رقم الخبر: 263673 تاريخ النشر: أيلول 16, 2019 الوقت: 11:42 الاقسام: سياسة  
الخارجية الايرانية: الاتهامات لإيران تأتي في اطار سياسة حلب دول المنطقة
اجتماع الرئيس روحاني مع ترامب غير مدرج على جدول الأعمال

الخارجية الايرانية: الاتهامات لإيران تأتي في اطار سياسة حلب دول المنطقة

وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ، اتهامات المسؤولين الامريكيين ضد إيران بخصوص الهجوم على المنشآت النفطية السعودية بأنها لا اساس لها، وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت بانها تدافع عن الشعب اليمني وحقوقه، وبالتالي فان هذه الاتهامات التي تنسب الى ايران تدخل في باب الاكاذيب القصوى وتعبر عن الفشل.

وفي لقائه الصحفي الاسبوعي أشار عباس موسوي اليوم الاثنين، إلى زيارة رئيس الجمهورية الى تركيا، وقال : أن الرئيس روحاني يحضر اليوم القمة الخامسة للدول الضامنة لعملية آستانا للسلام في سوريا، ونأمل أن تفيد نتائج الاجتماع شعوب المنطقة وسوريا، واستعادة السلام إلى هذا البلد، واستمرارها حتى تدمير الإرهابيين وعودة السلام والأمن الى المنطقة.

كما أشار إلى ان الزيارة الأخيرة التي قام بها محمد جواد ظريف إلى الدول الآسيوية في الأسابيع الأخيرة، وقال: وزير الخارجية مستعد للسفر إلى نيويورك في الأيام المقبلة، وسيحضر الدورة الرابعة والسبعين لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيرافق الرئيس روحاني في هذه الزيارة، حيث ستكون هناك اجتماعات ولقاءات مع المسؤولين في الدول الصديقة في نيويورك.

وصرح المتحدث باسم الخارجية حول اتهام إيران بشان الهجمات بالطائرات المسيرة على المنشآت النفطية السعودية: ان اليمن يعاني من حرب دموية منذ خمس سنوات، وقد ارتكب التحالف السعودي الذي يدعمه الغرب جرائم واسعة النطاق ضد الشعب اليمني، من الطبيعي أن يرد الشعب والجيش اليمني على هذه الجرائم.

وأشار موسوي إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت بأنها تدافع عن الشعب اليمني وحقوقه وبالتالي فان هذه الاتهامات التي تنسب الى ايران تدخل في باب الاكاذيب القصوى وتعبر عن الفشل.

وتابع موسوي قائلا: لسنا متفاجئين من هذه الممارسات، لا تزال هذه الدول تابعة، وأولئك الذين من المفترض أن يحلبوهم، يطلقون هذه الأقاويل لتشعر هذه الدول التابعة لهم بالأمان، هذه التصريحات لا أساس لها ومدانة.

و حول إمكانية عقد اجتماع بين ترامب وروحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: أنا لا أوكد عقد هذا الاجتماع، موضحا انه لا هذا الاجتماع مدرج في جدول أعمالنا ولا أعتقد أنه سيحدث مثل هذا الحدث في نيويورك.

وأضاف: كما قال السيد روحاني، نحن لا نعول على اجتماع لالتقاط الصور، ولكن على أجندة ونتائج ملموسة، إذن هذه التخمينات ليست على أجندة إيران.

وصرح: كما قلنا من قبل، إذا عاد الأمريكيون إلى الاتفاق النووي وتخلو عن الإرهاب الاقتصادي، فيمكنهم العودة إلى اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي وإبداء رأيهم.

لم نعقد الأمل على تنفيذ أوروبا لالتزاماتها

وأضاف: ما نراه الآن في إيران هو أنهم يقولون باننا نمارس الضغوط القصوى، ونحن نعتبره إرهاب اقتصادي، وهو الإجراء الذي اتخذته الولايات المتحدة تجاه إيران.

وقال موسوي حول الأمل بتنفيذ اوروبا لالتزاماتها في الاتفاق النووي: ان الأمل موجود دائما، لكننا لانعقد الأمل على تنفيذ الالتزامات التي يتعين على أوروبا الوفاء بها في اطار الاتفاق النووي، لقد أظهرت تجربة 16 شهرا أنه لا يوجد أمل، لكننا أبقينا دائما نافذة الدبلوماسية مفتوحة.

وحول تطوير السياحة الصحية في البلاد، اوضح المتحدث باسم الخارجية إن إحدى المزايا النسبية لإيران إلى جانب وجود مراكز تاريخية وثقافية مهمة لكل سائح هي قضية السياحة الصحية بسبب التطورات الطبية في إيران، لقد اتخذت إيران بعض الخطوات في هذا الصدد لسنوات عديدة، وزارة السياحة هي المسؤولة عن هذا وتعمل وزارة الخارجية مع جميع المؤسسات لحل المشاكل والعقبات الذي يواجه هذا القطاع.

وحول خط ائتمان 15 مليار دولار (مبادرة ماكرون) وهل وافق ترامب على ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: اتخذت إيران خطوات لموازنة حقوقها والتزاماتها بعد تقاعس الأطراف الأوروبية فلقد اعطوا 11 تعهدا، وتم اقتراح هذا المبلغ بين إيران وفرنسا، ومع ذلك، فإن بعض الدول تريد ويجب عليها الحصول على إذن من الآخرين، وتستمر المشاورات مع أوروبا وفرنسا ، ونتوقع من الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي والدول الأوروبية الثلاث اتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ التزاماتهم، لا شأن لنا ما إذا كان ترامب يوافق أم لا، طرف الحوار معنا هم الفرنسيون.

