رقم الخبر: 263956 تاريخ النشر: أيلول 18, 2019 الوقت: 17:42 الاقسام: عربيات  
عبد السلام: القوات المسلحة اليمنية ستنفذ ضربات شديدة الضرر إذا استمر العدوان
من يستهتر بالدم اليمني عليه تحمل عواقب استهتاره

عبد السلام: القوات المسلحة اليمنية ستنفذ ضربات شديدة الضرر إذا استمر العدوان

* نثمن لايران قيادة وشعبا وحكومة دورها وموقفها المسؤول تجاه القضية اليمنية * الجيش اليمني لديه القدرة الصاروخية للاستمرار بردع العدوان على نفس طويل

رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبدالسلام أكد في مقابلة مع الميادين أن إدانة عملية فجر 14 أيلول/ سبتمبر هي دعم للمعتدي ومن يستهتر بالدم اليمني عليه أن يتحمل عواقب إستهتاره.

س - بحسب ما ورد عنكم على حساب تلغرام، بأي معنى (تنفيذ) عمليات أقسى وأشد إيلاماً، وهل ستشمل السعودية والإمارات أم فقط السعودية؟

ج - أؤكد أن الموقف الوطني الثابت وكل ما تقوم به القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية هو دفاعاً عن البلد الذي يتعرض لعدوان لما يقارب الـ6 سنوات.

ففي بياننا الذي أصدرناه أردنا أن نقول للعدوان السعودي الأميركي والإماراتي أيضاً، أنه مهما كان عويلكم وتهديدكم ومهما كان حجم التنديد، لا يمكن أن يوقفنا ذلك. ألم يقوموا بعد عملية التاسع من رمضان في وقت حرج في مكة المكرمة مستغلين المقدسات من أجل التهويل والتنديد ومحاولة ألا يكون هناك عمليات أخرى، واستمرت العمليات وستستمر.

س - لكن كيف ستستمر؟ ما الذي سيتغير اليوم خاصة بعد إستهداف أرامكو، اليوم هناك تهديد واضح وصريح، يعني لكي تكتبه حضرتك على تلغرام أكيد هناك معطيات جديدة، بأي معنى هو أشد إيلاماً؟

ج - بالتأكيد ستكون أشد إيلاماً، كما كانت هذه العملية التي تحكمها الظروف العسكرية، أتذكر بعد عام واحد فقط من العدوان وفي مقابلة على الميادين، أكدت أن الجيش اليمني لديه القدرة الصاروخية للاستمرار بردع العدوان على نفس طويل، ها نحن اليوم على مشارف إنتهاء العام الخامس، والذي يجري اليوم يثبت أن وتيرة إرتفاع الرد تسير بوتيرة محكومة ومدروسة، لا يحكمها أي مهاترات ولا تفرضها أي وقائع أخرى إلا وقائع الشعب اليمني.

س - لنكون بشكل أوضح ومباشر، رأينا صواريخ بالستية، رأينا دفاعات جوية، رأينا طائرات مسيّرة، هل هناك أكثر؟ هل سيكون هناك عمليات في القريب العاجل؟ هل سيكون هناك كشف عن أسلحة جديدة غير تلك التي نعرفها لناحية تطور وتقدم بما يتعلق بصناعة السلاح الداخلي؟

ج - نعم بالتأكيد، اولاً على المستوى النوعي، وعلى مستوى الكم من حيث السلاح والأهداف، في السابق لم يكن أثر الدفاع بهذا الحجم، لكن اليوم إختلف شكل إستهداف العدو السعودي بالحجم والكم، هناك تطور كبير في مستوى التصنيع والتأهيل، وهناك إدخال أسلحة جديدة إلى ساحة المعركة، المهم والأكثر أهمية في هذه المرحلة، من حيث إستخدام السلاح ضد هذا العدوان هو في إستهداف المواقع النوعية والمؤثرة، والتي حرصنا أن يفهم النظام السعودي بأن هذه العمليات ستتطور.

* الأهداف في الإمارات متاحة كما الأهداف في السعودية ؟

الإمارات أعلنت في الأيام الأخيرة إعلاناً صريحاً أنها ما زالت في التحالف مع السعودية، وقالت إنها تقف إلى جانبها في المشاركة بالعدوان على بلدنا والإستمرار فيه، وبهذا التصريح وبهذا الموقف، إضافة للميدان، يعطينا الحق باستهدافها كما نستهدف السعودية، أي معطيات أخرى هو يبررها الميدان العسكري، وطبيعة القادة العسكريين والتخطيط والتكتيك.

* أي رد مقبل في حال استمرت الإمارات في هذا التحالف قد يكون في الإمارات؟

لا يمنع ذلك، أنا لا يوجد لدي أي معلومات حقيقية، لأكون واضحاً وأحاسب على المصداقية، لكن ما أؤكده أنا كمطلع على الوضع السياسي، أنه لا يوجد قرار لعدم إستهداف الإمارات، لا يوجد بالمطلق، لازالت الإمارات في التحالف، ولا نعتبر أن هناك انسحاباً حقيقياً، إنما نحن نؤكد أنه من المهم أن يكون هناك لفت نظر لما تفعله الإمارات في اليمن.

