رقم الخبر: 263652 تاريخ النشر: أيلول 15, 2019 الوقت: 20:21 الاقسام: عربيات  
الرئيس السوري بشار الأسد يصدر عفواً عامّاً
واشنطن تدخل 150 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية لميليشيا" قسد" الانفصالية

الرئيس السوري بشار الأسد يصدر عفواً عامّاً

*آلاف المهجرين السوريين يعودون إلى الديار بريفي حماة وإدلب *العثور على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في مدينة جاسم بدرعا

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما تشريعيا يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل 14-9-2019 .

وتنص المادة الأولى من القرار على: أ- تستبدل عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة من عقوبة الإعدام.

ب- تستبدل عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 20 عاما من عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة.

ج – تستبدل عقوبة الاعتقال المؤقت لمدة 20 عاما من عقوبة الاعتقال المؤبد.

د- لا تطبق أحكام التخفيف المنصوص عليها في هذه المادة في الجنايات التي ينتج عنها ضرر شخصي إلا إذا أسقط الفريق المتضرر حقه الشخصي ولا يعد تسديد مبلغ التعويض المحكوم به بحكم الإسقاط وفي الحالات التي لم يتقدم فيها الفريق المتضرر بادعاء شخصي فله الحق بتقديمه خلال ستين يوما من تاريخ نفاذ هذا المرسوم التشريعي وإذا انقضت هذه المدة ولم يتم تقديم الادعاء تطبق أحكام التخفيف المنصوص عليه في هذه المادة.

المادة الثانية.. عن كامل العقوبة المؤقتة أو المؤبدة السالبة للحرية للمحكوم عليه المصاب بمرض عضال غير قابل للشفاء بشرطين.. 1- أن يكون الحكم مبرما. 2- أن يكون المحكوم عليه قد بلغ الخامسة والسبعين من العمر بتاريخ نفاذ هذا المرسوم التشريعي.

المادة الثالثة.. عن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في المادتين 285 و286 والفقرة 1 من المادة 293 والمادة 295 والمادة 303 وعن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في الفقرة 1 من المادة 305 والفقرة 1 من المادة 306 من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148 لعام 1949 وتعديلاته إذا كان الجرم مقترفا من سوري.

المادة الرابعة.. إضافة للمواد الأخرى المنصوص عنها في هذا المرسوم التشريعي تطبق على الجرائم التالية المنصوص عنها بقانون مكافحة الإرهاب رقم 19 لعام 2012 الإعفاءات التالية..

أ- عن كامل العقوبة المنصوص عليها في المادة 2 إذا كان الجرم مقترفا من سوري.

ب- عن نصف العقوبة بالنسبة للجرائم المنصوص عليها في الفقرة 2 من المادة 7.

ج- عن كامل العقوبة بالنسبة للجرائم المنصوص عليها في المادة 10.

المادة الخامسة.. أ- عن كامل العقوبة بالنسبة للجريمة المنصوص عليها في المادة 1 من المرسوم التشريعي رقم 20 الصادر بتاريخ 2-4-2013 إذا بادر الخاطف إلى تحرير المخطوف بشكل آمن ودون أي مقابل أو قام بتسليمه إلى أي جهة مختصة خلال شهر من تاريخ نفاذ هذا المرسوم التشريعي.

ب- تسري أحكام الفقرة السابقة على الجرائم المنصوص عليها في المادة 556 من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي 148 لعام 1949 المعدلة بالمرسوم التشريعي رقم 1 لعام 2011 والقانون رقم 21 لعام 2012.

المادة السادسة.. عن كامل العقوبة السالبة للحرية في الجرائم المنصوص عليها في المرسوم التشريعي رقم 13 لعام 1974 لمن يسدد الغرامة ويجري التسوية مع الإدارة العامة للجمارك ومكتب القطع أو الإدارة المختصة باستثناء جرائم تهريب الأسلحة أو المخدرات.

المادة السابعة.. عن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في المادة 43 من القانون رقم 2 لعام 1993 وعن ربع العقوبة الجنائية المؤقتة السالبة للحرية في الجرائم الأخرى المنصوص عليها في هذا القانون.

المادة الثامنة.. عن ثلث العقوبة الجنائية المؤقتة السالبة للحرية.

المادة التاسعة.. عن نصف العقوبة الجنحية المنصوص عليها في المواد التالية من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148 لعام 1949 وتعديلاته: 341 و345 إلى 355 و386 و387 و428 و450 و451 و453 و455 و584.

المادة العاشرة.. عن كامل العقوبة في الجنح والمخالفات.

من جانب آخر عاد آلاف السوريين المهجرين بفعل الجماعات التكفيرية إلى قراهم وبلداتهم بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي التي طهرها الجيش السوري من مخلفات التكفيريين وذلك عبر ممر صوران بريف حماة الشمالي.

وذكرت وكالة "سانا" أنه في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لإعادة المهجرين إلى بلداتهم وقراهم عاد، ظهر أمس الأحد، آلاف المواطنين عبر ممر صوران إلى قرى وبلدات ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي المحررة من الإرهاب وذلك بعد أن قامت وحدات الهندسة في الجيش بتأمينها من مخلفات التكفيريين.

