رقم الخبر: 266031 تاريخ النشر: تشرين الأول 12, 2019 الوقت: 20:35 الاقسام: عربيات  
وزير الخارجية اللبناني يشدد على عودة سوريا إلى الجامعة العربية
لقاء السيد نصرالله وباسيل: الاتفاق على ضرورة تأمين ‏الاستقرار الاقتصادي في البلاد

وزير الخارجية اللبناني يشدد على عودة سوريا إلى الجامعة العربية

التقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مساء الجمعة رئيس التيار" الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران ‏باسيل بحضور مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا حيث جرى البحث في التطورات ‏الاقليمية والمحلية. ‏

وبحث الجانبان الأوضاع الداخلية، وتم الاتفاق على ضرورة تأمين ‏الاستقرار الاقتصادي من خلال القيام بكل الاجراءات اللازمة لضبط الوضع الاقتصادي وتحسينه، ‏وضرورة العمل على زيادة موارد الدولة وإصدار موازنة 2020 وفيها إصلاحات جذرية من شأنها ‏تحسين الواقع الاقتصادي والمالي ووجوب الانتقال من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد المنتج، كذلك ‏وجوب تخفيض عجز ميزان المدفوعات وحل مشكلة النازحين.

‏وتوقّف اللقاء عند أهمية الحفاظ على الاستقرار السياسي الأمني وتفعيل العمل النيابي والحكومي كما ‏تفعيل عمل مؤسسات الرقابة ومقاومة الفساد. ‏

من جهته شدد وزير الخارجية جبران باسيل خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، على ضرورة عودة سوريا إلى الجامعة العربية بعد غياب دام ثمانية سنوات، متسائلاً  "ألم يحن الوقت بعد لعودة سوريا الى حضن الجامعة العربية، ووقف حمام الدم والإرهاب، وموج النزوح واللجوء؟".

وأضاف أن عودة سوريا تمثل الرد الأول من الجامعة بوجه العدوان التركي على الأراضِي السورية العربية، وكي لا يضيع شمال سوريا كما ضاع الجولان السوري.

وتابع باسيل القول "لا نجتمع اليوم ضد تركيا بل من أجل سوريا في غيابها"، مطالباً  "بتأييد الدعوة التي أطلقتها من على هذا المنبر بالذات منذ أكثر من سنة لعودة سوريا الى مقعدها الفارغ".

وشدد باسيل على موقف لبنان المبدئي السيادي الوطني والعروبي، لافتاً إلى أن البعض أن ينظر إلى أن مصلحة لبنان مع العملية التركية، حيث أنها تسعى الى تأمين منطقة آمنة يعود اليها النازحون السوريون، بينما يعتبر البعض الآخر أن مصلحة لبنان من العملية هو منع قيام الكيان الكردي الذي سيؤسس لكيانات طائفية أخرى لن يسلَم منها لبنان".

وأشار إلى انه لا يمكن الإعتداء على أرض عربية سورية أصيلة دون وقفةٍ منا، مضيفاً: "مصلحة لبنان الأكيدة في إجماع عربي مبدئي يحمي كل دولة عربية، كبيرة كسوريا أو صغيرة كلبنان، من أي إعتداء".

وفي الختام أوضح وزير الخارجية اللبناني أننا مطالبون اليوم بأكثر من إداناتٍ كلامية ومواقفَ إعلامية، ونحن مدعوون لأخذ موقف عربي وبالإجماع لعقد قمةٍ طارئة للجامعة وبكامل أعضائِها، تكرس المصالحة وتضع خطط المواجهة لما يخطط لنا، إذ لا يجوز أن نقبل بعد اليوم أي إعتداء "إسرائيلي" أو تركي أو من أية جهة أتى على دولة عربية أو على شعب عربي".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 10/5492 sec