رقم الخبر: 265426 تاريخ النشر: تشرين الأول 05, 2019 الوقت: 17:50 الاقسام: محليات  
صحيفة أمريكية: الرياض وطهران تتحركان نحو إطلاق حوار غير مباشر

صحيفة أمريكية: الرياض وطهران تتحركان نحو إطلاق حوار غير مباشر

* دبلوماسي أوروبي لـ"رويترز": إبن سلمان يريد الخروج من اليمن "وعلينا حفظ ماء وجهه"

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن السعودية وإيران، بعد سنوات من العداء، تتخذان خطوات نحو إطلاق مفاوضات غير مباشرة بينهما بغية تخفيف التوتر الإقليمي.

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته الجمعة، عن مسؤولين عراقيين وباكستانيين قولهم: إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب من قيادة البلدين التوسط وبحث تخفيف التوتر مع الجانب الإيراني، ورحبت طهران بهذه الخطوة مبدية بصورة خاصة وعلنا إنفتاحها على الحوار مع السعودية.

وذكر مسؤول باكستاني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن إسمه للصحيفة أن الأمير محمد أعرب، أثناء اجتماع عقده مع رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، في جدة الشهر الماضي، عن رغبته في تفادي الحرب ضد إيران وطلب من خان بذل جهود الوساطة.

وأكد مسؤول عراقي رفيع المستوى أن ولي العهد السعودي وجه بعد أيام طلبا مماثلا إلى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أثناء زيارته إلى المملكة، وعرض الجانب العراقي بغداد كمكان لاستضافة قمة سعودية-إيرانية محتملة.

ورحب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في تصريحات صحفية بإمكانية إطلاق حوار بين طهران والرياض، مشيرا إلى أن ذلك قد يسهم في تسوية كثير من القضايا الإقليمية.

لكن كلا الطرفين يتخذان علنا مواقف أكثر تحفظا إزاء هذا الحراك، إذ شدد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، على "تويتر" الثلاثاء الماضي على أن السعودية لم تطلب من أحد نقل رسائل إلى إيران.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن إستعداد طهران لـ"أخذ السعودية في الأحضان"، لكن شريطة أن "تدرك أنها لا تستطيع توفير أمنها بشراء السلاح وتسليم سيادتها للآخرين"، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إقليمي مطلع قوله: إن "السعودية تدرس بجدية وانفتاح إقتراح أنصار الله وقف إطلاق النار في اليمن".

وإذ أشارت المصادر إلى أن الغارات السعودية على اليمن تراجعت بشكلٍ ملحوظ، لفتت المصادر في الوقت نفسه إلى أن "هناك أسباباً تدعو للتفاؤل بالتوصل إلى حل قريباً".

وفي وقتٍ نقلت فيه "رويترز" عن دبلوماسي أوروبي قوله: إن "ابن سلمان يريد الخروج من اليمن لذا علينا إيجاد سبيل له للخروج مع حفظ ماء الوجه"، نقلت الوكالة عن مصدر يمني قوله: إن "الرياض فتحت اتصالاً برئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط عبر طرفٍ ثالث دون التوصل لإتفاق".

في موازاة ذلك، وصف نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء حسين العزي كلام نائب وزير الدفاع السعودي تجاه مبادرة صنعاء للتهدئة "بالمؤشر الإيجابي".

وقال العزي في تغريدة له على تويتر: إن "القوات المسلحة اليمنية كانت وما زالت تتصرف من موقع المدافع وليس المعتدي".

وكان نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان قد أكد أن "السعودية تنظر بإيجابية إلى التهدئة التي أعلنت من اليمن كون هذا ما تسعى السعودية إليه"، مشيراَ إلى أن الرياض تأمل أن تطبق التهدئة بشكل فعلي كما أكد ولي العهد.

وفي 20 أيلول/ سبتمبر الماضي أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط وقف إستهداف الأراضي السعودية بالطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية والمجنّحة.

وقال المشاط: "إننا ننتظر من التحالف السعودي الاستجابة لهذه المبادرة ووقف كل أشكال الاستهداف الجوي للأراضي اليمنية".

ومن جهته، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع عن تفاصيل عملية "نصر من الله" في محور نجران التي أطلقت في 25 آب/ أغسطس 2019.

العميد سريع عرض في مؤتمر صحافي له في 29 أيلول/ سبتمبر الماضي مشاهد عن العملية، مشيراً إلى أنها "أكبر عملية إستدراج لقوات العدو والمخدوعين المغرر بهم منذ بدء العدوان، وهي من العمليات النوعية من حيث التخطيط والحجم والكثافة النيرانية والمساحة الجغرافية".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2645 sec