رقم الخبر: 264284 تاريخ النشر: أيلول 22, 2019 الوقت: 19:54 الاقسام: عربيات  
نائب: فتح معبر أبو الظهور رسالة سورية بوجه التضخيم التركي في إدلب
واشنطن تواصل دعمها غير الشرعي لميليشيا" قسد" الانفصالية

نائب: فتح معبر أبو الظهور رسالة سورية بوجه التضخيم التركي في إدلب

أشاد عضو مجلس الشعب السوري عن محافظة إدلب، النائب صفوان القربي، بفتح السلطات السورية معبر أبو الظهور أمام المدنيين لإتاحة الفرصة أمامهم للخروج من مناطق سيطرة المسلحين في إدلب.

واعتبر النائب القربي في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": أن "في حالة بدء عملية عسكرية في المحافظة، فتح المعبر سيكون بمثابة رسالة سياسية أمام التضخيم التركي للأوضاع الإنسانية في إدلب"، مضيفا "تركيا دائما تلوح بفتح حدودها وابتزاز أوروبا بما يخص المهاجرين، وتضخيم الملف الإنساني هو العنوان الأساسي للأداء التركي".

وشدد النائب السوري عن محافظة إدلب أن "الدولة السورية تؤكد على واجباتها في رعاية أبنائها المدنيين بغض النظر عن لونهم السياسي. وفتح المعبر يؤكد أن البديل الأهم والأفضل والأسلم والذي لا بد منه في النهاية هو التواصل المتدرج لهذه الجغرافيا وعودتها إلى الدولة".

واعتبر القربي أن "ضغط تركيا الإعلامي الحالي يمارس فقط على تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي إذ تقول إنها تحاول تفكيكها وتعتبر ذلك إنجازا ولكن في الواقع لا يوجد فرق كبير بين النصرة وباقي المجموعات الإرهابية، وتفكيك الأخيرة لا يعني شيئا بل مجرد تغيير أسماء ضمن نهج واحد. الإيغوري والشيشاني والتركستاني والاوزبكي هم عمليا مثل النصرة وربما أسوأ بكثير وهم يشكلون القاعدة الصلبة لهذه المجموعات الارهابية".

ورأى القربي أن "هذا الملف سيكون الاكثر سخونة على طاولة الحوار الروسي التركي أولا، والتدخل الصيني في مجلس الأمن في هذه النقطة يوضح أن الأمر يعنيه مباشرة".

من جهة اخرى تواصل الولايات المتحدة خرقها للقانون الدولي عبر دعمها غير المشروع لميليشيا (قسد) الانفصالية في الجزيرة السورية وممارساتها الإجرامية بحق الأهالي وأدخلت في هذا السياق اليوم قافلة من 175 شاحنة محملة بالأسلحة والمعدات اللوجستية قادمة من شمال العراق إلى محافظة الحسكة لدعم الميليشيا.

وذكرت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة أن “دفعة تعزيزات جديدة تضمنت 175 شاحنة تحمل أسلحة ومعدات لوجستية قادمة من شمال العراق دخلت إلى الأراضي السورية عبر معبر سيمالكا النهري مقدمة من واشنطن دعماً لميليشيا (قسد) بهدف تعزيز مواقعها في مناطق انتشارها في أرياف الحسكة ودير الزور والرقة”.

وأدخلت القوات الأمريكية في الـ 15 من الشهر الجاري قافلة من 150 شاحنة محملة بتعزيزات عسكرية ولوجستية عبر معبر سيمالكا النهري الذي يربط مناطق شمال العراق مع سورية لدعم ميليشيا (قسد) الانفصالية.

وتواصل ميليشيا (قسد) عمليات الاختطاف والسطو المسلح ومداهمة المنازل بحق الأهالي في الجزيرة السورية ونفذت أمس الأول عدة مداهمات بإسناد من 5 مروحيات “أباتشي” وطائرة “أف 16” الأمريكية وعربات مصفحة وطيران استطلاع في أطراف بلدة ذيبان بريف دير الزور الجنوبي الشرقي وفي حي الهفل داخل البلدة تزامناً مع حملات مداهمة في مناطق أخرى ما تسبب بمقتل مدنيين اثنين واعتقال آخرين واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

وتقوم الميليشيا أيضاً بترحيل العديد من العائلات الوافدة إلى محافظة الحسكة والتي تقيم في مناطق انتشارها وسيطرتها وفق مصادر أهلية في المحافظة وباقتيادهم إلى المخيمات خارج المدينة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0263 sec