رقم الخبر: 265773 تاريخ النشر: تشرين الأول 09, 2019 الوقت: 11:04 الاقسام: سياسة  
ظريف: الحرب الإقتصادية استهدفت معيشة أبناء الشعب الإيراني وصحتهم
البعض يحاول استغلال هموم الشعب العراقي ومطالبه

ظريف: الحرب الإقتصادية استهدفت معيشة أبناء الشعب الإيراني وصحتهم

أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ان تحويل الإقتصاد والدولار الى أدوات للحرب، أصبح أسلوبا شائعا في اطار أدبيات التعامل الدولي السائدة حاليا مضیفا: ان دور هذه الأدوات الحربية كان في زمن ما يقتصر على تقليص وعرقلة النشاطات الإقتصادية في بعض الدول، لكن أدوات الحرب الأميركية الجديدة التي أسماها ترامب بـ"الحرب الإقتصادية" رسميا، تستهدف مباشرة معيشة المدنيين وصحتهم العامة.

وتابع: إن التوسع في التجارة العالمية وتقليص الحدود بين مجالي التجارة على الصعيدين الداخلي والخارجي، إلى جانب الاقتصادات الناشئة التي أحدثت طفرة في التصنيف التقليدي للاقتصادات الكبرى، وتوسع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والوتيرة فائقة السرعة لتقدم المعاملات النقدية والمصرفية، وعولمة عملية توزيع وتبادل السلع والخدمات، يعكس آفاقا واعدة ومحفوفة بالمخاطر في نفس الوقت؛ واعدة لأنها توفر الأرضية اللازمة لتقدم البلدان النامية، خاصة شركاتها القائمة على المعرفة، وهي محفوفة بالمخاطر لأنها تجعل المجتمعات المستقلة أكثر عرضة للخطر من قبل قرارات القوى العظمى والمتبلطجة.

وأوضح وزير الخارجية، ان بعد تولي ترامب سدة الحكم، شهدنا تحول الدبلوماسية الى ساحة للمنافسات الستراتيجية والحوار الرامي الى تقليص الميزان التجاري السلبي بين البلدان ومختلف مناطق العالم، وزيادة أو خفض التعريفات الجمركية، وفرض أنواع الحظر أو منح الإعفاءات من العقوبات، والسياسات الخاصة بالطاقة.

وفيما أشار الى الظروف الراهنة للاقتصاد العالمي، صرح ظريف، ان تشابك الإقتصادات على صعيد الساحة العالمية، مهدت أرضية مؤاتية للإدارة الأميركية بوصفها أكبر اقتصاد بالعالم من خلال امتلاكها حوالي ربع طاقات الاقتصاد العالمي وتمتعها بظروف أفضل على صعيد الأسواق المالية العالمية، والقدرة على التأثير في سلوكيات الدول الأخرى لتستخدم مكانتها القوية سلبا في سياق ممارسة الضغوط على البلدان المستقلة بما فيها إيران والصين وروسيا وكوبا وفنزويلا، وما إلى ذلك.

وتابع، ان الإجراءات الأميركية لا تأتي في سياق عدم تنفيذ القانون(الدولي) فحسب، بل هي أيضا انتهاكا للقانون؛ مضيفا انه على سبيل المثال بالنسبة لإيران، فان الولايات المتحدة لم تنتهك الإتفاق النووي فحسب، بل انها قد خرقت القرار 2231 لمجلس الأمن الدولي الذي لم تتخلى عنه بعد؛ وبالتالي، فان الإجراء الأميركي غير قانوني بطبيعته.

وفي جانب آخر من تصريحاته، أوضح ظريف:ان الأعمال القسرية والمهينة ضد المدنيين تسمى بـ"الأعمال الإرهابية"؛ فعندما يقول بومبو صراحة أنه "إذا أراد الشعب الإيراني أن يحصل على طعام ليأكله، فيجب عليه إجبار حكومته على تغيير سياستها"، أعتقد أن بومبيو ليس لديه مستشارون وخبراء قانون جيدون لأن هذا الكلام يعتبر إرهابا؛ الإرهاب الذي يمثل جريمة حرب.. والإرهاب هو من أبرز مصاديق الجريمة الدولية

 البعض يحاول استغلال هموم الشعب العراقي ومطالبه

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ان البعض حاول استغلال الأحداث الاخيرة في العراق وهموم ومطالب الشعب لكن العراقيين احبطوا هذه المخططات بوعیهم.

وأكد وزير الخارجية على هامش المؤتمر الدولي "الاقتصاد العالمي والحظر" في جامعة الزهراء بطهران: "لقد حاول البعض استغلال هموم الشعب العراقي، بالطبع هم أقلية صغيرة جدًا ولا يمثلون الشعب العراقي".

وأضاف ظريف ، "أشعر بأن الشعب العراقي لديه مخاوف وهموم وهم على حق، وقد أعلنت الحكومة العراقية أنها تحاول بكل قدرة معالجة هذه الهموم والمشاكل".

وانطلقت اعمال المؤتمر الدولي "الاقتصاد العالمي والحظر" في جامعة الزهراء بطهران اليوم الاربعاء، بمشاركة وزير الخارجية محمد جواد ظريف وخبراء اقتصاد محليين ودوليين.

ويقام المؤتمر بمبادرة من مركز الدراسات والتعاون العلمي الدولي لوزارة العلوم، وبالتعاون مع جمعية العلوم السياسية الايرانية ووتستمر اعماله لمدة يومين وسيشمل عقد عدة ندوات بمشاركة خبراء اقتصاد محليين ودوليين بارزين.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/5764 sec