رقم الخبر: 265791 تاريخ النشر: تشرين الأول 09, 2019 الوقت: 17:05 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
سر اكتشاف (نوبل) الذي سيجعل البشر يتحكمون في الخلايا السرطانية

سر اكتشاف (نوبل) الذي سيجعل البشر يتحكمون في الخلايا السرطانية

أعلنت الأكاديمية السويدية، التي تمنح جائزة (نوبل) فوز ثلاثة علماء بجائزة (نوبل) للطب، بسبب اكتشافهم حول كيفية استشعار الخلايا للأوكسجين.

لكن هذا السبب دفع عدد كبير من الناس للتساؤل، ما أهمية هذا الاكتشاف الذي حصلوا بسببه على (نوبل للطب)، وكيف يمكن أن يغير حياة البشر، كما قالت الأكاديمية السويدية في بيانها، وأنه يقود للتوصل إلى علاجات نهائية وحاسمة لأمراض مثل السرطان وفقر الدم.

مجلة (ساينتفيك أمريكان) العلمية المتخصصة، قدمت إيجازا، حول طبيعة هذا الاكتشاف العلمي، الذي وصفته بأنه قد يكون الأهم في عالم الطب، خلال العقد الأخير.

وأوضح التقرير أن أهمية ذلك الاكتشاف، بأن الأوكسجين، هو أحد العناصر الأساسية، التي يعتمد عليها الجسم كليا في تحويل الغذاء إلى طاقة يستعملها بمختلف صورها.

وتابع (مستويات الأوكسجين تتغير في الجسم، على حسب نوع النشاط الذي يمارسه الشخص، أو عند إصابته بجروح مثلا، وهو ما يجعل الخلايا تتكيف بصورة سريعة على حسب نوعية تلك الإمدادات بالأوكسجين، ما يجعله يفرز كرات دم حمراء أو أوعية دموية جديدة حسب الحاجة).

وأشار التقرير أن الأوكسجين، له عامل حاسم أيضا في بناء نظام المناعة عند الشخص، عن طريق تحفيز الجسم بإطلاق كرات دم بيضاء عند ضعف الأوكسجين لمستوى معين في الخلايا.

ويمكن لفهم كيفية تكيف الخلايا مع إمدادات الأوكسجين، علاج أمراض السرطان مثلا، عن طريق (معرفة أن الأورام السرطانية، تسيطر على نظام استشعار الأوكسجين في الخلايا، وتجعلها تنتج أوعية دموية جديدة، التي تسهل عملية نمو الخلايا السرطانية).

وأردف التقرير (وبمجرد فهم كيفية تكيف تلك الخلايا مع الأوكسجين، يمكن بالتالي السيطرة عليها ومنعها من إنتاج أوعية دموية جديدة، ومحاصرة الورم السرطاني والقضاء عليه).

كما يمكن لذلك الاكتشاف أيضا علاج أمراض فقر الدم وأمراض القلب والرئة، عن طريق التحكم في الخلايا من أجل ضخ أوكسجين إضافي، لإنتاج خلايا دم حمراء لعلاج فقر الدم، أو إنتاج أوعية دموية لعلاج أمراض القلب والرئة، وترميم المناطق المتضررة.

كيفية الوصول

لكن كيف توصل العلماء إلى فهم طريقة تكيف الخلايا مع نسب الأوكسجين في أجسامهم.

واتضح لدى العلماء، بحسب موقع (ساينس آليرت) أن جسم الإنسان يفرز هرمون إيريثروبويتين، الذي يرتفع، كلما انخفض مستوى الأوكسجين عن الخلايا وينخفض كلما ارتفعت نسب الأوكسجين.

كما اكتشف العلماء الثلاثة أن هناك مجموعة من البروتينات، مسؤولة عن الاستجابة لنقص الأوكسجين، يطلق عليها (HIF)، وهي التي تتحرك في الحمض النووي لتغيير سلوكه وطريقة تعامله مع الأوكسجين، أو رفض وخفض نسب هرمون إيريثروبويتين.

وسيساهم هذا الأمر في معرفة الأدوية، التي تتدخل في استشعار الأوكسجين، لتحفيز الجسم على إنتاج خلايا دم حمراء أو أوعية دموية.

لكن المفاجأة أن العلماء الثلاثة لم يكونوا ضمن فريق بحثي واحد، ولكن بالمصادفة تلاقت أبحاثهم لتصل إلى نتائج شبه متقاربة فيما يخص هذا الاكتشاف الجديد الذي حصلوا بسببه على (نوبل).

​مثلا سيمنزا كان يدرس الجين المسمى EPO والمسؤول عن زيادة إفراز هرمون الإرثروبيوتين المتحكم في صناعة كرات الدم الحمراء، بينما كان يعمل كايلين على مرض وراثي نادر يعرف بـ VHL والذي يزيد فرص إصابة مرضاه بالعديد من السرطانات. اكتشف كايلين جينا أسماه VHL يقلل فرص الإصابة بالسرطان، ووجد أنه ينقص بشدة الخلايا السرطانية، وتلاقت أبحاث كايلين مع راتكليف، في عام 2001، ليعملا حول كيفية تحكم الأوكسجين في جينات أمراض وراثية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق- وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 26/2071 sec