رقم الخبر: 266030 تاريخ النشر: تشرين الأول 12, 2019 الوقت: 20:38 الاقسام: عربيات  
الحوثي ينصح الإدارة الأمريكية بالاتعاظ من فشلها في العراق وفيتنام
الإعلان عن أول تقرير رسمي حول اغتيال الرئيس الحمدي عام 1977م

الحوثي ينصح الإدارة الأمريكية بالاتعاظ من فشلها في العراق وفيتنام

*مقتل عدد من المرتزقة في تعز وتدمير آلية بحجة

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي السبت أن الشعب اليمني ليس قلقاً من زيادة أعداد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وقال الحوثي "سيكون من الأفضل أن يشعروا شعبهم – ولو لمرة واحدة – أنهم تعلموا الدرس من حرب فيتنام أو حرب العراق أو حربهم في اليمن، وأنها حروب عبثية، وأن يواجهوا الشعب الأمريكي بالحقيقة التي يدركها الجميع أن زيادة العدد لا يعني الانتصار، فما لم يحققه 14 ألف جندي لا يمكن أن تحققه الزيادة المعلنة“.

وأضاف “بدلاً من إرسال المزيد من آلاف العناصر العسكرية الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط سيكون أفضل لترامب وإدارته ووزير حربه مارك إسبر أن يرسلوا خطط العيش المشترك وخطط المواطنة المتساوية والديمقراطية لا خطط الحروب والدمار لحلفائهم أو للشعوب الحرة”.     

وأشار العضو السياسي الأعلى إلى أنه من الأفضل أن تفاجئ أمريكا العالم بتغيير سياستها العدوانية، والتي بالتأكيد لم تحصد من ورائها غير السخط والخسارة كما تحدث ترامب بأنهم خسروا جراء قرارهم الخاطئ 8 تريليونات.

وأوضح أن الانسحاب الأمريكي من خطوط التماس مع إيران بسوريا لا يعني إعادة تموضع من السعودية، مجدداً التأكيد على أن “مزاعم المواجهة مع إيران من السعودية باتت مفضوحة”.

واختتم تصريحه مخاطباً الرئيس الأمريكي وإدارته قائلا “شعبنا اليمني الذي لم تخفه قواتكم السابقة وسلاحكم وقيادتكم للعدوان الذي أثبت أن أمريكا تقتل الشعب اليمني هو بالتأكيد لا تقلقه زيادة أعدادكم، فهو على الله توكل وعليه اعتمد، ومهما فعلتم فأنتم الأخسرون بإذن الله”.

من جانبه أعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع، السبت، أنه سيتم إصدار تقرير رسمي هو الأول من نوعه بشأن الانقلاب الدموي الذي أدى إلى اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي في 11 أكتوبر 1977م، وكشف الأشخاص المتورطين في الانقلاب بالوثائق والشهادات.

وقال العميد سريع في تغريدة له على تويتر: "بتوجيهات القيادة سيصدر تقرير رسمي هو الأول منذ 42 عاما يتضمن الكشف عن معلومات جديدة بشأن قضية الانقلاب الدموي البشع الذي أدى إلى اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي 11 أكتوبر 1977م".

وأوضح ناطق القوات المسلحة أن "التقرير الرسمي الأول عن جريمة اغتيال الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي - يرحمه الله - سيتضمن الكشف عن أبرز الضالعين بالجريمة بموجب الوثائق والشهادات".

يذكر أن الرئيس الحمدي اغتيل في 11 من أكتوبر عام 1977م، وتم التستر على الجريمة وإخفاء مرتكبيها من قبل السلطات حينها ولم تكشف الحكومات المتعاقبة عن الضالعين في الجريمة حتى اليوم.

في سياق آخر أكد متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع، مساء الجمعة، أن قوى العدوان السعودي الأمريكي شنت خلال اليومين الماضيين عشرات الزحوف العسكرية وعشرات الغارات الجوية.

وأوضح العميد سريع أن استمرار تشديد الحصار العدواني يمثل عقابا جماعيا يستهدف كل أبناء اليمن".

وكان العميد سريع قد عقد الثلاثاء الماضي مؤتمرًا صحفيًا استعرض فيه المستجدات في الميدان وإحصائيات شهري أغسطس وسبتمبر 2019م.

وأوضح في المؤتمر أن الطيران الحربي المعادي استمر باستهداف القرى والمدن والطرقات وممتلكات المواطنين، حيث بلغ عدد غارات العدوان خلال شهري أغسطس وسبتمبر 1760غارة جوية شملت محافظات عدة معظمها استهدفت محافظة صعدة.

ميدانياً استهدف الجيش واللجان الشعبية، الجمعة، مجموعة من مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي وآلية عسكرية بمحافظتي تعز وحجة.

وأفاد مصدر عسكري أن وحدة الهندسة للجيش واللجان تمكنت من تفجير عبوة ناسفة بمجموعة من المرتزقة في بوابة التشريفات بالجحملية في تعز ما أسفر عن سقوط المجموعة بين قتيل وجريح.

وأشار المصدر إلى تدمير آلية عسكرية للمرتزقة بعبوة ناسفة في حيران حجة ما أدى إلى مصرع من كان على متنها.

كما قُتلت مجموعة من مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي، الجمعة، ودمرت مدرعة وآلية محملة بالأفراد بكمينين منفصلين بمحافظة الجوف.

وأكد مصدر في وحدة الهندسة، أن وحدة الهندسة تمكنت من قتل مجموعة من المرتزقة، بالإضافة إلى تدمير مدرعة وآلية محملة بالأفراد بكمينين منفصلين غرب جبهة اليتمة بـ خب والشعف.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/0485 sec