رقم الخبر: 263751 تاريخ النشر: أيلول 17, 2019 الوقت: 09:08 الاقسام: عربيات  
القوات المسلحة تحذر الشركات الأجنبية من التواجد في مصفاتي بقيق وخريص
قائد عسكري يمني: شركات الإمارات النفطية ستكون ضمن أهدافنا

القوات المسلحة تحذر الشركات الأجنبية من التواجد في مصفاتي بقيق وخريص

*قتلى وجرحى في انفجار وهجوم بعدن وشبوة المحتلتين

كشف متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع، الاثنين، أن عملية توازن الردع الثانية على مصفاتي بقيق وخريص تم تنفيذها بطائرات تعمل بمحركات مختلفة وجديدة مابين عادي ونفاث.

وحذر متحدث القوات المسلحة اليمنية في بيان مقتضب الشركات والأجانب من التواجد في المعامل التي نالتها ضرباتنا لأنها لاتزال تحت مرمانا وقد يطالها الاستهداف في أي لحظة.

وجدد العميد سريع التأكيد للنظام السعودي أن يدنا الطولى تستطيع الوصول إلى أي مكان نريد وفي والوقت الذي نحدده و عليه أن يراجع حساباته ويوقف عدوانه وحصاره على اليمن.

أكد ناطق القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن استهداف حقلي بقيق وخريص يأتي في إطارِ حقنِا المشروع والطبيعي في الردِ على جرائمِ العدوانِ وحصارهِ المستمرِ على بلدِنا منذ خمسِ سنوات.

وتوعد ناطق القوات المسلحة "النظام السعودي بأن عملياتنا القادمة ستتسع أكثر فأكثر وستكون أشد إيلاما طالما استمر عدوانه وحصاره، مؤكدا أن بنك الأهداف يتسع يوما بعد يوم وأنه لا حل أمام النظام السعودي إلا وقفُ العدوان والحصارِ على بلدنا.

ولليوم الثالث على التوالي لا تزال ارتدادات الضربة المسددة تهز أرجاء العالم وسط مخاوف من تأثير الضربة على الاقتصاد السعودي على المدى الطويل مالم توقف عدوانها على اليمن.

وأظهرت صور للأقمار الصناعية تداولتها وكالات الأنباء حجم الأضرار التي نالت مصفاتي بقيق وخريص عقب الهجمات اليمنية المسددة والتي جاءت ردا على جرائم العدوان بحق الشعب اليمني منذ خمس سنوات.

في السياق قال قائد عسكري يمني رفيع إنّ استهداف حقلي النفط في العمق السعودي رسالة قوية يجب ان تقرأها الإمارات أيضاً.

وحذّر الامارات من أن شركاتهم النفطية ومدنهم الزجاجية "ستكون ضمن أهدافنا المستقبلية".

ورأى أنه يتوجب على الإمارات إعلان انسحابها بشكل رسميّ من معركة تدمير اليمن والكفّ عن ارتكاب المجازر بحق أهله. وأضاف"الإجراءات الشكلية وإعلان الانسحاب من بعض المحاور لن يمنعنا من استهداف شركات النفط الإماراتية".

القائد العسكري أشار إلى أنّ هذا الاستهداف يأتي ضمن الحق المشروع لوقف العدوان والمجازر في اليمن.

ونفذّت القوات المسلحة اليمنية عملية بـ 10 طائرات مسيرة على معملين لشركة "أرامكو" في بقيق وهجرة خريص، ما أدى إلى توقف كمية تقدر بحوالى 50% من إنتاج النفط، بحسب ما أعلنه وزير الطاقة السعودي.

ميدانياً قُتل مجندان وأصيب ضابط، مساء الأحد، بانفجار وهجوم في محافظتي شبوة وعدن المحتلتين جنوب البلاد.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر في السلطة المحلية بمحافظة شبوة قوله: إن مجهولين فجروا عبوة ناسفة بالتزامن مع مرور آلية تابعة لقوات الأمن الخاصة على مدخل مدينة عتق عاصمة المحافظة، قادمة من مديرية بيحان شمال غربي شبوة.