س - حتى الآن كان هناك إستهداف لمنشآت نفطية، ما الجديد ربما على صعيد هذه الأهداف؟ هل من أهداف أخرى لم يتم استهدافها قبل ذلك؟ أتحدث تحديداً عن السعودية؟

ج - السعودية والإمارات، أعتقد أنها كلها أهداف، هي بما تملك من إمكانات بنك أهداف سهل وميسر، ليس هناك صعوبة إذا أردت أن تضرب الإقتصاد في هذه البلدان أن تفهم ما هي الأهداف، ليس هناك صعوبة إذا أردت أن تعطل الكثير من الحركة الملاحية.

س - عدوان التحالف مستمر على اليمن، أي إشارة تنتظرون للقيام بهذا الرد الذي تحدثت عنه، اليوم أنتم تهددون، أنتم بموقع القوة وتستهدفون هذه المراكز الحيوية، ما الذي يمنع أن تفتحون هذه الجبهة على السعودية والإمارات؟ أي إشارة تنتظرون للتحرك والرد؟ ما حساباتكم العسكرية؟

ج - نحن لا نطلب المستحيل، ونحن لا نبتز، ولا ندخل إلى أي صراع آخر، نحن نتحدث أن هناك عدوان أثبت فشله بكل لغات العالم، وبكل خبراء العالم، هؤلاء متكبرون ومتغطرسون، أدركوا أن هذه الحرب فشلت لكن لا يريدون الخروج منها، إذاً ما هو الحل؟ هل الحل أن نقبل بهذا الكبرياء والغطرسة التي يكون ثمنها دم وحصار ومعاناة؟

س - رسالة واضحة ومباشرة سيد عبد السلام، ربما ننهي معك بهذا السؤال، خاصة إنها المرة الأولى التي نتمكن من الحديث معك بعد عودتك من طهران، إذا أمكن عن هذه الزيارة وعن تفاصيل لقاءك مع الامام السيد علي الخامنئي؟

ج - كانت الزيارة ناجحة بكل المقاييس، نحن نثمن لإيران، قيادة وشعباً وحكومة على الدور والموقف المسؤول تجاه القضية اليمنية، أخلاقياً وإنسانياً، وسياسياً موقفهم متقدم.

كانت زيارتنا بشكل رسمي، باعتبارنا نمثل حكومة الانقاذ الوطني والمجلس السياسي في صنعاء والذي يمثل طيفاً واسعاً من أبناء الشعب اليمني. ما وجدناه هو الحفاوة والتقدير، ما وجدناه من سماحة المرشد الاهتمام الكبير بكل التفاصيل في اليمن، ماذا قال لنا بكلام واضح؟ قال نحن مع وحدة اليمن، واليمن قوته في وحدته، كان واضحاً في هذا، وأشاد في حضارة الشعب اليمني، أشار إلى أن هذا شعب عظيم لديه تاريخ كبير من النضال والتضحية، وقال بالحرف الواحد أن الطرف الآخر لا يملك شيئاً من هذه المقومات سوى المال، والمال لا يمكن أن يصمد أمام شعب مؤمن بقضيته العادلة.

تحدث عن مشاكل المنطقة، وأشار إلى أن مَن يحركها هو الأميركي لخدمة الإسرائيلي، وأن هذه مسألة باتت واضحة، وأكد أن التعايش في اليمن والمنطقة يجب أن يكون تعايشاً مبنياً على الوحدة الإسلامية والعربية، لا طائفية ولا مذهبية، وجدنا رجلاً يتحدث بشكل واضح وصريح عن عظمة اليمنيين وعن دورهم البطولي في مواجهة العدوان، واشاد بتلك الشجاعة، وأضاف: إن الغرب الذي يدعم العدوان على اليمن، يتظاهر بالإنسانية لكنه في باطنه متوحش ومفترس وذئب، لا يؤمن إلا بالاستعمار والمادية. وجدنا هذا الكلام الذي نفتخر أن نسمعه من أي مسؤول، فضلاً أن يكون من المرشد الأعلى لإيران، وهذا جعلنا بحالة من الاطمئنان لموقف إيران الملتزم، إستجابة لإيماننا بقضيتنا ووطنيتنا كيمنيين مسلمين عرب، نؤمن أن الكيان الصهيوني أصبح خطراً، ألم تهدد (إسرائيل) الأراضي السورية؟ أم نسمع أن نتنياهو يجعل من الأراضي الأردنية مادة إنتخابية؟ الأمة مقبلة على وضع سيّئ مع ما نسمعه عن صفقة القرن، لذلك عندما نتحدث عن إيران نتحدث ونحن ممتلئين بالفخر والإعتزاز، فمواقفها مشرفة وإلى جانب الأمة، ونحن في هذه الزيارة نزور بلداً أخرى في أوروبا وفي آسيا والمنطقة العربية، ونرحب بمَن يريد أن يفتح معنا علاقات.

* خلال هذه الزيارة تم الإتفاق عن أي خطوات مقبلة؟

لا لم نتحدث عن أي شيء آخر باعتبار حديثنا كان عن الآفاق السياسية للحل، كان هناك نصح أن يكون هناك حوار يمني يمني، اليمن فيه تنوع وهذا مصدر قوة، ونحن نؤكد أن يجب أن يكون في اليمن شراكة، لا أحد يسيطر عليه بمفرده، لكن لا أحد يتحرك مع الخارج لضرب مكوناته الوطنية، ولهذا انما أكدنا على ثوابتنا الواضحة من المشروع الأميركي والإسرائيلي، وموقفنا الداعم لمحور المقاومة، وما سمعناه هو الدعم الكبير للشعب اليمني والاستمرار بمواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي كموقف ثابت للجمهورية الإسلامية في إيران.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 21/7975 sec