وبدأت الورشات الخدمية في محافظة حماة العمل على إعادة الخدمات الأساسية للمناطق والبلدات التي طهرها الجيش السوري من الإرهاب في بلدات وقرى مورك وكفرزيتا ولطمين واللطامنة والشيخ حديد وكفرنبوده وكرناز ولحايا إضافة إلى إجراء دراسة عن واقع طريق عام حماة حلب في الموقع الممتد من جسر صوران بريف حماة الشمالي حتى المدخل الشمالي لمدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي وتوصيف وضع الطريق وتأمينه من الناحية الفنية بالكامل.

وفي إطار جهود الدولة لرفع المعاناة عن المدنيين وتخليصهم من بطش التكفيريين فتحت الجهات المعنية بالتعاون مع وحدات الجيش السوري أمس ممر أبو الضهور جنوب شرق إدلب ووفرت كل المتطلبات اللوجستية لاستقبال المدنيين الراغبين بالخروج من محافظة إدلب والذين تحتجزهم الجماعات التكفيرية وتستخدمهم دروعا بشرية.

وتواصل الجماعات التكفيرية لليوم الثاني على التوالي منع المدنيين في إدلب من الخروج عبر ممر أبو الضهور بريف المحافظة الجنوبي الشرقي وأطلقوا الرصاص الحي على السيارات التي تقل الأهالي لمنعهم من الخروج.

هذا وفي خرق ممنهج للقوانين الدولية واعتداء سافر على السيادة السورية أدخلت الولايات المتحدة الأمريكية قافلة جديدة مؤلفة من عشرات الشاحنات المحملة بمعدات عسكرية ومساعدات لوجستية بشكل غير شرعي إلى مدينة المالكية أقصى شمال شرق الحسكة دعما لميليشيا “قسد” الانفصالية في الوقت الذي تواصل فيه تلك الميليشيا ممارساتها الإجرامية واعتداءاتها ضد المدنيين في مناطق انتشارها في الجزيرة السورية.

مصادر أهلية من مدينة القامشلي ذكرت أن قافلة أمريكية من 150 شاحنة محملة بتعزيزات عسكرية ولوجستية دخلت معبر سيمالكا النهري الذي يربط مناطق شمال العراق مع سورية لدعم ميليشيا “قسد” الانفصالية وتعزيز سيطرتها على مناطق الجزيرة وتحكمها بمصير الأهالي هناك.

وأدخلت القوات الأمريكية مئات الشاحنات إلى الحسكة عبر المعابر غير الشرعية لتقديم الدعم العسكري والتقني واللوجستي لميليشيا “قسد” ضاربة عرض الحائط بميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية حيث يأتي هذا الدعم الأمريكي الجديد في سياق مخططها لتخريب وتفتيت المنطقة.

وفي سياق متصل واصلت ميليشيات “قسد” و”الأسايش” ممارساتهما القمعية بحق الأهالي واعتقال الشباب على الحواجز التي تقيمها على الطرقات وفي الأحياء السكنية وتقتادهم إلى معسكراتها في مناطق سيطرتها حيث أفادت المصادر الأهلية باعتقال العديد من الشباب من قبل هذه الميليشيات على حواجز مفاجئة ومداهمة عدد من الأحياء ونشر دوريات بقصد اعتقال الشباب وسط حالة من الاستياء بين الأهالي.

ورفضا لممارساتهم خرج أهالي منطقة الجزيرة الذين ضاقوا ذرعا بتصرفات تلك الميليشيا وداعميهم من قوات الاحتلال الأمريكية على مدار الأسابيع الماضية بمظاهرات احتجاجية شملت عشرات البلدات والقرى في أرياف الرقة والحسكة ودير الزور مطالبين بخروج قوات الاحتلال وميليشيا “قسد” منها ودخول الجيش العربي السوري إلى مناطقهم لحمايتهم.

من جهة اخرى خلال استكمال أعمال تأمين ما تبقى من مناطق حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب في ريف محافظة درعا عثرت الجهات المختصة في مدينة جاسم على مستودع يضم ذخائر وأسلحة وقذائف متنوعة وأجهزة اتصال من مخلفات التنظيمات الإرهابية.

وذكر مصدر في الجهات المختصة في تصريح لمراسل سانا أنه من خلال مواصلة عمليات البحث والتحري ضبطت الجهات المختصة وبالتعاون مع الأهالي مستودع أسلحة في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي يضم بنادق آلية حربية وبنادق صيد وأجهزة اتصال وقنابل “أي جي سي” وقاذف “آر بي جي” وعددا من القذائف والحشوات وذخائر وقذائف مضادة للدروع وذخائر رشاش “بي كي سي” من عيار 5ر14 مم.

وضبطت الجهات المختصة في الـ 28 من تموز الماضي مستودع أسلحة فى قبو أحد المنازل في المنطقة بين قريتي خربة غزالة والغارية الشرقية يحوي رشاشات وبنادق آلية وذخائر متنوعة وأجهزة اتصال وقذائف هاون من عيارات مختلفة من مخلفات التنظيمات الإرهابية.

وتتابع الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات الجيش العاملة في المنطقة الجنوبية والأهالي أعمال تمشيط وتفتيش المناطق السكنية ومحيطها والأحياء التي طهرها الجيش لرفع مخلفات الإرهابيين من عبوات ناسفة ومفخخات وألغام حفاظا على حياة المدنيين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6048 sec