رقم الخبر: 263954 تاريخ النشر: أيلول 18, 2019 الوقت: 17:41 الاقسام: محليات  
نائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران
والإنتخابات الرئاسية تمنع ترامب من مهاجمتها

نائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران

علقت النائبة الأمريكية من أصل عربي، ​إلهان عمر​، الثلاثاء، على إحتمال شن ​الولايات المتحدة هجوما عسكريا على ايران بعد إتهامها بالهجوم على المنشآت النفطية لشركة "أرامكو" في السعودية.

وقالت إلهان عمر خلال مقابلة تلفزيونية على قناة "سي إن إن": إنه "لا يحق دستوريا للرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب​ أو وزير خارجيته ​مايك بومبيو​ أو ​السعودية​، دفع الولايات المتحدة إلى الدخول في هذه الحرب.

ولفتت عمر إلى أن "​الكونغرس الأمريكي​ له الحق الدستوري لإعلان الحرب وبالتالي علينا التأكد من أن الشعب الأمريكي يفهم أن هذه الإدارة التي تكذب بشأن خارطة أحوال جوية أو حجم الحضور، لا يمكن الوثوق بها لتقديم المعلومات الكاملة التي نحتاجها لنتمكن من إتخاذ قرار ما إذا توجب الدخول في حرب أو لا مع إيران".

وأضافت عمر، قائلة: "إننا لسنا في موضع يتيح لنا التفكير بحرب لا نهاية لها، وأنا آمل حقًّا بأنّ زملائي في الكونغرس سيضغطون على هذه الإدارة لاتخاذ خطوة إلى الوراء، والتفكير بكيف يمكننا استخدام الدبلوماسيّة لنزع التصعيد في هذا الوضع".

وكشفت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية نقلًا عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يريد القيام بعمل عسكري في الشرق الأوسط بسبب حرصه على الإلتزام بتعهداته الإنتخابية لجهة تجنب الدخول في نزاعات خارجية.

وأشارت الى أن ترامب قلق من التداعيات الإقتصادية والسياسية لدخول الولايات المتحدة في حرب مع إيران، مشيرة في الوقت نفسه إلى التهم التي وجهت إلى طهران بالوقوف وراء الهجوم الأخير الذي إستهدف منشآت النفط السعودية.

ونقلت المجلة عن مصدر مطلع في الحزب الجمهوري الأميركي أن ترامب بحث موضوع إيران مع عدد من الشخصيات خلال الأيام العشرة الأخيرة، ومن بينهم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والسفير الأميركي لدى ألمانيا ريك جنرال والسيناتور الجمهوري روند بول والنائب الجمهوري مارك مايدوز.

كما نقلت المجلة عن المصدر نفسه قوله: إن العديد من هذه الشخصيات المذكورة دعا ترامب إلى ضبط النفس، بينما نصح آخرون "برد جماعي" على إيران بعد الهجمات على منشآت النفط السعودية، على أن تلعب واشنطن دورًا في هذا "الرد الجماعي" وربما "بالتنسيق مع السعودية".

وبيّن مصدر آخر مقرّب من البيت الأبيض للمجلة أن الضغوط تتزايد من أجل إقدام ترامب "على الرد" (على إيران)، على الرغم من عدم رغبته بذلك.

ونقلت المجلة عن مسؤول أميركي سابق قوله: إن الفريق الموجود في مجلس الأمن القومي الأميركي لا يزال يعتبر من معسكر الصقور المعادي بقوة لإيران.

المجلة لفتت الى أن الاعلان عن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للسعودية والإمارات مؤشر على أن لا عمل عسكريًا وشيك.

ونقلت المجلة عن مصدر آخر مقرب أيضًا من ترامب أن الأخير كان مرتاحًا جدًا لعدم إقدامه على توجيه ضربة لإيران بعد ما أسقطت الاخيرة طائرة مسيرة أميركية، وأن ترامب "تباهى بضبط النفس" وقتها.

وحول هذا الموضوع، نقلت المجلة عن المصادر أن ترامب لا يزال يدعم قراره بعدم توجيه ضربة لإيران حينها، وأن ترامب كان يتخوف من ان تقوم إيران "بتصعيد الهجمات على مصالح أخرى في المنطقة".

دبلوماسي أوروبي كشف للمجلة أن ترامب لا يريد إدخال الولايات المتحدة في نزاع طويل مع إقتراب موعد الإنتخابات الرئاسية الأميركية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 10/5246 sec