رقم الخبر: 263885 تاريخ النشر: أيلول 18, 2019 الوقت: 12:12 الاقسام: سياسة  
الرئيس روحاني: الحوار في ظل الضغوط القصوى غير ممكن

الرئيس روحاني: الحوار في ظل الضغوط القصوى غير ممكن

أكد الرئيس حسن روحاني ان الحوار في ظل الضغوط القصوى غير ممكن، وأن على الأمريكيين إذا كانوا يريدون التفاوض أن يرفعوا كل الضغوط عن ايران.

وفي كلمة له بجلسة مجلس الوزراء صباح اليوم الأربعاء أوضح روحاني أن قضايا المنطقة تشهد اليوم امرين متناقضين مع بعضهما، فمن جانب نرى بعض دول المنطقة تحاول تحقيق الأمن والسلام ومواجهة التحركات الارهابية، ومن جانب آخر نرى إشعال النيران وتأجيج الحروب

واشار الى انعقاد القمة الثلاثية بين ايران وتركيا وروسيا في انقره مؤخرا، موضحاً: أن الهدف من هذه المؤتمرات التي تقام في إطار مسار استانا يتمثل بإرساء السلام والاستقرار في المنطقة لاسيما في سوريا وإعادة المشردين والحياة الطبيعية للناس ومكافحة فلول الارهابيين في المنطقة وهو مايدلل على مدى أهمية وتأثير العمل الجماعي لصالح السلام والاستقرار.

وفي إشارة إلى عمليات القتل التي يتعرض لها ابناء الشعب اليمني الابرياء وقصف المستشفيات والمنازل والمدارس في هذا البلد، قال الرئيس روحاني، إن أعداء المنطقة لا يريدون لأي شعب أن يواجه هذه الحرائق التي اشعلوها في المنطقة، فيما ان الشعب اليمني، شعب عظيم وفي حالة تأهب وتيقظ.

وأكد روحاني على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم ولن تسعى إلى النزاعات في المنطقة، مشددا على أن الشعب اليمني لم يكن البادئ في الصراع، لكن السعودية والإمارات والأمريكيين وبعض الدول الأوروبية والكيان الصهيوني هم من بدءوا الحرب في المنطقة ودمروا اليمن.

وتسائل رئيس الجمهورية، في انه كيف لاينبغي لأحد أن يتحدث ويعلن احتجاجه، فيما يتعرض الشعب اليمني للحرب ويجري تدفق انواع الاسلحة والعتاد الى المنطقة، كما ان الرئيس الأمريكي اعترف بأن السعودية أنفقت 400 مليار دولار في العام الماضي في امريكا، لكن عندما يرد الشعب اليمني مع كل هذا العدوان، فإنهم يعلنون استيائهم وغضبهم.

وقال روحاني، ان اليمنيين لم يضربوا مدرسة أو مستشفى أو سوق، لكنهم هاجموا مركزا صناعيا لتحذير أعدائهم.

وصرح الرئيس روحاني إن أعداء المنطقة يجب أن يتعلموا من هذا التحذير، وأن يسعوا لإخماد الحرب في المنطقة من أجل تحقيق الحرية والازدهار لشعوبها، وأضاف: سياستكم في المنطقة كانت دائما قائمة على الحرب، و منذ 19 عاما وحتى اليوم، فقد جلبتم انعدام الأمن في كل مكان بالمنطقة تواجدتم فيه بما في ذلك العراق وأفغانستان وسوريا والخليج الفارسي.

وأكد رئيس الجمهورية، انه يتعين على الاعداء القبول بالقوة الوطنية لدول المنطقة والعودة إلى السلام والاستقرار ، وقال ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكما انه لديها علاقات ودية وإخوة وحميمة مع جميع جيرانها في الشمال والشرق والغرب، تسعى الى أن يكون لها علاقات ودية مع جيرانها في الجنوب.

واعرب رئيس الجمهورية في جانب اخر من كلمته ، عن ارتياحه في ان علاقات إيران المصرفية مع بعض الدول تجري دون المرور على نظام سويفت المالي، وقال ان بوادر الحرب على الدولار قد بدأت في العالم.

وأعلن : نحن سعداء للغاية لأن علاقاتنا المصرفية مع بعض البلدان تجري اليوم بدون نظام سويفت  .

وصرح، بان الغربيين كانوا يعتقدون في وقت ما، انه لايمكن اجراء الأعمال المصرفية دون نظام سويفت المالي، كانوا يظنون أنه إذا تم فرض الحظر على هذا النظام، فسوف يتم تدمير العلاقات المصرفية والتسهيلات المصرفية.

وأعلن رئيس الجمهورية: لقد ظهر اليوم ولله الحمد، نظام بديل لنظام سويفت، ويمكننا اقرار علاقاتنا المصرفية مع روسيا ودول اوراسيا ودول أخرى في المنطقة عن طريق نظام مالي بديل.

وأضاف روحاني: لقد بدأنا علاقتنا المصرفية باستخدام العملة الوطنية في كل من تركيا وروسيا وفي دول مثل العراق، وهذا يمكن أن يساعدنا في التغلب على العديد من المشاكل، في الواقع، بدأت بوادر الحرب ضد الدولار في العالم، ولو استمرت هذه العملية فان هيمنة أمريكا على الأسواق النقدية والمالية العالمية والنظام المصرفي، ستضعف أو تختفي نهائيا.

وقال روحاني أنه لا يمكن للأمريكيين بلوغ أي نتيجة من ممارسة الضغوط القصوى، وأنا أعلن للسلطات الأمريكية من هنا أنه من المستحيل التفاوض تحت أقصى قدر من الضغط، إذا كنتم حقا تسعون الى التفاوض، يجب أن توقفوا كل الضغوط، العالم كله يفهم معنى التفاوض تحت ظروف الضغوط، لا توجد دولة مستعدة للتحدث والتفاوض معكم تحت أقصى قدر من الضغط.

وأضاف: إذا كانت لدى امريكا نوايا حسنة وندمت على افعالها، وبالطبع لم نر بعد علامات التوبة، لكن إذا كانت تريد ان تتوب حقيقية، فالطريقة هي قطع الضغوط القصوى وإظهار الصدق ووضع حدا للظلم والضغوط القاسية المفروضة ضد الشعب الإيراني العظيم.

وصرح روحاني، ان الادارة الامريكية مارست الضغوط الاقتصادية القصوى للغاية، والآن بدأت بالصاق الاتهامات القصوى التي لا اساس لها ، وهم يعلمون ان هذه التصريحات والاتهامات هراء و ليس لها آذان صاغية.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 12/9549 sec