رقم الخبر: 265406 تاريخ النشر: تشرين الأول 05, 2019 الوقت: 16:43 الاقسام: دوليات  
رئيس وزراء باكستان يصف نظيره الهندي بالجبان.. ويتوعّد بملاحقة الهند قانونياً
مؤكدا أن عبور خط المراقبة في كشمير يخدم مصلحة نيودلهي

رئيس وزراء باكستان يصف نظيره الهندي بالجبان.. ويتوعّد بملاحقة الهند قانونياً

قال رئيس وزراء باكستان، عمران خان، أمس السبت: إن أي شخص يعبر خط المراقبة من أزاد جامو وكشمير، الخاضع للسيطرة الباكستانية، لتقديم مساعدة إنسانية أو دعم في كفاح الكشميريين ضد العدوان سيخدم مصلحة الهند، طبقا لما ذكرته شبكة «جيو.نيوز» التلفزيونية الباكستانية.

وفي رسالة نُشرت على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، شدد رئيس الوزراء على أنه «يفهم آلام الكشميريين، الذين يرون إخوانهم عبر الكفاح في خط المراقبة للتعامل مع حظر تجول هندي غير إنساني مفروض عليهم منذ شهرين».

ووصف عمران خان في رسالته رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي بأنه «جبان»، متعهدا بإثارة قضية كشمير أمام الأمم المتحدة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وأضاف أن الرواية الهندية تهدف إلى تحويل الاهتمام الدولي عن الكفاح السياسي المشروع للشعب الكشميري لتقرير مصيرهم، وبدلا من ذلك تصف ذلك بأنه «تشدد» من باكستان، مؤكداً أن عبور خط المراقبة سيعطي الهند مبررا لمهاجمة باكستان.

يذكر أنه في كلمة له أمام الجمعية الآسيوية في نيويورك، قال عمران خان إن أكثر من ثمانية ملايين كشميري تم اعتقالهم من قبل «قوات الاحتلال الهندية» في الوادي على مدى حوالي شهرين، داعيا إلى رفع الحظر عن كشمير في أقرب وقت ممكن.

وفي تعليقه على احتمال إجراء حوار مع رئيس وزراء الهند حول كشمير، قال عمران إن حكومته حاولت عدة مرات التفاوض مع حكومة حزب «بهاراتيا جاناتا» لكن عملية الحوار لا يمكن استئنافها حتى رفع حظر التجول.

إلى ذلك، ذكرت الشرطة أن 14 شخصا على الأقل أًصيبوا في هجوم بقنبلة نفذه مسلحون بالقرب من أحد المكاتب الحكومية في الشطر الهندي من كشمير اليوم.

وتردد أن المتمردين استهدفوا دورية أمنية خارج مجمعا حكوميا يخضع لحراسة مشددة في بلدة أنانتناج الواقعة على بعد أكثر من 50 كيلومترا من مدينة سريناجار الإقليمية الرئيسية.

وأوضحت الشرطة على تويتر أن القنبلة لم تصب هدفها وانفجرت على جانب الطريق لتصيب أحد رجال شرطة المرور وكذلك 13 مدنيا من بينهم صحافي.

وكانت كل الإصابات «طفيفة» وبعد تلقي الإسعافات الأولية خرج كل المصابين من المستشفى باستثناء شخص.

الهند تجمد صفقة عسكرية ضخمة مع تركيا بسبب دعمها لباكستان في قضية كشمير

من جهتها قررت الحكومة الهندية تعليق صفقة مع شركة Anadolu Shipyard التركية لبناء خمس سفن إنزال عملاقه بقيمة 2.3  مليار دولار، ومنع الشركة التركية من القيام بأعمال متعلقة بالدفاع في الهند.

وذكرت مجلة ديفينس نيوز أن الإجراء الهندي سيؤثر على برنامج سفن دعم الأسطول التابع للبحرية الهندية والذي تبلغ تكلفته ملياري دولار، والذي اختارت شركة هندوستان لبناء السفن شركة Anadolu لبناء السفن شريكًا لها في الجانب التكنولوجي منه.

وتضاربت تصريحات المسؤولين الهنود حول أسباب القرار، بين اتهام أنقرة بدعم باكستان العدو اللدود للهند في قضية إقليم كشمير، وبين الخشية من تسرب الأسرار العسكرية الهندية.

وقال مسؤول هندي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته لموقع Financial Express  الهندي، إن "عقد بناء سفن الإنزال البالغ وزنها 45.000 طن للبحرية الهندية مع الشركة التركية قد يتأخر."

وأضاف المسؤول الهندي إن هذا القرار يرجع إلى تأييد تركيا لباكستان وإثارتها قضية كشمير أمام الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثار قضية كشمير وانتقد المجتمع الدولي لعدم اهتمامه بالوضع، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو ما لقي ترحيبا كبيرا من الجانب الباكستاني، وانتقادات من نيودلهي.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الهندية إن الإجراء العقابي سيمنع  شركة الأناضول من القيام بأي عمل مع هندوستان لأن مثل هذه الشراكة يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على أمن الهند.

وقال مسؤول كبير في البحرية الهندية إن إشراك شركة دفاعية تركية في الإشراف على الإنشاءات والتصنيع المفصل والهندسة واختيار المعدات وضمان الجودة، ما يعني وجودا دائما للأتراك في ساحة الشركة الهندية، معتبرا إن ذلك يشكل خطرا أمنيا كبيرا.

 

وقال مسؤول آخر بالبحرية الهندية إن سفينة دعم الأسطول التي تبلغ حمولتها 45 ألف طن ستحمل أسلحة ومخازن وغيرها من المعدات الأساسية لدعم السفن الحربية الأخرى في العمليات البحرية ، وبالتالي فإن المصمم سيكون لديه تفاصيل حساسة عما ستحمله السفينة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/9137 sec