رقم الخبر: 264105 تاريخ النشر: أيلول 20, 2019 الوقت: 18:05 الاقسام: عربيات  
نواب عراقيون يطالبون برد قوي على إتهامات السعودية لبلادهم
القوات العراقية تدمر مخازن أسلحة لـ"داعش" عند الحدود

نواب عراقيون يطالبون برد قوي على إتهامات السعودية لبلادهم

*هجوم مسلح على مقر حزب مسعود برزاني في السليمانية *حملة إفراغ المخيمات تعيد 150 نازحة إلى منطقة بين العراق وسوريا *مقتل شرطي عراقي وإصابة آخر بتفجير إرهابي في كركوك

طالبت كتلة بدر في مجلس النواب العراقي، الجمعة 20 ايلول 2019، وزارة خارجية بلادهم بالرد على الاتهامات السعودية للعراق بشأن استهداف منشآت أرامكو.

وقال رئيس الكتلة حسن الكعبي، في تصريح صحفي، إن "وزارة الخارجية العراقية ُمطالبة بالرد على الاتهامات السعودية، بشأن انطلاق الطائرات المسيرة التي استهدفت معمل ارامكو السعودي في منطقة البقيق من العراق".

وأضاف الكعبي، أن "السعودية تحاول تشويه صورة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، بعد الانتصارات التي حققوها، وإفشال المخططات والمؤامرات الدولية على البلاد".

وتابع، أن "وزارة الخارجية مطالبة باتباع الطرق الدبلوماسية، من أجل الرد على اتهامات السعوديين، وقطع الطريق امام كل من يحاول تشويه صورة القوات المسلحة العراقية، باتهامات عارية عن الصحة".

وكانت شركة أرامكو السعودية قد تعرضت، السبت الماضي، الى هجوم طال موقعين تابعين لها، استهدفت منشآت ارامكو في منطقة بقيق.

من جانب آخر تعرض المقر الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي، الذي يتزعمه مسعود برزاني، في مدينة السليمانية، فجر الجمعة، لهجوم شنه مسلحون مجهولون.

واوضحت قناة" ان ار تي" الجمعة (20 ايلول 2019) ان "المقر الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي الواقع في شارع سالم وسط مدينة السليمانية، قد تعرض الى استهداف مسلح من قبل مجهولين بعد الساعة الواحدة فجرا".

واضافت ان "المسلحين لاذوا بالفرار من موقع الحادث بعد ان اطلقوا النيران، مستهدفين الواجهة الامامية لمقر الحزب، مؤكدة ان الحادث لم يسفر عن وقوع اي اصابات بشرية".

واشارت الى ان قوة امنية طوقت مكان الحادث وفتحت تحقيقا في ملابساته.

من جهته حمل المتحدث باسم المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي في السليمانية وحلبجة، عطا شيخ حسن، القوات الامنية مسؤولية استهداف مقر الحزب في السليمانية، داعيا السلطات الامنية الى تحمل مسؤوليتها في حماية المقرات الحزبية.

ميدانياً عثرت القوات الأمنية العراقية، الخميس 19 أيلول/سبتمبر، على حقل ألغام لتنظيم "داعش" الإرهابي، شمال العاصمة بغداد، حيث ألقت قوة أخرى على إحدى النساء التي يشتبه بانتمائها للتنظيم.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان حصلت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، على نسخة منه، مساء الخميس، أن قوة مشتركة ضمن قيادة عمليات سامراء، عثرت على حقل ألغام لعصابات "داعش" الإرهابية في منطقة جزيرة مكيشيفة، شمال العاصمة بغداد، وفقاً لمعلومات دقيقة من جهاز المخابرات الوطني العراقي.

وأوضحت الخلية أن الحقل عبارة عن عبوات أسطوانية حديدية محلية الصنع تسمى بالقمعية مدفونة على شكل خط مستقيم، كاشفا عن تفكيك 49 عبوة ناسفة تحتوي على 17 مسطرة، و21 قداحات تفجير.

ولفتت الخلية إلى أن القوة قامت بتسليم المواد التي ضبطتها، إلى مفرزة مكافحة المتفجرات التابعة إلى مديرية شرطة سامراء.

وأفادت الخلية بأن فوج طوارئ الخامس في شرطة صلاح الدين، تمكن من إلقاء القبض على مشتبه بها، وهي شقيقة إرهابي انتحاري، وهي أيضاً زوجة متهم مطلوب وفق المادة 4 إرهاب.

وبينت الخلية أن المرأة دخلت قاطع المسؤولية بدون علم القوات الأمنية باسم مزور، وقد تم إلقاء القبض على المشتبه به الذي قام بتزويد القوة  بمعلومات كاذبة على أنها شقيقته.

واختتمت خلية الإعلام الأمني العراقي، مشيرة إلى تمكن قطعات قيادة ذاتها من إلقاء القبض على مطلوبين اثنين في مواد قانونية أخرى.

