رقم الخبر: 263966 تاريخ النشر: أيلول 18, 2019 الوقت: 19:49 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يدمر رتلا لـ"داعش" في البادية.. ومقتل العشرات من الإرهابيين
أردوغان يهدد بعملية إن لم يتوصل إلى نتيجة بشأن إدلب وشرق الفرات خلال أسبوعين

الجيش السوري يدمر رتلا لـ"داعش" في البادية.. ومقتل العشرات من الإرهابيين

*منظمة روسية:" الخوذ البيضاء" تهدف إلى نشر معلومات كاذبة عن الوضع في سوريا *موسكو تتهم واشنطن بعرقلة تفكيك مخيم الركبان للنازحين السوريين

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أرودغان، أنه يعتزم تطبيق خطة للعمليات في حال لم يتم التوصل إلى نتيجة بشأن إقامة المنطقة الآمنة التي تريدها تركيا شرق الفرات، شمال سوريا.

ولفت أردوغان الأربعاء خلال افتتاح العام الأكاديمي الجديد، إلى أن تركيا تنتظر دعما أقوى من الاتحاد الأوروبي بشأن إدلب وشرق الفرات، وقال "اتخذنا قرارات مهمة حول حل الأزمة السياسية والإنسانية في سوريا خلال القمة التركية الإيرانية الروسية في أنقرة، وقمنا بإزالة كل المشاكل التي تعيق تشكيل اللجنة الدستورية".

وأضاف الرئيس التركي "سنقوم بتطبيق خطة العمليات في حال لم نتوصل إلى نتيجة بشأن إقامة المنطقة الآمنة في شرق الفرات خلال أسبوعين".

وأكد أردوغان أن "التطورات التي ستحصل خلال الأشهر المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للموضوع السوري، حيث ستحدد ما إذا كانت الأزمة السورية ستتفاقم أو تحل".

وكان أردوغان أعلن أن بلاده ستتخذ خطوات منفردة في شمال شرقي سوريا، في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة خلال أسبوعين.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مشترك الاثنين في أنقرة مع الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، إن بلاده لن تسمح بوجود ممرات إرهابية على حدودها، مؤكدا أن أنقرة ستبذل جهودا لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

إلى ذلك أكد مكسيم غريغورييف مدير صندوق الأبحاث ومشكلات الديمقراطية الروسي أن أعمال جماعة (الخوذ البيضاء) الإرهابية تهدف إلى نشر معلومات كاذبة عن الوضع في سوريا.

ونقلت وكالة "تاس: الروسية عن غريغورييف قوله في باريس أثناء عرضه للبيانات التي جمعها الصندوق: إن “الخوذ البيضاء التي تصور نفسها كمنظمة غير حكومية نشرت بشكل منهجي كمّا كبيرا من المعلومات الكاذبة عن سوريا.. ولكن تحقيقا شاملا يسمح لنا أن ندحض تماما هذه المعلومات حول الهجمات الكيميائية التي يتهم بها مقدمو المعلومات الكاذبة بشكل منتظم الحكومة السوريا”.

وأضاف غريغورييف: إن “الصور التي تظهر بشكل منتظم على وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد أن (الخوذ البيضاء) منخرطة مباشرة في هجمات إلى جانب المجموعات المسلحة في سوريا".

وأوضح أنه “في مناسبات معينة استخدمت الخوذ البيضاء جثث الرهائن الذين أعدمهم التكفيريون لتسجيل أشرطة فيديو والتقاط صور لهجوم كيميائي مزعوم كما تم إعدام أشخاص بمن فيهم نساء وأطفال عمدا من أجل هذا الغرض”.

وتابع قائلا: إننا “لن نجد متطوعين في صفوف هذه الجماعة حيث إن عمالها يحصلون على أتعاب شهرية لقاء خدماتهم”، مشيرا إلى الروابط بين جيمس لي ميزوريه المؤسس المشارك لهذه الجماعة والاستخبارات البريطانية.

وبين غريغورييف أنه ومن أجل الإعداد للمسح الذي قام به الصندوق تم إجراء لقاءات بعدد كبير من القاطنين في مناطق انتشر فيها عناصر من جماعة (الخوذ البيضاء).

وكشف رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الفريق أول سيرغي رودسكوي في يوليو الماضي أن منظمة (الخوذ البيضاء) التكفيرية تقوم بعمليات تضليل إعلامية لاتهام روسيا والحكومة السورية باستهداف المدنيين في إدلب.

 وكانت الخارجية الأمريكية أعلنت العام الماضي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خصص نحو 6ر6 ملايين دولار لتمويل جماعة الخوذ البيضاء المرتبطة بالجماعات التكفيرية.

وتأسست جماعة (الخوذ البيضاء) في تركيا عام 2013 بتمويل بريطاني أمريكي وكشفت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش السوري في المناطق التي حررها من الجماعات التكفيرية حيث تعمل جماعة الخوذ البيضاء ارتباطها العضوي بتلك الجماعات ودعمها لها وخصوصا “جبهة النصرة” بالتحضير والترويج لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وهذا ما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق عدة مرات وفي مناطق بحلب لاتهام الجيش السوري.

