رقم الخبر: 266118 تاريخ النشر: تشرين الأول 13, 2019 الوقت: 18:46 الاقسام: عربيات  
الكيان الصهيوني يفرض إغلاقاً شاملاً على كافة الأراضي المحتلة
رداً على المقاطعة الفلسطينية.. الاحتلال يهدد بوقف إدخال المنتجات الزراعية إلى أسواقه

الكيان الصهيوني يفرض إغلاقاً شاملاً على كافة الأراضي المحتلة

*حماس تعلق على اعتراف "الموساد" باغتيال نشطاء المقاومة *أسرى فلسطينيون يواصلون إضرابهم عن الطعام وتحذير من استشهاد بعضهم

فرضت سلطات العدو الصهيوني، صباح الأحد، إغلاقاً شاملاً على معابر قطاع غزة، والضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، أنّ سلطات العدو فرضت اغلاقاً شاملاً على معابر الضفة وقطاع غزة، ابتداء من الأحد 13 / 10، وحتى 21 / 10 من عام 2019م، بحجة الأعياد اليهودية.

وكانت سلطات العدو أغلقت معابر غزة والضفة منذ مطلع أكتوبر الجاري عدة أيام بذات الحجة.

إلى ذلك هددت الحكومة الإسرائيلية السلطة الفلسطينية بأنها ستوقف إدخال المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى أسواقها، ما لم توقف السلطة المقاطعة الاقتصادية فيما يتعلق باستيراد الأبقار والمواشي.

وقال بيان صادر عن الحكومة الإسرائيلية السبت: "إذا لم تتوقف المقاطعة الاقتصادية من قبل السلطة فيما يتعلق باستيراد الأبقار والمواشي من السوق الإسرائيلية سيترتب على ذلك عواقب وخيمة حيث ستقدم إسرائيل في المدى القريب على وقف إدخال المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى أسواقها"، بحسب وكالة "سما".

منسق أعمال الحكومة في المناطق الجنرال كميل أبو ركن، أشار إلى أنّه "لن تسمح إسرائيل بوجود مقاطعة من أيّ نوع لمنتجاتها، نتيجة القرار الأحادي للسلطة الفلسطينية الذي يضرّ باقتصاد الطرفين".

أبو ركن تحدث عنّ أنّه "بعد عدة توجهات لحل القضية على مستويات مختلفة، قمت بإنذار الطرف الفلسطيني بأن عدم عودة الأمور الى سابقتها سينتج عنه عدم السماح بإدخال جزء ملموس من المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى إسرائيل".

من جهتها رفضت الحكومة الفلسطينية في تصريح للناطق الرسمي باسمها ابراهيم ملحم، مساء السبت، التهديدات الاسرائيلية.

ملحم أكد تمسّك الفلسطينيين بـ"حقهم في تنويع مصادر الاستيراد، وفق ما نص عليه اتفاق باريس الاقتصادي"، مبرزاً أنّ الحكومة "ستواصل سعيها لإحلال البضائع والمُنتجات العربية محّل المُنتجات الإسرائيلية، مثلما تؤكد استمرارها في شراء الخدمة الطبية من المستشفيات العربية في مصر والأردن بديلاً عن تلك المقدمة من المستشفيات الإسرائيلية".

يذكر أنّ السلطة الفلسطينية كانت قد اتخذت الشهر الماضي قراراً بمنع استيراد العجول من السوق الإسرائيلي.

وباشرت وزارة الزراعة تنفيذ قرار مجلس الوزراء بتاريخ 9 أيلول/ سبتمبر 2019، ودعت "جميع الجهات الرقابية إلى متابعة تنفيذ هذا القرار".

وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي، قال مؤخراً أنّ "الحكومة الفلسطينية تجري مراجعة شمولية لتدفق السلع الإسرائيلية إلى الأسواق الفلسطينية".

العسيلي أكد المضي قدماً في تنفيذ الانفكاك التدريجي عن اقتصاد الاحتلال وتعزيز الإنتاج المحلي، والانفتاح والاستيراد من الأسواق العربية".

من جانب آخر قال المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس، حازم قاسم، إن اعتراف رئيس جهاز الموساد الاسرائيلي، المكلف بالعمليات في الخارج، عن قيامه بعمليات اغتيال ضد نشطاء المقاومة، يؤكد انتهاك الاحتلال لسيادة الدول، واعتداءه على حرمة أراضيها، لافتًا إلى أن الاحتلال يتصرف ككيان متمرد على القانون الدولي.

