رقم الخبر: 263540 تاريخ النشر: أيلول 15, 2019 الوقت: 09:12 الاقسام: عربيات  
إرهابيو" النصرة" يمنعون الأهالي من مغادرة إدلب باتجاه المناطق الآمنة
بوتين يحذر نتنياهو من مغبة ضرب أهداف في سوريا ولبنان مستقبلا

إرهابيو" النصرة" يمنعون الأهالي من مغادرة إدلب باتجاه المناطق الآمنة

*اعتقالات" قسد" بحق أهالي الجزيرة السورية تتواصل.. والفوضى الأمنية تخلف قتلى في صفوف ميليشياتها *السيسي: تدمير سوريا تمّ بمعسكرات وتنظيمات إرهابية مدربة اجتاحت البلاد

نقلت "إندبندنت عربية" عمن أسمته مصدرا روسيا مأذونا له، أن روسيا منعت هجمات إسرائيلية على مواقع للجيش السوري، مهددة بإسقاط المقاتلات الإسرائيلية في حال ضربها أهدافا بلبنان وسوريا.

وأفاد المصدر الروسي بأن مثل هذا الأمر حصل مرتين خلال الفترة الأخيرة، موضحاً أنه في نهاية أغسطس الماضي، منعت موسكو هجوما على موقع للجيش السوري في قاسيون حيث كانت" إسرائيل" بصدد استهداف بطارية صواريخ وأجهزة تعقب وتحكم تتبع لمنظومة "إس 300" الروسية، فهددتها موسكو بإسقاط المقاتلات الإسرائيلية عبر إرسال مقاتلات روسية لاعتراضها أو بواسطة منظومة "إس 400".

كما منعت روسيا هجوما آخر بعد ذلك بأسبوع تقريبا على موقع سوري في منطقة القنيطرة السورية، وغارة كان مقررا أن تستهدف منشأة سورية حساسة في اللاذقية.

وقالت الصحيفة إن هذه التطورات دفعت رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إلى زيارة روسيا على وجه السرعة لمحاولة إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاستمرار في "سياسة غض النظر" عن هجمات" إسرائيل" في سوريا، إلا أن بوتين أبلغ زائره الإسرائيلي أن بلاده لن تسمح بالمس بقوات الأسد أو بالأسلحة التي تزود الجيش السوري بها، معتبرا أن السماح بذلك سيعد تواطؤا مع" إسرائيل".

وأضافت، أن الخلاف بين" إسرائيل" وروسيا بشأن الهجمات التي تشنها تل أبيب على أهداف إيرانية وغيرها في سوريا والعراق، لا يزال على حاله، على الرغم من اللقاء الذي جمع نتنياهو بالرئيس بوتين.

وأوضحت أن نتنياهو حاول تصوير اللقاء على أنه إيجابي ويندرج ضمن سلسلة التعاون بين البلدين. وحاول استغلاله لمصلحته انتخابيا، إلا أنه لم ينجح بذلك وفق مصادر إسرائيلية مطلعة أفادت بأن اللقاء كان فاشلا، و" إسرائيل" الآن تعيد حساباتها بشأن استهداف مواقع في سوريا والعراق.

وذكر المصدر الروسي أن بوتين عبر أيضا عن استيائه من خطوات" إسرائيل" الأخيرة في لبنان، مشددا أمام نتنياهو على رفضه لـ "الاعتداءات على السيادة اللبنانية"، الأمر الذي لم يسمع به الإسرائيليون من الرئيس الروسي من قبل.

وأضاف المصدر أن شيئا ما تصدع في العلاقات الروسية - الإسرائيلية، وبوتين يشعر بأن أحدا ما يخدعه في مسألة سوريا ولبنان، وهذا ما لن يمر عليه مرور الكرام، ووجه تحذيرا لنتنياهو من مغبة ضرب الأهداف المذكورة مستقبلا.

من جانبه أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت، أنّه "تمّ استخدم الإرهاب لتدمير سوريا وليبيا"، موضحاً أنّ"ما حدث في سوريا كان مخططاً وتمّ تدمير البلد بمعسكرات وتنظيمات ارهابية مدربة اجتاحت البلاد".

السيسي أشار خلال كلمته في فعاليات المؤتمر الوطني للشباب في نسخته الثامنة، إلى أنّ "الاٍرهاب في العالم يتزايد وأصبح وحشاً وخرج عن سيطرة من أطلقوه".

وتحدث السيسي عن أنّ "الإرهاب يهدف لإضعاف قدرة الدولة الوطنية"، مبرزاً أنه "لا يمكن لحرب تقليدية تدمير دولة ولكن يمكن للإرهاب فعل ذلك".

في سياق آخر أقدمت مجموعات من تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي على منع عدد من المدنيين في محافظة إدلب من التوجه نحو معبر أبو الضهور الذي فتحته الحكومة السورية من أجل انتقال السكان نحو مناطق سيطرة الدولة السورية.

وأفادت وكالة "سانا" السورية للأنباء أن تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي يمنع المدنيين في محافظة إدلب من التوجه نحو معبر أبو الضهور من خلال إطلاق النار على سياراتهم المتوجهة نحو المعبر.

واستكملت الحكومة السورية السبت الإجراءات اللوجستية لافتتاح ممر أبو الضهور بريف إدلب لاستقبال الأهالي الراغبين بالخروج من مناطق سيطرة الإرهابيين بمحافظة إدلب.

وكان سلاح الجو شن غارات يوم الخميس استهدفت مقرا للطائرات المسيرة في ريف إدلب الجنوبي الغربي قرب الحدود السورية مع تركيا.

