رقم الخبر: 266260 تاريخ النشر: تشرين الأول 15, 2019 الوقت: 15:14 الاقسام: منوعات  
في فلسطين .. أول مصنع لإنتاج المناديل الورقية من سعف النخيل

في فلسطين .. أول مصنع لإنتاج المناديل الورقية من سعف النخيل

لن يكون مصير مخلفات سعف النخيل في مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، حاويات النفايات أو الحرق، فالفلسطيني طارق سعادة، نجح في تحويلها إلى منتجات مختلفة من المناديل الورقية.

ويعتمد الأربعيني (سعادة) على طرق ابتكرها بنفسه لاستخلاص مادة (السيللوز) من سعف ومخلفات النخيل واستخدامها في صناعة المناديل الورقية بعد أن تدخل في سلسلة عمليات تتطلب وقتا وجهدا كبيرا.

ويقع المصنع الذي يقول مالكه لمراسل الأناضول، إنه (الوحيد في العالم الذي ينتج الورق من سعف النخيل)، في مدينة أريحا (شرق)، التي تشتهر بزراعة النخيل ويوجد في مزارعها نحو 300 ألف نخلة.

وينتج عن عمليات تقليم أشجار النخيل آلاف الأطنان من المخلفات الورقية والألياف النباتية سنويا، بحسب ما يقول الرجل.

فكرة صناعة المناديل الورقية من مخلفات أشجار النخيل، بدأت عام 2012، عندما أعد (سعادة) دراسة عملية حول ذلك. ولم يكن الأمر في البداية مجديا لأن الدراسات توصلت إلى أن نسبة (السيللوز) التي سيتم استخراجها من مخلفات النخيل قليلة مقارنة بتكلفة استخراجها.

إلا أن دراسة أخرى أجراها (سعادة) عام 2014، أظهرت أن نسبة (السيللوز) ستكون عالية، الأمر الذي شجعه على المضي قدما في مشروعه.

وسجل (سعادة) براءة اختراع لدى الجهات الفلسطينية المختصة عن مشروعه الذي بدأ فعليا بإنتاج الورق عام 2014.

وبإمكان مصنع الفلسطيني (سعادة) استخلاص مادة (السيللوز) من مخلفات وسعف النخيل بنسبة 76% حاليا.

ومنذ العام 2010 حتى 2014 كان مصنع (سعادة) في أريحا يعتمد في صناعة المناديل الورقية على إعادة تدوير مخلفات الأوراق فقط، قبل أن يبدأ باستخدام سعف ومخلفات أشجار النخيل بصناعته.

ويعمل عشرات العمال على جمع سعف ومخلفات النخيل من مزارع أريحا بدلا من حرقها وإتلافها، حيث يشتري (سعادة) الطن الواحد منها بمبلغ 100 دولار أمريكي من المزارعين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس العربي
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 17/6149 sec