رقم الخبر: 266215 تاريخ النشر: تشرين الأول 15, 2019 الوقت: 10:31 الاقسام: مقالات و آراء  
تونس.. فتح مراكز الاقتراع ودعوات للإقبال بكثافة على التصويت

تونس.. فتح مراكز الاقتراع ودعوات للإقبال بكثافة على التصويت

فتحت مراكز الاقتراع في تونس أبوابها أمام الناخبين منذ الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية والأخيرة من الانتخابات الرئاسية لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين المرشَحين رئيس حزب "قلب تونس" نبيل القروي واستاذ القانون الدستوري قيس سعيد.

وتنتشر على صفحات التواصل الاجتماعي دعوات لحث الناخبين على الاقبال بكثافة لاختيار الرئيس القادم لتونس في هذه اللحظة الحاسمة والمصيرية في تاريخ البلاد.

"إمشي صوت"... و"تونس أمانة بين أيديكم"... "وصوتك يغير"، كلها شعارات تداولها النشطاء طوال الساعات الماضية داعين الناخبين التونسيين الى التصويت بكثافة، خاصة بعد العزوف الكبير الذي شهدته الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد الماضي.. فاليوم يبدو التونسيون أمام فرصة تاريخية لتدعيم مسارهم الديمقراطي واختيار رئيسهم القادم الذي سيسهم في تحديد ملامح المشهد السياسي القادم خلال السنوات الخمس القادمة.

وقد سجل حوالي سبعة ملايين ناخب في الانتخابات، لكن نسبة التصويت لم تتجاوز الـ 40 بالمئة خلال الاستحقاقات الانتخابية الماضية، ما يزيد المخاوف من العزوف الانتخابي خلال هذا الاستحقاق.

وتنتظر الرئيس القادم ملفات كبيرة خاصة على المستوى الأمني والاقتصادي والاجتماعي، وأكدت الصحفية والمحللة السياسية ضحى طليق لـ "العهد" ان المرحلة القادمة ستشوبها الكثير من الضبابية او الصعوبات على المستوى السياسي باعتبار ان الانتخابات التشريعية أفرزت برلمانا عبارة عن فسيفساء ومن الصعب أن تتشكل حكومة بهذه السهولة.

طليق أضافت "بحسب الدستور التونسي من يحصل على أكثر الأصوات والمقاعد هو من يشكل الحكومة وهنا نجد انه لم يحصل أي حزب على الأغلبية المطلقة التي تخوله تشكيل الحكومة، وحتى اذا عقدت تحالفات لتشكيل هذه الحكومة، فان المكونات التي فازت بالمقاعد فيها الكثير من التناقض الذي سيجعل من الصعب على الفائز في المرتبة الاولى، أي حركة النهضة، أن يشكل حكومة قادرة على الإستمرار.. طبعا الى حد الآن هي مجرد تنبؤات لأن السياسة تفرض بطبيعتها الكثير من المعطيات التي تدفع بعض الأطراف للتنازل عن بعض الشروط حتى تسير الامور نحو التهدئة".

وبالنسبة للرئيس القادم قالت طليق "لا شك ان هذا المشهد في الانتخابات التشريعية أثّر بدوره على الانتخابات الرئاسية باعتبار ان الرئيس لا يمكن له ان يعمل دون أن تكون له قاعدة تشريعية"، وثانيا أن تكون له القدرة على تجميع كل الاطياف ليتمكن من تسيير المرحلة السياسية القادمة في كنف الهدوء والاستمرار.

كما أكدت أن الأمور لا تزال معقدة والمرحلة القادمة ستشوبها الكثير من الصراعات والمناكفات الى حين يستقر المشهد.

 

 

بقلم: روعة قاسم  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6243 sec