رقم الخبر: 264184 تاريخ النشر: أيلول 21, 2019 الوقت: 17:50 الاقسام: دوليات  
موالون للصين يزيلون ملصقات مناهضة للحكومة في هونغ كونغ

موالون للصين يزيلون ملصقات مناهضة للحكومة في هونغ كونغ

أزالت مجموعات من الموالين للصين رسائل الاحتجاج المناهضة للحكومة من على الجدران التي تعرف باسم (جدران لينون) في هونغ كونغ يوم السبت، مما يزيد من احتمال اندلاع اشتباكات مع أنصار الديمقراطية وينذر

باضطرابات جديدة في المدينة التي تحكمها الصين.

وأُطلق على الجدران هذا الاسم نسبة لجدار جون لينون، الذي كان عضوا في فرقة بيتلز، في براج إبان الحكم الشيوعي في الثمانينيات والذي تغطيه كلمات لأغاني الفرقة ورسائل عن تظلمات سياسية.

ومزق عشرات من أنصار بكين أوراقا ملونة ملصقة مثل الفسيفساء تحمل رسائل داعية للديمقراطية وتندد بالتدخل الصيني في المستعمرة البريطانية السابقة.

وتنتشر هذه الجدران في أنحاء المركز المالي الآسيوي في أماكن مثل محطات الحافلات ومراكز التسوق وأسفل جسور المشاة وعلى امتداد طرق مخصصة للمارة.

كما باتت مسرحا لأعمال عنف من وقت لآخر خلال الاضطرابات التي تشهدها المدينة منذ ثلاثة أشهر.

وخرجت الاحتجاجات في هونج كونج في يونيو حزيران بسبب مشروع قانون، قررت السلطات سحبه، كان من شأنه السماح بتسليم أشخاص إلى الصين لمحاكمتهم هناك. واتسعت مطالب المحتجين لتصل إلى دعوات لإجراء اقتراع عام.

وحث برلماني مؤيد لبكين يدعى جونيوس هو أنصاره على تنظيف جدران لينون التي يصل عددها إلى مئة تقريبا والمنتشرة في أنحاء المدينة يوم السبت.

لكن هو قال في رسالة على موقع فيسبوك يوم الجمعة من أجل السلامة لن يتم تنظيف جدران لينون، بل الشوارع فقط من القمامة. وسبق أن واجه أنصار لبكين مسلحون بالعصي المحتجين في هونج كونج.

بكين تفرض امتحانا على الصحفيين لاختبار مدى ولائهم

الى ذلك أبلغت السلطات الصينية وسائل الإعلام في البلاد بأن موظفيها سيخضعون قريبا إلى امتحان إلكتروني جديد بهدف اختبار مدى ولائهم للرئيس شي جين بينغ ونهجه السياسي.

وأفادت صحيفة "South China Morning Post" بأن الحزب الشيوعي الحاكم في البلاد قدم إلى وسائل الإعلام أواخر الشهر الماضي بلاغا أكد فيه أن نحو عشرة آلاف صحفي ومحرر من 14 مؤسسة إعلامية تابعة للحكومة سيخوضون امتحانا تجريبيا الشهر المقبل، ثم من المتوقع أن يتم فرضه على مستوى البلاد.

وأوعز البلاغ للصحفيين ببدء التحضيرات للامتحان عبر تطبيق "تعلّم شي" الإلكتروني الذي أطلق في وقت سابق من العام الجاري بهدف إطلاع مستخدميه على الإيديولوجية الحاكمة في البلاد من خلال مقالات وفيديوهات وأفلام وثائقية عن الرئيس ومواقفه.

وسيجري الامتحان الجديد، حسب الصحيفة، على خمس مراحل، تتعلق اثنتان منها برؤى شي السياسية، وتركز الثالثة على الإيديولوجية الماركسية.

وفي حال فشل الصحفي في اجتياز الامتحان ستتاح له فرصة واحدة فقط لإعادة خوضه.

وسبق أن طالب الرئيس شي الولاء التام من الصحفيين الصينيين، إذ شدد لموظفي ثلاث مؤسسات إعلامية رسمية في بكين عام 2016 على أنهم "جبهات دعائية" وعليهم اعتبار الحزب الحاكم عائلة لهم.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/1249 sec