وأضاف، أن الكمين أدى إلى مقتل المساعد أول ناصر سالم الفلاحي الحارثي، وإصابة النقيب عبد الرحمن قطنان الحارثي. في سياق آخر، سقط جندي قتيلاً برصاص مسلحين في مدينة عدن المحتلة.

وأفاد شهود عيان بأن مسلحين هاجموا حاجز تفتيش أمني قرب جولة الرحاب في منطقة العريش بمديرية خورمكسر شرق عدن، ما أسفر عن مقتل مجند.

يشار الى أن المحافظات الجنوبية المحتلة شهدت منذ منتصف أغسطس الماضي، معارك عنيفة بين مرتزقة السعودية والإمارات في معارك تخدم بالدرجة الأولى المحتل وتنفيذا لمخططاته في تقسيم اليمن.

*وثائق مسربة تكشف الدور السعودي والأميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمن

من جهة اخرى، الصحافية الاستقصائية البلغارية ديلانا غينانجيفا تكشف بالمستندات والوثائق تفاصيل حول من يزود مجموعات مسلحة في اليمن وبينها داعش بالأسلحة، وتميط اللثام عن أدلة تربط عملية نقل الاسلحة بالولايات المتحدة والسعودية ووالد نائب رئيس الوزراء الصربي. في الجزء الثالث من تحقيق استقصائي تحت عنوان "ملفات صربيا" نشرت الصحافية ديلانا غينانجيفا صورا لجوازات سفر مسربة لتجار أسلحة تكشف من زوّد الإرهابيين في اليمن بالإمدادات.

وثائق مسرّبة لنسخ من جوازات سفر لتجار أسلحة أميركيين وسعوديين وإماراتيين ومسؤولين حكوميين تكشف للمرة الأولى عن شبكة تهريب عالمية لتسليح المقاتلين في اليمن بمن فيهم إرهابيو داعش هناك.

أخيراً تلقيت وثائق خطيرة من شركة "كروسيك" لصناعة الأسلحة المملوكة من الدولة الصربية وهي عبارة عن رسائل إلكترونية ومذكرات داخلية وعقود وصور وجداول تسليم ولوائح توضيب تتضمن الكثير من الأرقام عن هذه الأسلحة والجهات التي اشترتها.

من بين الوثائق المسرّبة وصلتني أيضاً نسخ لجوازات سفر ممسوحة ضوئياً تعود لتجار أسلحة ومسؤولين حكوميين من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات.

هؤلاء زاروا مصانع أسلحة صربية لشراء أسلحة من قذائف هاون وصواريخ لصالح الحكومة الأميركية ووزارة الدفاع السعودية والجيش الإماراتي لكن بعض هذه الأسلحة انتهى به المطاف بيد الإرهابيين في اليمن.

غالباً ما يمكن مشاهدة قذائف الهاون الصربية التي يصنعها مصنع الأسلحة الصربي المملوك للدولة كروسيك في أيدي إرهابيي داعش في أشرطة الفيديو الدعائية الخاصة بهم في اليمن.

كما اقتفيت أثر العديد من قذائف الهاون التي ظهرت أنواعها على نحو واضح وقمت بالاستعانة بالوثائق التي سربت إلي من مصنع كروسيك لمعرفة من الذي طلب واشترى هذه الكميات من الأسلحة.

والصورة التي أخذت من أحد فيديوهات داعش في اليمن تظهر قذائف هاون من عيار 82 ملم أم 74 اتش اي لوت 04/18 من مصنع كروسيك الصربي للأسلحة إلى جانب قذائف هاون من البوسنة والهرسك. الحرفان KV يرمزان إلى كروسيك وفالجيفو المدينة التي يوجد فيها المصنع. أما رموز 04/18 فتعني أن قذائف الهاون من فئة 04 تم إنتاجها عام 2018.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6944 sec