رقم الخبر: 265619 تاريخ النشر: تشرين الأول 07, 2019 الوقت: 16:09 الاقسام: دوليات  
جونسون يتمسك بعدم تأجيل موعد "البريسكت"

جونسون يتمسك بعدم تأجيل موعد "البريسكت"

أعلنت رئاسة الوزراء البريطانية أن رئيس الوزراء بوريس جونسون أخطر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مكالمة هاتفية الأحد بأنّه لن يطلب إرجاء جديداً لموعد خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي والمقرّر في 31 أكتوبر الجاري، مشيراً إلى أنّ هذه هي "الفرصة الأخيرة" للتوصّل إلى اتفاق بشأن بريكست.

وقال متحدّث باسم داونينغ ستريت إنّ جونسون أبلغ ماكرون بأنّه "لا ينبغي أن تتكوّن لدى الاتحاد الأوروبي قناعة خاطئة بأنّ المملكة المتحدة يمكن أن تبقى في الاتحاد الأوروبي بعد 31 أكتوبر".

وأتى تحذير بوريس جونسون لماكرون من أنّه لن يطلب تأجيلاً جديداً لموعد بريكست على الرّغم من أنّ البرلمان البريطاني أقرّ مؤخّراً قانوناً يجبره على طلب هذا التأجيل إذا لم يتوصّل إلى اتفاق مع بروكسل ينظّم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكان جونسون وصف هذا القانون بأنّه "فعل استسلام"، معتبراً أنّه يُضعف موقفه التفاوضي مع بروكسل.

وبحسب مصدر في داونينغ ستريت فإنّ "المملكة المتحدة قدّمت عرضاً كبيراً وهاماً، ولكن حان الوقت للمفوضية (الأوروبية) لإبداء استعدادها لتقديم تنازلات".

وأضاف المصدر "إذا لم يحصل ذلك، فستغادر المملكة المتحدة من دون اتفاق. قانون الاستسلام وواضعيه يقوّضون المفاوضات، لكن إذا كان القادة الأوروبيون يراهنون على أنه سيمنع الخروج +من دون اتفاق+ ، فسيكون هذا خطأ في الفهم تاريخياً"،

وبحسب المتحدّث باسم رئاسة الوزراء البريطانية فإنّ ما عرضه جونسون هو "الفرصة الأخيرة للتوصّل إلى اتّفاق - ما يريده كل طرف - حتى نتمكّن من المضي قدماً وبناء شراكة جديدة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي".

وأضاف أنّ جونسون أوضح لماكرون أنّه "لكي يكون ذلك ممكناً، يجب على الاتّحاد الأوروبي أن يقدّم التنازلات ذاتها التي قدّمتها المملكة المتحدة في الأسابيع والأشهر الأخيرة".

كما أبلغ جونسون ماكرون بأنّ خطته تحظى بدعم البرلمان خلافاً لما كانت عليه حال الاتفاق الذي أبرمته رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي ورفضه النواب ثلاث مرات.

من جهته قال الإليزيه إنّ الرئيس الفرنسي أخبر جونسون الأحد بأنّه سيتم تقييم حصيلة المفاوضات "في نهاية الأسبوع المقبل لتحديد ما إذا كان من الممكن التوصّل إلى اتفاق" على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أم لا.

بريطانيا قد تبدي مرونة حول أيرلندا الشمالية وخطة الجمارك

من جانب آخر قال ستيفن باركلي، وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، إن بريطانيا مستعدة لإبداء بعض المرونة فيما يتعلق بالآلية المقترحة التي ستسمح للمشرعين في أيرلندا الشمالية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد باتخاذ القرار بشأن ما إذا كان الإقليم البريطاني سيظل متسقا مع قوانين الاتحاد الأوروبي.

وتهدف الآلية، المنصوص عليها في أحدث مقترحات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إلى حل أشد النقاط الشائكة تعقيدا في المفاوضات وهي الحدود بين إقليم أيرلندا الشمالية التابع لبريطانيا وجمهورية إيرلندا.

وقال باركلي لمراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) يوم الأحد ”القضية الأساسية هي مبدأ القبول، ولهذا السبب تم رفض ترتيبات الحدود الخاصة بأيرلندا الشمالية ثلاث مرات، وكان مبعث القلق يتمثل في عدم موافقة كلا الجانبين في أيرلندا الشمالية على ترتيبات الحدود“.

وستكون الحدود التي يبلغ طولها 500 كيلومتر هي الحدود البرية الوحيدة للمملكة المتحدة مع التكتل بعد انسحابها منه.

ومكمن المشكلة هو طريقة منع أيرلندا الشمالية من أن تصبح ”بابا خلفيا“ إلى السوق الموحدة والاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي بدون وضع ضوابط ووسائل رقابة على الحدود الأمر الذي يمكن أن يقوض اتفاقية الجمعة العظيمة لعام 1998، التي أنهت عقودا من العنف السياسي والطائفي في أيرلندا الشمالية الذي قتل فيه أكثر من 3600 شخص.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه لا يمكنه قبول ما يسمى بترتيبات الحدود الخاصة بأيرلندا الشمالية المتضمنة في اتفاقية الانسحاب التي تفاوضت عليها رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي، ورفضها البرلمان البريطاني ثلاث مرات.

وقدم ما وصفه بأنه عرض أخير للاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء والذي يركز على إلغاء ترتيبات الحدود الخاصة بأيرلندا الشمالية ليحل محلها اقتراح بإنشاء منطقة تنظيمية تشمل الجزيرة بالكامل تغطي جميع السلع.

ويقول الاقتراح أيضا إن المجلس التشريعي في أيرلندا الشمالية، المعلق منذ عام 2017، سيكون له الحق في أن يقرر كل أربع سنوات ما إذا كان يريد الاستمرار في الالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي بشأن السلع التي يتم تبادلها من عدمه.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 12/7423 sec