رقم الخبر: 266280 تاريخ النشر: تشرين الأول 15, 2019 الوقت: 17:37 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يسيطر بالكامل على منبج ومحيطها ويواصل إنتشاره في ريف حلب الشرقي
ويصل الى بعد 10 كيلومترات عن الجيش التركي

الجيش السوري يسيطر بالكامل على منبج ومحيطها ويواصل إنتشاره في ريف حلب الشرقي

* اردوغان: الجامعة العربية بقراراتها التي لا تعكس المشاعر الحقيقية للشارع العربي ونبضه فقدت شرعيتها * موسكو تكشف عن حوار بين سوريا وتركيا.. وتتوقع إنعقاد اللجنة الدستورية السورية في الـ29 من أكتوبر الجاري

أعلن التلفزيون السوري عن سيطرة الجيش السوري على مدينة منبج وجميع البلدات المحيطة بها في شمال سوريا بشكل كامل فيما يواصل إنتشاره في ريف حلب الشرقي عند قرية السلطانية جنوب منبج.

وأفادت قناة الميادين من محيط منبج بمواصلة الجيش السوري إنتشاره في مناطق الشمال، وسط إشتباكات عنيفة بين "قسد"من جهة والقوات التركية والجماعات التابعة لها من جهة أخرى بمحيط رأس العين.

وأفادت وكالة "سانا" السورية باستشهاد مدنيين إثنين جراء إستهداف القوات التركية سيارة كانت تقلهم في قرية أبو صرة شمال عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

وأضافت: إن القوات التركية أحرقت منازل عدد من المواطنين بعد سرقتها في قرى منطقة تل تمر ورأس العين بريف الحسكة الشمالي.

ولفت المراسل إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي نقلت 250 امرأة من زوجات العناصر الأجانب في جماعة “داعش” التكفيرية من مخيم الهول إلى قاعدة الشدادي غير الشرعية.

وأفاد مصدر عسكري سوري في تصريح صحفي بأن الجيش السوري بات على مقربة من الجيش التركي وقد يحدث إشتباك في أي لحظة.

ويأتي ذلك، في وقت أعرب فيه نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، الثلاثاء، عن أمل موسكو في عدم وقوع اشتباكات بين الجيشين التركي والسوري بسبب العملية العسكرية التركية، مشيرا إلى إستمرار الاتصالات لتفادي ذلك.

وأعلن ميخائيل بوغدانوف، أن موسكو تتوقع مباشرة اللجنة الدستورية السورية أعمالها في الـ29 من أكتوبر الجاري.

وكشفت روسيا أن حكومتي سوريا وتركيا تخوضان حوارا ومحادثات مستمرة على وقع العملية التركية في سوريا، مؤكدة أنه سيتم منع وقوع أي اشتباك بين الطرفين.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، في تصريح صحفي، تعليقا على إحتمال إندلاع نزاع عسكري بين تركيا سوريا: "أعتقد أن حدوث أي اشتباك ليس في مصلحة أحد بل أمر غير مقبول، ولهذا السبب نحن بالطبع لن نسمح بذلك".

وزارة الدفاع التركية أعلنت مقتل جندي تركي وجرح 8 بهجوم لـ "قسد" بقذائف الهاون من منبج، في وقتٍ أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية أن الجيش السوري إستعاد السيطرة بالكامل على المدينة والبلدات المجاورة.

الوزارة المذكورة أعلنت أن الشرطة العسكرية الروسية تسيّر دورياتها عند حدود منبج على خط الاتصال بين القوات السورية والتركية.

وأوضحت أن الجيش الأميركي ترك قواعده في منطقة دادات شمال غرب منبج باتجاه الحدود السورية مع العراق.

كاميرا الميادين كانت قد رصدت توجّه تعزيزات للجيش السوري نحو ريف عين العرب في ريف حلب الشرقي.

الجيش السوري دخل الإثنين مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، وبدأ بالتوجه نحو ريف عين العرب بريف حلب الشرقي.

وأفاد مراسل سانا في حلب: إن أهالي منبج يتجمعون وسط المدينة إحتفاء بدخول الجيش السوري للمدينة.

بالتوازي، أعلنت الولايات المتحدة وفرنسا أنهما ستباشران بسحب قواتهما من الشمال السوري قريباً.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنشاء منطقة آمنة داخل الأراضي السورية بطول 444 كلم وعمق 32 كلم.

قال أردوغان: إن الجامعة العربية بقراراتها التي لا تعكس النبض والمشاعر الحقيقية للشارع العربي، فقدت شرعيتها.

ووصف الرئيس التركي بيان الجامعة العربية السبت الماضي بخصوص عملية "نبع السلام" في شمال شرقي سوريا، بأنه متخبّط ومتناقض ولن يقدم أو يؤخر.

وقال:"الجامعة العربية لم تقدم قرشاً واحداً للسوريين الهاربين من البراميل المتفجرة... من أخرج سوريا من الجامعة العربية، يسعى لإعادتها اليوم بعد عملية "نبع السلام".. هذا تضارب!".

وتابع أردوغان: "إن بلاده إتخذت قرارها بإطلاق العملية العسكرية شرقي الفرات يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لتصفية تنظيم حزب العمال الكردستاني - وحدات حماية الشعب".

وقال أردوغان: "خلال وقت قصير بعد تأمين حدودنا حتى العراق، سيعود مليون لاجئ في المرحلة الأولى، ومليونان سيعودون في المرحلة الثانية".

وكان إردوغان قد أطلق في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا.

إردوغان قال في وقت سابق: إن العملية العسكرية المرتقبة لقوات بلاده في مناطق شرق الفرات السورية، "ستساهم في إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد".

وفي وقتٍ شدد فيه على أن بلاده مصممة على إنهاء العملية، قال: "اتخذت تركيا عبر هذه العملية خطوة لا تقل أهمية عن عملية السلام بقبرص عام 1974".

وأضاف: "لمن يدّعي أن "نبع السلام" تستهدف الأكراد وتضعف محاربة "داعش"، وتغيّر التركيبة السكانية، وتعرقل الحل السياسي في سوريا، أقول لهم: إدعاءاتكم كاذبة وإفتراء وبهتان... نحن نستهدف الإرهابيين فحسب".

وحذرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من تدهور شديد تشهده الأوضاع الإنسانية في مناطقها، وسط خروج المنظمات الإغاثية الدولية منها، وإنقطاع تام للمساعدات ونزوح أكثر من 275 ألف شخص.

وقالت الإدارة، التي يقودها الأكراد، في بيان لها، أمس الثلاثاء: "بعد مرور سبعة أيام على بدء العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، إزدادت الأوضاع الإنسانية التي يتعرض لها أهلنا النازحون من المناطق التي طالها العدوان سوءا، وسط انقطاع تام للمساعدات الإنسانية وقيام جميع المنظمات الدولية بإيقاف عملها، وسحب موظفيها من مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا".

كما أعلن "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن، أن قواته غادرت مدينة منبج شمال سوريا، وذلك بعد إعلان دخول وحدات من الجيش السوري إلى المدينة.

وقال المتحدث العسكري الكولونيل ميليس بي. كاجينز في تغريدة عبر "تويتر": إن القوات الأمريكية "تنفذ إنسحابا مدروسا من شمال شرقي سوريا... نحن خارج منبج".

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، أمس، أنها ستوقف إصدار تراخيص جديدة لصادرات الأسلحة إلى تركيا، بسبب مخاوفها فيما يتعلق بالعملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 18/4270 sec