إلى ذلك نفذت القوات العراقية، الخميس 19 أيلول/سبتمبر، عملية نوعية استهدفت بها مخازن الأسلحة التي يخفيها تنظيم "داعش" الإرهابي، في أوكاره داخل الصحراء الحدودية في غرب العراق.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، مساء الخميس، أن قوة من الفرقة الآلية الثامنة ضمن قيادة عمليات الجزيرة وجهاز المخابرات الوطني، نفذت بتوجيه من قيادة العمليات المشتركة، عملية تفتيش عن مخازن أسلحة للإرهابيين "شمال شرق عكاشات في صحراء الشامية"، غربي الأنبار، غربي البلاد.

وعددت الخلية نتائج العملية إذ أسفرت عن تدمير وكرين ودراجة آلية، والعثور على 7 منظومات كورنيت، و7 صواريخ، ورشاشتين C5، وصواريخ قاذفة RBG7، و 51 صاروخ SPG9، و10 لفات تفجير، وسلاح BKC، و4 قاذفات RBG7، و28 حاوية C5، و21 حشوة صاروخ RPG7، و18 كرتونة كبسولة كهربائية، و5 أشرطة رشاشة، وقاذفة صواريخ 40 ملم، و20 حشوة SpG9.

ولفتت خلية الإعلام الأمني العراقي إلى أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع المواد المضبوطة أصوليا.

وتقع منطقة عكاشات بين قضائي الرطبة الحدودي مع الأردن، والقائم الحدودي مع سوريا، غربي الأنبار، المحافظة التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق، غربا.

وفي وقت سابق من الخميس، نفذت القوات العراقية، إنزالا هو الثاني خلال 24 ساعة، والأول من نوعه في "هور" يفصل بين ثلاث محافظات في وسط، وجنوب العراق.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان حصلت عليه "سبوتنيك" أن قوة مشتركة من شعبة استخبارات لواء الرد السريع الأول العاملة ضمن وكالة الاستخبارات، والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، والفوج الثاني لواء الأول رد سريع، شرعت بالتنسيق مع طيران الجيش بتنفيذ واجب عبر إنزال في منطقة هور الدلمج الذي يفصل مدن محافظات: الديوانية وذي قار، والكوت.

وصباحا، نفذت القوات العراقية إنزالا نوعيا في صحراء الأنبار، ضد فلول "داعش" الإرهابي.

وانطلقت القوات العراقية، الاثنين الماضي 16 أيلول/سبتمبر، بمرحلة جديدة – خامسة من نوعها ضمن عمليات "إرادة النصر" لتفتيش المناطق الحدودية وملاحقة فلول "داعش" في الطريق الدولي المحاذي للمدن المقدسة، وصولا إلى الحدود مع السعودية، في غرب العراق.

من جهة اخرى قتل شرطي عراقي وأصيب آخر بتفجير إرهابي في محافظة كركوك شمال العراق.

وأفاد مصدر أمني لموقع السومرية نيوز بأن “عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق انفجرت الخميس لدى مرور دورية للشرطة في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك ما أدى إلى مقتل أحد عناصرها وإصابة آخر بجروح”.

وأضاف المصدر إن قوة أمنية طوقت مكان الحادث ونقلت المصاب إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج والجثة إلى الطب العدلي. وأصيب عشرة عراقيين الاثنين الماضي بتفجير عبوات ناسفة في العاصمة بغداد.

في سياق آخر أعلن عضو مجلس محافظة الأنبار، عيد عماش الكربولي، الجمعة، إعادة عائلات نازحة من المخيمات إلى قضاء حدودي مع سوريا.

وأوضح الكربولي، خلال اليومين الماضيين تمت إعادة أكثر من 150 عائلة نازحة من مخيمات النازحين في الأنبار، غربي البلاد، إلى قضاء القائم، بمحاذاة سوريا، غربي المحافظة.

وأكد الكربولي، أن إعادة العائلات النازحة إلى بيوتها، مستمر، وستعود العديد منها إلى مناطقها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان وزير الهجرة والمهجرين، بهاء موسى، قد بحث مطلع يوليو/ تموز الماضي، مع محافظ الأنبار علي فرحان، وعدد من أعضاء الحكومة المحلية في المحافظة، آلية تشجيع النازحين على العودة إلى مناطقهم الأصلية، لتوحيد الجهود بين الوزارة، والمحافظة، والجهات ذات العلاقة لحل جميع المشاكل التي تحول دون عودة النازحين والعمل على إعادتهم وغلق ملف النزوح.

وحينها أدلى موسى حسب بيان صادر عن وزارة الهجرة، أطلعت عليه "سبوتنيك" في الثاني من يوليو الماضي، أن تكون محافظة الأنبار، أول محافظة تخلو من المخيمات في العام المقبل.

الجدير بالذكر، أن محافظة الأنبار، تعتبر أكبر محافظات العراق، وتشكل وحدها ثلث مساحة البلاد، في الجهة الغربية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3474 sec