رقم الخبر: 266200 تاريخ النشر: تشرين الأول 14, 2019 الوقت: 19:20 الاقسام: عربيات  
رفع العلم السوري فوق المباني الحكومية في القامشلي والحسكة
الأسد يصدر مرسوماً يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل 14-9-2019

رفع العلم السوري فوق المباني الحكومية في القامشلي والحسكة

*موسكو تدعو لتجنب أي إجراء يعرقل الحل السياسي في سورية *"قسد": أفشلنا كل الهجمات التركية على رأس العين وقتلنا 27 من المهاجمين *فريق دبلوماسي أمريكي يغادر شمال شرقي سوريا

رفع العلم السوري على عدد من المؤسسات الحكومية ومنها المدارس في الحسكة والقامشلي، تزامنا مع انتشار الجيش السوري في عدد من البلدات بأرياف الرقة الجنوبي والجنوبي الغربي والشمالي.

وأعلنت مديرية التربية، أنها بدأت بإعادة افتتاح المدارس الحكومية المغلقة من قبل قوات "الأسايش" ومباشرة الكادر الإداري والتعليمي الدوام فيها، تطبيقا للاتفاق بين دمشق و"الوحدات الكردية"، وأولها مدارس في حي غويران بمدينة الحسكة.

من جهة أخرى، أفادت صفحات التواصل الاجتماعي ومنها "القامشلي اليوم"، بأنه تم الاتفاق على إعادة افتتاح المدارس المغلقة في عدد من الأحياء ورفع العلم السوري وإعادة التدريس وفق المناهج الحكومية.

وفي وقت سابق تحركت وحدات من الجيش السوري باتجاه الشمال لمواجهة عملية "نبع السلام" التركية، بعدما أعلنت "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا" عن توصلها إلى اتفاق مع روسيا والحكومة السورية يقضي بدخول الجيش السوري ترافقه الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينتي عين العرب ومنبج.

في السياق قال عضو مجلس الشعب السوري، النائب مهند الحاج، إن هناك رغبة أمريكية للخروج السياسي من سوريا بعد أن شعر ترامب بعدم القدرة على الاستمرار في سوريا وتحقيق نتائج، مشيرا إلى أن الاتفاق مع الأكراد سمح بانضواء قوات "قسد" تحت لواء الجيش السوري لمواجهة العدو التركي.

وأضاف الحاج في حديثه إلى راديو "سبوتنيك" الاتفاق مع "قسد"، تم عبر الأصدقاء الروس الذين التقوا عسكريين أمريكان في منبج، وبعدها عاد الوفد الروسي إلى دمشق وتم الإعلان عن الاتفاق الذي انضوت بموجبة قوات "قسد" تحت لواء الجيش السوري لصد "العدوان التركي".

وأوضح أن الدولة السورية لا تمانع عودة الأكراد لحضن الوطن ولا تقبل أي فصيل انفصالي أو طلبات انفصالية، مشيرا إلى أن دمشق حاربت على مدار تسع سنوات من أجل وحدة الأراضي السورية وهو أيضا ما تعهد به مجلس الأمن.

ولم يستبعد الحاج صداما عسكريا بين الجيش السوري والقوات التركية، مشيرا إلى أن الجيش يحسب حساب هذا الصدام.

وأشار إلى أن تحرير منبج ضمن قرارا استراتيجيا للدولة السورية بتحرير كامل التراب السوري ولو أدى ذلك إلى صدام عسكري مباشر .

هذا ودخل الجيش السوري مدينة الطبقة ومطار الطبقة العسكري وبلدة عين عيسى وعددا من القرى والبلدات بريف الرقة الاثنين، إضافة إلى بلدة تل تمر بريف الحسكة واقترب لـ6 كم من الحدود مع تركيا.

وذكرت وكالة "سانا" أن وحدات من الجيش السوري دخلت صباح الاثنين مدينة الطبقة وريفها ومطار الطبقة العسكري وبلدة عين عيسى بريف محافظة الرقة الشمالي وعددا كبيرا من القرى والبلدات في أرياف الرقة الجنوبي والجنوبي الغربي والشمالي.