وأوضح قاسم في تصريحات صحفية، السبت، أن المقاومة الفلسطينية هي حق مشروع للشعب، منوهًا إلى أنه يجب على الأمة بكل مكوناتها دعمها بكل السبل الممكنة.

وبين قاسم أن جرائم الاحتلال داخل فلسطين وخارجها، لن تسقط بالتقادم، ولن توقف مقاومتنا، وسنغلق الحساب الكامل مع الاحتلال بتحريرنا لكامل أرضنا ومقدساتنا.

وفي وقت سابق، أقر رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، أن عناصره نفذوا جرائم اغتيال بحق مسؤولين تنفيذيين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في أنحاء العالم.

ولم يكشف كوهين في مقابلة مع صحيفة "باميشبحا" العبرية، عن أسماء المسؤولين الذين اغتالهم جهازه مكتفيًا بالقول: إن "حماس لم تعد تنسب هذه الاغتيالات لإسرائيل".

وكانت حركة حماس، قد وجهت في السنوات القليلة الماضية الاتهام لجهاز "الموساد" باغتيال عدد من نشطاء الحركة في تونس وماليزيا، في حين اكتفت "إسرائيل" بعدم التعليق على هذه الاتهامات.

هذا وأفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن ستة أسرى يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام داخل سجون العدو الصهيوني احتجاجًا على استمرار اعتقالهم الإداري، بينهم أسيرة، بينما تصاعدت الخطورة على حياتهم وخاصة القدامى منهم.

وأوضح المتحدث باسم المركز رياض الأشقر أن أقدم الأسرى المضربين وأكثرهم خطورة على حياته الأسير المريض أحمد عبد الكريم غنام (42 عاما) من الخليل، ودخل إضراب الأسير "غنام" شهره الرابع على التوالي، ويقبع في مستشفى الرملة في ظروف قاسية، ويعاني من هبوط بنسبة السكر في الدم، ومصاب بآلام حادة ومستمرة في أنحاء جسده، ونقص وزنه 24 كيلو جرامًا، ولا يستطيع الوقوف على قدميه، وقد يستشهد في أي لحظة نتيجة هذه الظروف الخطرة.

وأشار إلى أن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير طارق حسين قعدان (46عامًا) من مدينة جنين يواصل إضرابه المفتوح منذ 75 يوماً متتالية، رفضاً للاعتقال الإداري بحقه.

كما يستمر الأسير إسماعيل أحمد علي (30 عامًا) من بلدة أبو ديس بالقدس في إضرابه عن الطعام منذ 82 يومًا متتالية احتجاجًا على اعتقاله الإداري.

بالإضافة إلى الأسرى، تخوض الأسيرة الأردنية هبة أحمد اللبدى (24 عامًا) إضرابًا عن الطعام منذ 20 يومًا بعد إصدار سلطات العدو أمر اعتقال إداري بحقها.

وحمَّل "مركز أسرى فلسطين" الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين وسلامتهم، ولاسيما أن بعضهم وصل إلى حالة خطيرة، فيما لا زال الكيان يرفض الاستجابة لمطالبهم العادلة بتحديد سقف لاعتقالهم الإداري.

بموازاة ذلك واصلت قوات العدو الصهيوني مداهماتها اليومية لمنازل الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس ، حيث اعتقلت فجر الأحد، 13 فلسطينياً جلهم من بلدة العيساوية شرق القدس المحتلة.

وافادت مصادر فلسطينية أن قوات العدو اقتحمت منزل عائلة الاسير سامر العربيد في رام الله، ومنزل الاسير القيادي في الجبهة الشعبية وليد حناتشة.

واندلعت مواجهات مع قوات العدو خلال اقتحام القوات لحي الطيرة في المدينة، خلال اقتحام المنزلين.

كما اندلعت مواجهات في بلدة سردا، خلال انسحاب جيش العدو من المدينة.

واعتقلت قوات العدو فتاة ووالدها من منزلهم في بلدة بني نعيم شرق الخليل بعد مداهمته وتفتيشه والعبث بمحتوياته.

وفي القدس المحتلة شنت قوات العدو حملة دهم منازل المواطنين في بلدة العيسوية، اعتقلت خلالها 11 شابا من منازل ذويهم بعد العبث بمحتوياتها وتفتيشها وترويع ساكنيها.

كما اقتحمت مجموعات المستوطنين صباح الأحد، ساحات المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر فلسطينية، أنّ عشرات المستوطنين، اقتحموا ساحات الأقصى وتجولوا فيها بحراسةٍ مشددة، من قبل قوات العدو الصهيوني.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4852 sec