هذا وجددت روسيا اتهامها للولايات المتحدة بعرقلة الجهود الرامية إلى تفكيك مخيم الركبان للنازحين جنوب شرقي سوريا من أجل إنهاء معاناة قاطنيه، وإعادتهم إلى ديارهم.

وقال رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع عن روسيا الاتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف أمس الأربعاء، خلال جلسة مشتركة طارئة لمكتبي التنسيق الروسي والسوري الخاصين بملف إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم إن

الحاجة الملحة لعقد اجتماع طارئ مشترك اليوم... تستدعيها ممارسات هدامة أحادية الجانب من جانب الولايات المتحدة، التي تعمل بكل الطرق لإعاقة تطبيق الخطة العملياتية لتفكيك مخيم الركبان، وهي خطة يجري تنفيذها بالتعاون مع الأمم المتحدة بغية إنقاذ المدنيين السوريين.

وأضاف ميزينتيف أن موسكو ودمشق بالتنسيق مع المفوضية العليا الأممية لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر السوري قامتا بعمل ضخم من أجل تأمين عودة النازحين من "مخيم الموت"، مشيرا إلى زيادة في وتيرة إعادة إعمار البنى التحتية الأساسية والمرافق العامة في سوريا، مما أتاح لنحو مليوني مواطن العودة إلى ديارهم، بينهم مليون و304 آلاف نازح وأكثر من 633 ألف لاجئ.

بدوره، أشار رئيس مكتب التنسيق الروسي العقيد ليونيد أنطونيك، إلى أن خطة إجلاء سكان مخيم الركبان ستبدأ في 27  من سبتمبر الحالي.

وقال: "لقد تلقينا للتو من المنسق العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا كورين فليشر، خطة مدققة لإخراج السكان المتبقين من مخيم الركبان​​​، وسيبدأ تنفيذها في 27 سبتمبر".

من جهته، أعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا اللواء أليكسي باكين، أن عملية إجلاء قاطني مخيم الركبان ستستغرق 30 يوما.

وقال باكين: "تنص الخطة العملياتية للأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري على إخراج من تبقى من سكان المخيم بمجموعات تضم من ثلاثة آلاف إلى ثلاثة آلاف و500 شخص في غضون 30 يوما من بدء العملية"​​​.

يذكر أن مخيم الركبان يقع قرب الحدود السورية الأردنية في منطقة التنف، حيث أقام الجيش الأمريكي قاعدة له، ويتمركز فيها أيضا مسلحون من فصائل المعارضة السورية. وسبق أن أشارت موسكو ودمشق مرارا إلى أن وجود الأمريكيين والمسلحين في المنطقة يعيق حل مشكلة مخيم الركبان، الذي يعاني سكانه من ظروف معيشية كارثية.

ميدانياً دمرت وحدات من الجيش السوري رتلا لتنظيم "داعش" الإرهابي مؤلفا من 3 عربات رباعية الدفع كان يتحرك في عمق البادية الشرقية في ريف حمص الشرقي، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين.

وأفاد مصدر عسكري في الجيش السوري أن:" وحدة من الجيش متمركزة في بادية تدمر بأقصى ريف حمص الشرقي رصدت الثلاثاء عدة تجمعات لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي في محيط بادية تدمر ورتلاً مؤلفاً من 3 عربات رباعية الدفع يتحرك باتجاه عمق البادية الشرقية، وعملت على استهداف هذه التجمعات والرتل بمختلف الوسائط النارية، ما أسفر عن إيقاع عدد من القتلى والجرحى في صفوف داعش وتدمير عربتين وإعطاب عربة أخرى ومقتل وإصابة من بداخلها".

وقال المصدر أن سلاح الجو السوري استهدف بسلسلة غارات تحركات وتجمعات ومراكز لمقاتلي "داعش" الإرهابي في أقصى البادية الشرقية لمحافظة حمص، ما أدى لإيقاع إصابات محققة في صفوف التنظيم.

من جهة ثانية، ذكر مصدر ميداني أن مواقع للجيش السوري في سهل الغاب وريف إدلب الجنوبي، تعرضت لقصف بقذائف الهاون والقذائف الصاروخية، دون حصول أي أضرار.

وأفاد المصدر أن الجيش السوري رد على هذه الخروقات برمايات مدفعية استهدفت مواقع المجموعات الإرهابية في تل واسط والقاهرة والسرمانية ودوير الأكراد بسهل الغاب الغربي، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من أفرادها.

وقصف الجيش السوري بسلاحي المدفعية والصاروخية مواقع وتحركات لـتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي وحلفائه في محيط حزارين وترملا ومعرة حرمة وكرسعة وبعربو وكفر نبل وحيش وكفر سجنة وكفروما وحاس بريفي إدلب الجنوبي والشرقي".

وتواصل "النصرة"، لليوم الخامس على التوالي، منع المدنيين من الخروج من إدلب وريفها عبر معبر أبو الضهور الإنساني إلى مناطق الجيش الآمنة، في حين لما تزل فرق الهلال الأحمر العربي السوري والدفاع المدني والطواقم الطبية ووسائط النقل ثابتة في مواقعها بالقرب من المعبر.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9915 sec