واحتشد الأهالي على مدخل بلدة عين عيسى لاستقبال وحدات الجيش معربين عن ثقتهم بأن الجيش وحده القادر على حماية التراب السوري من أي معتد أو محتل.

ولفت مراسل الوكالة إلى أنه وسط ترحيب شعبي كبير دخلت وحدات أخرى من الجيش بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي للتصدي للعدوان التركي ومرتزقته من الإرهابيين.

واستقبل مئات المواطنين وحدات الجيش بالهتافات الوطنية والأهازيج معربين عن سعادتهم وشعورهم بالأمان بوصول الجيش لحمايتهم من العدوان التركي.

وذكر "المرصد السوري" أن قوات الجيش بدأت تنتشر في اللواء 93 بمنطقة عين عيسى شمال مدينة الرقة عند خطوط التماس مع القوات التركية.

وأضاف: "انتشرت قوات الجيش قرب مدينة الطبقة بريف الرقة، وفي شمال منطقة تل تمر".

وكان "المرصد" أفاد صباح الاثنين بتحركات للجيش السوري ضمن المنطقة الواقعة بين مدينتي الحسكة ورأس العين، حيث تتواجد وحداته الآن على بعد 6 كم فقط من الحدود السورية التركية.

ومن المرتقب أن تتقدم قوات الجيش باتجاه منطقة رأس العين، كما شوهد مرور رتل تابع لقوات الجيش عبر بلدة تل تمر، بالإضافة لتحركات جنوب مدينة الطبقة بريف الرقة.

وذكر "المرصد" مساء الاحد، أن قوات من الجيش السوري وقوات روسية انتشرت في المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري، ومناطق نفوذ "درع الفرات" بين العريمة وعون الدادات في الريف الحلبي، على أن تستكمل هذا الانتشار لاحقا عند الحدود السورية التركية في منطقة عين العرب (كوباني)، وصولا إلى منطقة الجزيرة والحدود السورية العراقية من جهة محافظة الحسكة.

كما جدد الكرملين الاثنين موقف موسكو الداعي إلى ضرورة تجنب أي إجراءات يمكن أن تتعارض أو تعرقل الحل السياسي للأزمة في سورية.

وخلال مؤتمر صحفي قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف رداً على سؤال حول عدوان النظام التركي على الأراضي السورية: “أنتم تعلمون منذ البداية أنه أشار الجانب الروسي على مختلف المستويات إلى رفضه القاطع لأي أعمال من شأنها أن تعرقل وتعيق عملية الحل السياسي للأزمة في سورية وتثير التوتر فيها” مضيفاً: “أكرر هذا الموقف لم يتغير.. إنه أمر ثابت ومعروف”.

ولفت بيسكوف إلى وجود اتصال مستمر مع النظام التركي على مختلف المستويات حول سورية.

وتشن قوات النظام التركي عدواناً على الأراضي السورية بريفي الحسكة والرقة بالتوازي مع استهداف العديد من القرى والبلدات بريفي المحافظتين مركزة على البنى التحتية والمرافق الحيوية كمحطات المياه والكهرباء والسدود والمنشآت النفطية والأحياء السكنية ما تسبب باستشهاد عدد من المدنيين ووقوع أضرار ودمار كبير في البنى التحتية.

من جهة اخرى نقلت "رويترز" عن مسؤول أمريكي قوله الاثنين، إن فريقا دبلوماسيا أمريكيا مكلفا بإجراءات إرساء الاستقرار، غادر شمال شرق سوريا.

وقال المسؤول الأمريكي إن القوات لا تزال في سوريا لكن المراحل الأولى من الانسحاب بدأت دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر صرح الأحد، أن واشنطن تستعد لسحب نحو 1000 جندي أمريكي متبقين في شمال سوريا "بأكبر قدر ممكن من السرعة والأمان".

وقال إسبر في حديث لقناة CBS الأمريكية "لقد علمنا خلال الـ24 ساعة الأخيرة أنهم (الأتراك) ربما ينوون توسيع نطاق هجومهم جنوبا بقدر أكبر مما كان مخططا له، وباتجاه الغرب أيضا... كما علمنا أن میلیشیات قسد تسعى لعقد صفقة إن صح التعبير، مع السوريين والروس من أجل شن هجوم معاكس على الأتراك في الشمال".

