رقم الخبر: 264459 تاريخ النشر: أيلول 24, 2019 الوقت: 21:31 الاقسام: دوليات  
أردوغان من الأمم المتحدة: امتلاك الأسلحة النووية يجب أن يكون مسموحا للجميع أو ممنوعا للجميع

أردوغان من الأمم المتحدة: امتلاك الأسلحة النووية يجب أن يكون مسموحا للجميع أو ممنوعا للجميع

اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، متحدثا في الجمعية العامة الأممية، أن امتلاك الأسلحة النووية يجب أن يكون مسموحا للجميع أو ممنوعا للجميع، داعيا لتغيير في عمل المؤسسات الدولية.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء خلال انطلاق أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك، إن المجتمع الدولي عاجز عن إيجاد حلول للتحديات التي يواجهها العالم.
وأشار الرئيس التركي إلى أن عدم المساواة بين الدول التي تمتلك الأسلحة النووية والتي لا تتمتع بها يقوض التوازن العالمي.
وتابع أدوغان: "نواجه اليوم قضايا ناجمة عن غياب العدالة.. هؤلاء الذين يمتلكون الأسلحة النووية يستخدمونها كأداة لممارسة الضغط، ويهددون هؤلاء الذين لا يمتلكونها. إن امتلاك الأسلحة النووية يجب أن يكون ممنوعا للجميع أو مسموحا للجميع".
وجدد الرئيس التركي في كلمته الدعوة إلى إجراء تعديلات في نظام عمل مجلس الأمن الدولي، مشددا على أن "العالم أكبر من الخمس"، في إشارة إلى الدول دائمة العضوية فيه، أي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، التي تتمتع بحق النقض.
واعتبر أردوغان أنه حان الوقت منذ زمن لتغيير هذا المفهوم ونظام عمل المؤسسات والقواعد التي تدير العالم.
وأضاف الرئيس التركي أن "مستقبل العالم لا يمكن ولا يجب أن يكون رهن قرارات الدول الأعضاء الـ 5 في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"، مشددا على أن وجود تهديد لأمن دولة واحدة في العالم يعني انعدام الأمن في العالم كله.
وقال: "لا بد من إجراء إصلاحات جذرية فورية في عمل مجلس الأمن لتحقيق العدل في الساحة الدولية".   

أردوغان يهاجم إسرائيل و"صفقة القرن" 

وهاجم الرئيس التركي، من منبر الجمعية العامة الأممية، خطة السلام الأمريكية في شرق الأوسط المعروفة باسم "صفقة القرن"، متهما إسرائيل بالسعي لانتزاع الأراضي الفلسطينية.
وعرض أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء خلال انطلاق أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك، عدة خرائط تظهر توسع إسرائيل على حساب الأراضي الفلسطينية منذ العام 1947.
وقال أردوغان: "أين حاليا إسرائيل؟ انظروا إلى هذه الخرائط. أين كانت إسرائيل في 1947 وأين هي الآن؟".
وشدد على أن إسرائيل تسيطر حاليا على كل الأراضي الموجودة في الخرائط تقريبا، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية "تريد انتزاع باقي أراضي الفلسطينيين".
وتابع: "وماذا عن مجلس الأمن والأمم المتحدة؟ ماذا عن القرارات الأممية؟ هل تم تطبيق هذه القرارات؟ لا! لنسأل أنفسنا، ما هي الفائدة من الأمم المتحدة. تحت هذا السقف نحن نتخذ قرارات غير عاملة في الحقيقة. إذا لم نكن مؤثرين عبر قراراتنا التي نتخذها فأين ستتجلى العدالة".
وأكد الرئيس التركي على أن الأمم "المتحدة يتوجب أن تدعم الشعب الفلسطيني بما هو أكثر من الوعود".
ووجه أردوغان في كلمته انتقادات لاذعة لخطة السلام الأمريكية، قائلا: "هل تكمن الغاية من المبادرة المطروحة على أنها صفقة القرن في القضاء على دولة فلسطين ووجود شعبها بصورة تامة".
وشدد على أن حل الدولتين هو خطة السلام الوحيدة التي قد تؤدي إلى تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأوضح: "الحل يكمن في تأسيس دولة فلسطينية بأسرع وقت ممكن، تكون مستقلة وأراضيها متجانسة على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
تصريحات أردوغان تأتي في الوقت الذي يستعد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لإعلان ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت ومستوطنات كثيرة في الضفة الغربية المحتلة منذ العام 1967 إلى إسرائيل، حال تمكنه من تشكيل حكومة ائتلافية جديدة عقب انتخابات 17 سبتمبر.
ويحظى نتنياهو وسياسته بدعم كبير من قبل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي سبق أن أعلنت نيتها الكشف، بعد الانتخابات الإسرائيلية، عن خطة السلام الخاصة بتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة باسم "صفقة القرن"، وسبق أن أكدت تسريبات إعلامية عدة أن هذه المبادرة تنص على تنازلات سياسية كثيرة من فلسطين لمصلحة إسرائيل مقابل إغراءات اقتصادية.
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 17/8350 sec