الاجراءات الكندية تتعارض مع القوانين الدولية وايران تحتفظ بحق الرد للدفاع عن حقوقها

 قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي ان الاجراءات الكندية تتعارض مع القوانين الدولية وايران تحتفظ بحق الرد للدفاع عن حقوقها.

فيما يتعلق بمصارة الاموال الايرانية في كندا قال المتحدث بأسم الخارجية الايرانية " سيدعباس موسوي": ان هذا الملف يتداول منذ عدة سنوات , ان هذا الحكم تم اصداره قبل سنتين ونحن حذرناهم ولكن دون جدوى , استغرق تنفيذه عامان , ونعلنها مرة اخرى ان تنفيذ الحکم يتعارض مع نص الحقوق والقوانين الدولية وان ايران وللدفاع عن حقوقها تحتفظ بحق الرد واننا بدأنا بالاجراءات اللازمة بهذا الشأن.

وفيما يتعلق بتفعيل السويفت الروسي قال موسوي نظرا للاجراءات الامريكية في استغلالها الدولار كحربة في العلاقات السياسية مع الدول المستقلة , فأن الجمهورية الاسلامية الايرانية لها الحق ولاستمرارية التعاملات مع الدول التي تتعامل معها ان يكون لها الية خاصة وان حذف الدولار من التعاملات احدى هذه الطرق ونقوم حاليا بالتعاملات التجارية مع الدول الصديقة بعملتها الوطنية .

وفيما يتعلق بتفتيش الجامعات من قبل منظمة الطاقة الذرية الدولية قال المتحدث : ان هذا الموضوع لايتعلق بالاتفاق النووي ولن يكون , وان هذه الزيارات تاتي في اطار التنفيذ الطوعي لايران للبروتكول الاضافي و للشفافية في التعامل وسلب الحجج من المعارضين , حدث هذا الامر مسبقا ولعدة مرات وانتهى

وحول اعتقال ثلاثة استراليين اعلن موسوي عدم اطلاعه عن ذلك، وقال يوجد متهم واحد في السجن بتهمة التجسس وفيما يتعلق بالاثنين الاخرين يجب سؤال السلطات المختصة.

وفيما يتعلق بازدواجية كلام ترامب قال المتحدث باسم الدبلوماسية الايرانية اننا شهدنا هذه الازدواجية مرات عديدة في احاديث ترامب منذ تسلمه زمام البيت الابيض وشهدنا هذا بالنسبة لايران كذلك , فلايمكن اخذ تصريحات ترامب بعين الاعتبار لانها لاتستمر حتى لفترة 24 ساعة .

وحول رسالة عزل بولتون لايران قال موسوي : نحن لم نتلق من امريكا رسالة  وان سبب عزل بولتون لايهمنا وهو لاغراض داخلية في امريكا ان الذي يهم ايران هو الاجراءات و ما يقومون به حيال ايران.

يجري حاليا تنفيذ الخطوة الثالثة، کما ان الخطوة الرابعة قيد الاعداد

قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي فيما يتعلق بخفض ايران لتعهداتها في الاتفاق النووي: يجري حاليا تنفيذ الخطوة الثالثة، کما ان الخطوة الرابعة قيد الاعداد.

واوضح موسوی ان ايران ستبقى ملتزمة بالاتفاق النووي طالما لديها توازن بين حقوقها والتزاماتها ، وإذا لم يكن من مصلحة إيران البقاء في الاتفاق النووي، فستتخذ الاجراءات المطلوبة.

من جهة اخرى اعرب المتحدث باسم الخارجية الايرانية عن امله في ان تؤدي القمة الثلاثية للدول الضامنة لعملية آستانا في تركيا الى المضي قدما لتنفيذ حل سياسي للازمة السورية.

وحول الاجراءات التركية الاخيرة في سوريا قال موسوي: ان ايران الى جانب روسيا وتركيا تشعر بالقلق إزاء الاعتبارات والهواجس الأمنية وبينما تتحرك نحو الحد من التوترات في المنطقة وسوريا ، فانه يتم الاعتراف دائما بسيادة سوريا وسلامة أراضيها من قبل الجميع ، بما في ذلك الدول الثلاث، ونأمل أن يتوصلوا إلى حل يرضي الطرفين، وان يعمل الجميع على عودة الاستقرار الى سوريا.

واكد موسوي على ان  المقترح الایراني في الحوار مع دول المنطقة والتوقیع على اتفاقیة عدم اعتداء وتأسيس مجمع للحوار الاقليمي، لازال قائما مؤكدا على ان امن المنطقة يخص دولها وان عدم الاستقرار فيها ناشئ عن تواجد القوى من خارجها . ان اولوية الدبلوماسية الايرانية هي دول الجوار .

وحول زيارة زعيم التيار الصدري لايران قال موسوي ان هذه الزيارات طبيعية ومستمرة حيث اصدقائنا في العراق من داخل وخارج الحكومة يتوافدون باستمرار الى ايران تربطهم علاقات جيدة بها معتبرا هذه الصداقة مكسبا لايران والعراق.

وحول وضع ناقلة النفط البريطانية "استينا امبيرو"، قال موسوي: الاجراءات القانونية والقضائية انتهت تقريبا، ولا تزال هناك حوالي ثلاث مراحل ادارية، ويتوقع الافراج عن السفينة قريبا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/7266 sec