي "عادل عبد المهدي".

وأعرب عن شكره لجهود الحكومة والشعب العراقي في استضافة زوار الاربعين الحسيني، وقال: لقد أصبحت هذه المراسم دليلا على قدرة وصلابة ووحدة العالم الإسلامي.

وأعلن جهانغيري استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لحل مشاكل زوار الاربعين، وقال: ان تقديم الخدمات الى الملايين من عشاق الامام الحسين (ع) هو واجب يقع على عاتق دول المنطقة.

كذلك أكد امين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، "علي شمخاني، ان ملحمة مسيرة الاربعين ستصبح محورا للتحرر والدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم وتجمعا مناهضا للصهيونية.

من جانبه وصف خطيب جمعة طهران المؤقت الشيخ "محمد جواد حاج علي اكبري: مسيرة الاربعين الحسيني بانها معجزة وظاهرة الهية، ودليل على نصر الله للامة الاسلامية.

وأوضح الشيخ أكبري في خطبة جمعة طهران، ان العالم يشهد حاليا حدثا عظيما وفريدا ومثيرا للدهشة، وقال: إن مسيرة الأربعين هي ظاهرة رائعة ومدهشة وملهمة حقا، وبالنسبة للمؤمنين فان مسيرة الأربعين الميلونية هي معجزة، ولا يوجد لها في العالم بهذه الروعة.

كذلك شارك رئيس السلطة القضائية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي بمسيرة احياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة.

من جانبها أعلنت قيادة عمليات بغداد، السبت، نجاح الخطة الأمنية الخاصة بذكرى زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) في العاصمة.

وقالت القيادة في بيان إنها "أعدت خطة أمنية خاصة بهذه المناسبة بمشاركة جميع القطعات الأمنية والاستخبارية والدوائر الخدمية الساندة، تكللت بالنجاح بعد تأمين الحماية الكاملة لآلاف المواكب الحسينية وملايين الزائرين المتوجهين صوب مدينة كربلاء المقدسة".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7142 sec