وقال مراسل "سبوتنيك" في ريف إدلب أن الطيران الحربي شنّ غارات عنيفة على عدة محاور بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي ومحيط مدينة جسر الشغور، استهدفت إحداها مقرا لتخزين وتعديل الطائرات المسيرة ضمن مناطق سيطرة المسلحين الصينيين (التركستان) جنوب غرب إدلب.

ونقل عن مصدر ميداني أن معلومات استخباراتية أفادت بتجهيز دفعة من الطائرات المسيرة بقنابل شديدة الانفجار داخل مستودع في بلدة (الشغر) بالقرب من مدينة جسر الشغور تمهيدا لمهاجمة مواقع للجيش السوري وقاعدة حميميم الروسية، مؤكدا تدمير المستودع بمن فيه الكامل.

إلى ذلك تواصل ميليشيا “قسد” الانفصالية المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي ممارساتها الإجرامية بحق الأهالي بمناطق انتشارها في الجزيرة السورية حيث اعتقلت عددا من الشبان في مناطق متفرقة ضمن حملات ما تسميه “التجنيد الإجباري” فيما تتواصل حالة الفلتان الأمني التي تسببت أيضا بمقتل عدد من عناصر الميليشيات في مناطق عدة.

وذكرت مصادر أهلية أن دوريات تتبع لميليشيا “قسد” قامت بحملة مداهمة في مدينة تل أبيض بريف محافظة الرقة اعتقلت على إثرها 3 شبان واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وبينت المصادر أن “عناصر أخرى مدججة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة قامت بمداهمة وتفتيش عدد من المنازل السكنية في مدينة عين عيسى وبلدة سلوك بريف الرقة الشمالي بذريعة البحث عن مطلوبين لها ما تسبب بحالة من الذعر في صفوف الأهالي”.

وفي ريف الحسكة أفادت المصادر باستمرار سياسة التضييق على الأهالي عبر حملات الاعتقال التي تقوم بها ميليشيا “قسد” بدعم من قوات الاحتلال الأمريكي وأقدمت خلال الساعات الماضية على اعتقال 21 شابا اثنان منهم في حي عويران بمدينة الحسكة و11 في مدينة الشدادي بالريف الجنوبي وساقتهم إلى التجنيد الإجباري للقتال في صفوفها.

هذا وتتواصل حالة الفوضى والفلتان الأمني ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” جراء سياساتها القمعية بحق الأهالي وعمليات الانتقام والتصفيات التي تتم بشكل شبه يومي ويتم نسبها من قبل ميليشيا “قسد” إلى “مجهولين” وكان آخرها مقتل أحد مسلحي “قسد” وإصابة 2 آخرين بانفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت تقلهم قرب قرية الهيشة بريف الرقة الشمالي.

كما تناقلت أوساط محلية أنباء عن تعرض حاجز لميليشيات “قسد” لهجوم بقنابل يدوية في منطقة مزرعة بدر بريف الرقة الشرقي.

وفي ريف دير الزور الجنوبي الشرقي حيث تسيطر ميليشيا “قسد” بدعم من الاحتلال الأمريكي قامت هذه الميليشيات بتدمير عدد من القوارب والعبارات المائية على ضفة نهر الفرات قرب بلدة البصيرة بالريف الجنوبي الشرقي لمدينة دير الزور في إطار ممارساتها الإجرامية بحق الأهالي وتدمير ممتلكاتهم.

وتشهد مناطق سيطرة ميليشيا “قسد” حالة من الفلتان الأمني وعمليات السطو والنهب وذلك بسبب سوء الحياة المعيشية نتيجة استئثار وسيطرة الميليشيات الانفصالية المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي على جميع سبل ومصادر الدخل والحياة ضمن مناطق سيطرتها.

*أردوغان: لا ننوي الانسحاب من نقاطنا في إدلب وسنفعل ما يلزم ردا على أي هجوم

من جانب آخر أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أنقرة لا تعتزم سحب قواتها من نقاط المراقبة التي أقامتها في محافظة إدلب السورية، متوعدا حكومة دمشق بالرد بشكل مناسب على أي هجوم عليها.

ونفى أردوغان في مقابلة مع وكالة "رويترز" الجمعة وجود أي اتصالات بين حكومتي أنقرة ودمشق بشأن نقاط المراقبة التركية في إدلب، والتي عددها 12 نقطة، مضيفا في الوقت نفسه أن هناك تنسيقا بهذا الخصوص مع روسيا بشكل رئيسي وجزئيا مع إيران.

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرض نقاطها في إدلب لأي مضايقات أو هجمات من قبل قوات الحكومة السورية، قائلا إنه في هذه الحالة "سنتخذ ما يلزم من خطوات في حينه".

وأكد أردوغان أن انسحاب العسكريين الأتراك من هذه النقاط "ليس واردا في الوقت الحالي"، مشيرا إلى أن هذه المناطق أقيمت بهدف "حماية المدنيين في إدلب".

وحمل الرئيس التركي حكومة دمشق المسؤولية عن استهداف المدنيين في إدلب، مشيرا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى موجة جديدة من اللجوء إلى بلاده، علاوة على "تعريض مسار الحل السياسي لخطر الانهيار".

وجدد أردوغان تحذيره من إمكانية أن تفتح أنقرة الأبواب إلى أوروبا أمام اللاجئين، قائلا إن تركيا بذلت ما بوسعها من أجل اللاجئين، لكن الاتحاد الأوروبي لم يف بتعهداته كما ينبغي، لاسيما فيما يتعلق بوعده دفع ستة مليارات يورو لمساعدة هؤلاء.

وأعلن أردوغان أنه أبلغ المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأن بلاده أنفقت 40 مليار دولار على ملف اللاجئين، ولم تعد تستطيع تحمل هذا العبء وحدها.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7716 sec