رقم الخبر: 266293 تاريخ النشر: تشرين الأول 16, 2019 الوقت: 09:41 الاقسام: سياسة  
لقاءات لاريجاني على هامش الاجتماع الـ 141 للاتحاد البرلماني الدولي

لقاءات لاريجاني على هامش الاجتماع الـ 141 للاتحاد البرلماني الدولي

* لاريجاني يؤكد على العلاقات العريقة والمتجذرة بين ايران والعراق. *ايران ترحب بالوساطة في قضية اليمن. *لاريجاني يشيد بدعم صربيا لإيران امام اميركا. *لاريجاني يشيد بدعم صربيا لإيران امام اميركا. * لاريجاني يوكد ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية مع النمسا.

لاريجاني يؤكد على العلاقات العريقة والمتجذرة بين ايران والعراق

اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني على العلاقات العريقة والمتجذرة بين ايران والعراق.

وخلال لقائه رئيس لجنة السياسة الخارجية في البرلمان العراقي شيركو ميرو وعدد من نواب هذا البرلمان على هامش الاجتماع الـ 141 للاتحاد البرلماني الدولي في بلغراد الثلاثاء، اعتبر لاريجاني الاحداث الاخيرة في العراق بانها مقلقة وقال، اننا على ثقة بان الشعب العراقي الابي سيحل هذه المشكلة الا ان المسالة المهمة هي الكشف عن اسبابها.

واضاف، رغم ان التظاهرات تشاهد بصورة طبيعية في جميع الدول الا ان هنالك قضايا اخرى كامنة وراء التظاهرات المسلحة والمتسمة بالعنف ولكن لله الحمد فقط تمت معالجة المشكلة في ظل الدور البارز لآية الله السيستاني.

واكد بان نمو وامن العراق يصبان في مصلحة ايران ايضا الا ان بعض الدول لا تستسيغ رؤية العراق الآمن والمستقر ، اذ انها ومنذ بدء سياسات العراق الجديدة بادرت لمواجهتها بالاعمال الارهابية.

وصرح بان بعض مشاكل ايران مع دول جارة هو حول العراق وان ايران تؤمن بديمقراطية العراق.

واكد بان حكومتي وشعبي ايران والعراق يقفان الى جانب بعضهم بعضا على الدوام وقال، ان استضافة الزوار الايرانيين في العراق خلال مسيرة الاربعين تعد مثالا بارزا لهذا الامر.

واكد لاريجاني بان ايران لا تتدخل في شؤون العراق وليست لها قوات فيه واضاف، انه حينما هاجم داعش العراق طلب العراق من ايران المساعدة حيث قمنا بمساعدتهم.

من جانبه اشار رئيس لجنة السياسة الخارجية في البرلمان العراقي الى العلاقات العميقة والممتازة بين البلدين واكد اهمية تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية، لافتا الى قضايا مثل انجرار التظاهرات الاخيرة الى اعمال العنف عبر انشطة البعض في الاجواء الافتراضية.

ايران ترحب بالوساطة في قضية اليمن

صرح رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان ايران ترحب بالوساطة في قضية اليمن الا ان القضية هي ان اميركا مازالت تتصور بان عهد حلب المال السعودي لم ينته بعد.

وخلال لقائه امس الثلاثاء نائب رئيس البرلمان الالماني كلاود ياروت، قال لاريجاني: ان ايران احتجت على سلوك تركيا واعلنت معارضتها لذلك لانه من شانه تصعيد القتل والتشريد والمزيد من تعقيد القضية السورية ولا ينبغي السماح بتعميق الحادث الاخير (الاجتياح التركي للاراضي السورية).

واضاف، ان دور الاتحاد الاوروبي لا يمكن ان يقتصر على النصيحة فقط في حين تعودتم على نصيحتنا نحن فقط وبامكان المانيا ان تؤدي دورا اقوى لكن هذا الامر لم  يحدث.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان لا توتر في الخليج الفارسي واضاف، ان صون الخليج الفارسي ياتي ضمن جدول اعمال الجمهورية الاسلامية الايرانية الا ان المشكلة نابعة من اللاعبين الاخرين، وبطبيعة الحال فان "مشروع هرمز للسلام" الذي طرحه الرئيس الايراني هو من اجل الحفاظ على امن الخليج الفارسي ولا حاجة في هذا الاطار الى قوات من خارج المنطقة.

وتابع لاريجاني، انه لو قبل السعوديون بالحل السياسي فان ايران ستقوم بدور الوساطة في قضية اليمن الا ان اميركا مازالت تتصور بان عهد حلب المال من السعودية لم ينته بعد.

