رقم الخبر: 263845 تاريخ النشر: أيلول 17, 2019 الوقت: 18:01 الاقسام: محليات  
الكرملين: السعودية وإيران لم تتحدثا عن وساطة روسية لتسوية العلاقات بينهما
وترامب يقول ان السعودية يجب ان تدفع إذا أرادت مساعدتنا

الكرملين: السعودية وإيران لم تتحدثا عن وساطة روسية لتسوية العلاقات بينهما

أعلن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن السعودية وإيران لم تتحدثا عن وساطة روسية لتسوية العلاقات بينهما.

وقال بيسكوف للصحفيين: "... بالنسبة لأي نوع من الوساطة بين المملكة العربية السعودية وإيران - لم تتم مناقشة هذا الأمر، ولم يعرب أي من الطرفين عن هذه الرغبة"، مشيرا إلى أن العلاقات بين روسيا والسعودية متقدمة للغاية ومتعددة الأوجه، وأن كلا من موسكو والرياض تعتزمان مواصلة العمل على توسيع التعاون في مختلف المجالات".

وأضاف: "لم يتضح بعد مدى قدرة المملكة العربية السعودية على تحمل قيود لشحن وإنتاج النفط، لذا بالكاد يستطيع أي شخص الآن تقديم أي توقعات لإتخاذ إجراء في المستقبل القريب في الوقت الذي لا توجد معلومات موثوقة. لذلك التحليل يستغرق بعض الوقت".

وقال بيسكوف للصحفيين: "ليس لدى الكرملين حتى الآن أية معلومات يمكن أن نستنتج منها الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم. وأكرر مرة أخرى ما قلته أمس (الاثنين)، نحن لسنا من أنصار الاتهامات أو الاستنتاجات المتسرعة حول من يقف وراء هذا الهجوم".

وذكر الناطق الرئاسي الروسي أيضا أن الكرملين يعتقد أن تحليل العواقب الناجمة عن الهجوم على منشآت النفط السعودية يحتاج إلى وقت، كي يتم تحديد ما يجب عمله.

وقال بيسكوف في هذا الشأن: "لم يتضح بعد، إلى أي مدى ستتحمل السعودية أي سقف لشحن وإنتاج النفط، ولذلك فمن المستبعد أن يتمكن أي أحد من تقديم توقعات للعمل اللاحق، حتى الآن لا تتوفر معلومات موثوقة، ولهذا سيستغرق التحليل بعض الوقت".

وتبنت حركة "أنصار الله"، السبت الماضي، هجوما بطائرات مسيّرة إستهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي "أرامكو" في "بقيق" و"هجرة خريص" في المنطقة الشرقية للسعودية.

الى ذلك صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يود تجنب إندلاع حرب مع إيران، وقال: إن على السعودية تحمّل المسؤولية الأكبر في ضمان أمنِها، ويَشمَل ذلك دفع الأموال.

ولدى إستقباله ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة، أضاف ترامب: إن بلاده تريد أن تعرف بشكل مؤكد من يقف وراء الهجوم على السعودية، وسيكون لديها موقف بناء على النتائج العملية للهجوم.

وأضاف ترامب: إن الدبلوماسية لا تنتهي أبدا عندما يتعلق الأمر بإيران، وقال: إن الولايات المتحدة هي أكثر دولة مستعدة للحرب، ولكن مع ذلك تريد تفاديَها.

وتابع: "أعتقد أنه من مسؤوليات السعودية أن تفكر في دفاعها بجدية"، مضيفا: "في حال كنا نساعدهم، فسيتطلب ذلك مشاركة مالية كبيرة منهم ودفع ثمن ذلك". وأوضح: "سيكون على السعوديين أن يلعبوا دورا كبيرا في حال قررنا أن نقوم بأي شيء، وهذا يشمل دفع الأموال، وهم يدركون ذلك تماما".

وأشار إلى أنه لم يعد السعوديين بحمايتهم، وقال: "سيتعين علينا أن نجلس معا ونقرر شيئا. وهم يريدون أن نحميهم، لكن الهجوم كان على السعودية وليس علينا. لكننا سنساعدهم طبعا، وهم حليف رائع وأنفقوا 400 مليار دولار على بلادنا خلال السنوات الأخيرة، وهذا يعني 1.5 مليون فرصة عمل... والآن هم يتعرضون لهجوم ونحن سنفكر في حل ما للأمر".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2084 sec