وأضاف أن القوات الأمريكية المتبقية في سوريا أصبحت بين نارين من الجيش التركي و"قسد" في وضع "لا يمكن تحمله".

وفي وقت سابق، تعرض موقع للقوات الأمريكية في الشمال السوري لقصف من قبل الجيش التركي، في استهداف وصفه ضابط أمريكي متواجد في سوريا، بأنه لم يكن عن طريق الصدفة بل جاء عمدا، حسب صحيفة "واشنطن بوست".

من جانبها أعلنت "قسد" أنها أفشلت جميع الهجمات على مدينة رأس العين، وقتلت 27 من المهاجمين خلال تصدي قوات سوريا الديمقراطية لمحاولات الجيش التركي وحلفائه التقدم للمدينة الحدودية.

وجاء في بيان صادر عن قوات سوريا الديمقراطية: "تتواصل الاشتباكات منذ ليلتين بلا توقف. مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية وبمقاومة باسلة، أفشلوا كل هجمات العدو. وحاول العدو التوغل إلى المدينة من الجهة الشمالية الشرقية وأفشل هذا الهجوم أيضا".

كما ورد في البيان: "سقط الكثير من الجرحى والقتلى في صفوف العدو. في ذات الوقت، لم يتوقف القصف الجوي والمدفعي.

في سياق آخر أصدر الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 20 لعام 2019 القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 14-9-2019.

وأكد وزير العدل هشام الشعار أن هذا المرسوم التشريعي لم يستثن من أحكامه إلا بعضا من الجرائم البشعة كالخيانة والتجسس مبينا أنه حفظ  الحقوق الشخصية.

وفي تصريح لسانا أوضح الوزير الشعار أنه بمجرد صدور المرسوم التشريعي تم الطلب من المحامين العامين في كل المحافظات لدعوة النيابات العامة إلى العمل على تنفيذ مضمونه فورا.

*مصرف سوريا المركزي يعلن بدء تنفيذ مبادرة (عملتي قوتي)

افاد مصرف سوريا المركزي و بالتنسيق في بيانا اصدره ان غرفة تجارة دمشق اعلنت عن بدء تنفيذ مبادرة “عملتي قوتي”.

وبدء تدخل قطاع رجال الأعمال من خلال حساب خاص بالغرفة لدى المصرف التجاري السوري لخفض سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية في السوق الموازي بتاريخ الأحد 13/10/2019 إثر استكمال الإجراءات التنفيذية في المصرف التجاري السوري.

وتعد مساهمة رجال الأعمال في سوق القطع الأجنبي إضافةً إلى التدخل المستمر من قبل مصرف سوريا المركزي بأدوات مباشرة وغير مباشرة؛ مبادرة مهمة من شأنها تحسين سعر صرف الليرة السورية في السوق الموازي أمام العملات الأجنبية من خلال ضبط تقلبات العرض والطلب على القطع الأجنبي.

*تركي الفيصل يهاجم ترامب: الانسحاب من سوريا لم يكن قرارًا حكيمًا

وفي أول خرق للموقف السعودي المعلن من الأوضاع الأخيرة في الشمال السوري، قال رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق تركي الفيصل إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا لم يكن حكيمًا

وأشار الفيصل  إلى أن قرار الانسحاب بدأ منذ إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما.

وتابع الفيصل خلال لقائه مع قناة "CNN"  الأميركية أن السعودية تواجه ذلك الوضع المقلق وغير المستقر من الإدارة الأمريكية منذ عهد أوباما، وأردف "ترامب ربما يكون أكثر غرابة في تعبيره عن الأشياء، لكنه قرر مواصلة ذلك المسار في سوريا، والذي أعتقد أنه غير حكيم".

وعبّر عن اعتقاده بأن الفصائل الكردية المسلحة ستتجه إلى التحالف مع "النظام السوري" حسب قوله، كما اعتبر أن التوغل التركي في سوريا لن يحقق الاستقرار والسلام في المنطقة.

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/0967 sec