من جانبه اعرب نائب رئيس البرلمان الالماني عن قلق بلاده العميق تجاه التدخل التركي في سوريا وقال، ان الموجة الجديدة للنازحين الى اربيل وسائر المدن الكردية في العراق يبعث على القلق.

وفي الرد على سؤال طرحه لاريجاني حول ما يمكن للاتحاد الاوروبي ان يفعله قال ياروت، ان الاتحاد الاوروبي طلب من روسيا الضغط على اردوغان وان لا تبيع السلاح لتركيا الا ان اردوغان قال بانه لو جرى التعامل بصرامة مع بلاده بسبب نهجها العسكري فانه سيطلق المهاجرين نحو اوروبا وبطبيعة الحال يمكن لايران ان تقدم المساعدة في هذه القضية ايضا.

واكد بانه على الاتحاد الاوروبي والمانيا الشعور بالمسؤولية ، والاستفادة من فرصة اللجنة الدستورية للعمل على تقويتها من اجل الوصول الى خيارات حل وتسوية القضية السورية.

ورحب نائب رئيس البرلمان الالماني بدور الوساطة من قبل باكستان لمعالجة الخلافات بين ايران والسعودية، واصفا الاوضاع الانسانية في اليمن بانها كارثية.

لاريجاني يشيد بدعم صربيا لإيران امام اميركا

اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان مجالات التعاون بين ايران وصربيا واسعة، مشيدا بدعم صربيا لايران امام اميركا.

وخلال لقائه الرئيس الصربي الكساندر فوتشيتش في بلغراد الثلاثاء،  قال لاريجاني: ان صربيا دولة صديقة لايران ونحن شكرها على دعمها لها امام اميركا.

واضاف، ان ايران نفذت التزاماتها في اطار الاتفاق النووي الا ان الاتحاد الاوروبي دعم ايران سياسيا فقط ولم ينفذ التزاماته.

من جانبه اعتبر الرئيس الصربي بلاده بانها دولة مستقلة في قراراتها ، مؤكدا بانها راسخة في صداقتها لايران.

وهنأ نجاح ايران في مواجهة الحظر ، معلنا بانه سيقوم بزيارة الى ايران قريبا.

واضاف، انه ومع الاخذ بنظر الاعتبار الظروف القائمة فلا دولة يمكنها الضغط على ايران.

لاريجاني يوكد ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية مع النمسا

اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع النمسا وصربيا.

وخلال لقاءه نظيره النمساوي اينغو أبيه قال لاریجاني ان النمسا لعبت دوما دورا متوازنا في مختلف القضايا خاصة انها اتخذت خطوات جيدة بعد انجاز الاتفاق النووي بيد انه ينبغي ان تتعزز العلاقات التجارية بين البلدين.

واكد على ضرورة التركيز ايضا على القضايا الثقافية والعلمية بين ايران والنمسا الى جانب العلاقات السياسية الجيدة بين البلدين.

واشار الى الاوضاع في المنطقة وقال ان اميركا تشكل العنصر الاساس في اثاره التوتر في المنطقة وقال: انهم كانوا يريدون استخدام جماعة داعش الارهابية كاداة لكنهم ما كانوا يعملوا بانها ستنطي عليهم.

وقال ان ايران لاتعارض معالجة القضايا بين ايران والسعودية لکن الاميركان لايتركون الامر ولايعطون مثل هذه الفرصة لان مصالحهم تتمثل في وجود هذه الصراعات.

ومن جانبه اعرب رئيس البرلمان النمساوي خلال هذا اللقاء بشان تنامي العلاقات البرلمانية بين البلدين معتبرا تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياحية مع ايران بانها هامة جدا.

وقال ان ايران تلعب دورا مستقرا في المنطقة والشرق الاوسط الامر الذي يشير الى ان الحوار يتقدم على اي حل أخر معربا عن ترحیبه استخدام اي فرصة لبناء الثقة بين ايران والسعودية.

واعرب عن اسفه بشان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وقال انه بالنسبة لنا فان هذا الاتفاق يعتبر الحل الوحيد في سياق الامن العالمي.

هذا والتقى لاريجاني على هامش موتمر اتحاد برلمانات العالم رئيسة الوزراء الصربية أنا برنابيتش حيث اكد خلال هذا اللقاء على اهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين والتعاون في المجالات السياحية والعلمية والثقافية وتشكيل لجنة اقتصادية مشتركة.

ومن جانبها قالت رئيسة الوزراء الصربية خلال هذا اللقاء على رغبة بلادها للتعاون مع ايران في شتي المجالات مشيدة بزيادة قوة ايران في مواجهة الحظر.

واضافت ان صریبا واجهت تجربة الحظر والمشاكل الناجمة عنه وبالتالي فاننا لن نثني جهدا في تقديم اي مساعدة ممكنة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/1519 sec