رقم الخبر: 263057 تاريخ النشر: أيلول 06, 2019 الوقت: 17:42 الاقسام: محليات  
روحاني: بدأت الخطوة الثالثة لخفض التزاماتنا النووية
والإعلان عن تفاصيلها اليوم السبت

روحاني: بدأت الخطوة الثالثة لخفض التزاماتنا النووية

* إجراءات ايران ستكون في إطار ضوابط الوكالة الدولية للطاقة الذرية * لاريجاني: أنشطتنا النووية السلمية ستشهد المزيد من التطور والتسارع

سيعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية، بهروز كمالوندي، خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت، كما ذكرت وكالة فارس عن تفاصيل الخطوة الثالثة لخفض ايران إلتزاماتها في إطار الإتفاق النووي.

وكان الرئيس روحاني قد أعلن بان ايران ستبدأ الخطوة الثالثة لخفض التزاماتها في إطار الإتفاق النووي الجمعة:

ففي ختام اجتماع رؤساء السلطات الثلاث الذي عقد مساء الاربعاء بحضوره ورئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ورئيس السلطة القضائية آية الله ابراهيم رئيسي قال الرئيس روحاني: انه على منظمة الطاقة الذرية الايرانية المبادرة الى تنفيذ كل ما تحتاجه البلاد في مجال الأبحاث والتطوير للتكنولوجيا النووية.

وأضاف: إن اجراءات ايران ستكون في إطار ضوابط الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبالطبع هنالك مهلة 60 يوماً أخرى قادمة أمام اوروبا، فمتى ما نفذت إلتزاماتها سنعود نحن ايضا الى التزامات الإتفاق النووي.

وأوضح رئيس الجمهورية: إن الاميركيين تابعوا منذ 16 شهرا 3 أهداف؛ الهدف المهم والأساس لهم هو تغيير الدولة والهدف التالي هو إضعاف الدولة؛ فيما لو لم يستطيعوا تحقيق الهدف الاول، والهدف الثالث هو فرض التفاوض علينا لإملاء ما يريدونه هم؛ تفاوض يكون مقرونا بحظر قاس على ايران ليزيدوا عبر ذلك من قدرتهم على المساومة.

وأضاف: لا شك ان اميركا فشلت وستفشل في سياسات التغيير والإضعاف وفرض التفاوض ولا سبيل أمامها سوى العودة الى القانون والالتزامات والقرارات الدولية.

وتابع الرئيس روحاني، بما ان مجموعة "4+1" لم تستطع العمل بالتزاماتها بعد خروج اميركا من الإتفاق النووي فقد شرعت الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل 4 أشهر بانتهاج سبيل خفض التزاماتها في إطار الإتفاق النووي.

وأضاف: لقد اتخذنا الخطوة الاولى من خفض الإلتزامات ومنحنا مجموعة "4+1" مهلة شهرين ومن ثم إتخذنا الخطوة الثانية ومنحنا مهلة شهرين أخرى أيضاً وكنا خلالها نجري المفاوضات مع هذه المجموعة والاتحاد الاوروبي خاصة الدول الاوروبية الثلاث (فرنسا والمانيا وبريطانيا)، ولكن بما اننا لم نصل الى النتيجة اللازمة التي نرتئيها فسنتخذ الخطوة الثالثة يوم الجمعة (أمس) ان شاء الله تعالى.

وأشار الى الإجراءات التي ستتخذ في مجال خفض الإلتزامات في إطار الخطوة الثالثة قائلاً: إن منظمة الطاقة الذرية الايرانية مكلفة في الخطوة الثالثة بالبدء فورا في مجال الأبحاث والتطوير بكل ما تحتاجه البلاد من الناحية التقنية، وتدع جانبا كل الإلتزامات الواردة في الإتفاق النووي في مجال الأبحاث والتطوير ومنها فيما يتعلق بأنواع أجهزة الطرد المركزي الجديدة، وان تقوم المنظمة بكل ما نحتاجه للتخصيب وان نشهد الإسراع بالأنشطة في هذا المجال.

وأضاف، بطبيعة الحال فإننا نعلم بان هذا العمل يعد خطوة واسعة جدا تتخذها الجمهورية الاسلامية الايرانية، وليكن الشعب على علم بأن الجزء الأكبر من المفاوضات مع مجموعة "5+1"أي القوى الست الكبرى في العالم تضمن الجدولة الزمنية لكيفية الأبحاث والتطوير خلال الأعوام المختلفة.

وقال الرئيس الايراني: إن جميع هذه الجداول الزمنية التي كانت محل إلتزامنا في الإتفاق النووي للأبحاث والتطوير، سنتخلى عنها تماما بدءا من يوم الجمعة، وسنقوم بتنفيذ كل ما نحتاجه من الناحية التقنية ومن حيث التقدم في مجال التكنولوجيا النووية بمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي إطار الأنشطة السلمية وفي ذات الوقت سنمنح مهلة شهرين أيضاً لمجموعة دول "4+1" وفيما لو توصلنا الى توافق معها فمن الممكن ان نعود الى إلتزامات الإتفاق النووي.

وعزى الرئيس روحاني الشعب الايراني وجميع المسلمين لمناسبة محرم الحرام وأيام العزاء الحسيني وقال: انه وفي هذه المرحلة التاريخية الحساسة التي يقاوم ويصمد فيها الشعب الايراني أمام حرب إقتصادية مفروضة، فإن درس العزة والحرية والفتوة من الامام الحسين (ع) يمكنه منح النشاط المعنوي للشعب ومضاعفة إرادته وثقته في طريق الحق وأهدافه الرسالية.

وفي جانب آخر من تصريحه اشار الرئيس الايراني الى ان المنطقة تمضي نحو السلام والهدوء بصورة أفضل وان الشعوب المسلمة والمقاومة في مختلف الدول حققت الكثير من الانتصارات في هذه الأيام، وان النصر النهائي سيكون حليفهم ان شاء الله تعالى، وأضاف: إن المثال لهذه الانتصارات في هذه الايام هو ما شهدناه في اليمن وفي لبنان بصمود ومقاومة حزب الله ورده الحازم على الكيان الصهيوني.

وأوضح كذلك بأنه جرى البحث خلال الاجتماع بشأن قضايا المنطقة وشؤون البلاد الاقتصادية ومكافحة الفساد وسيادة أجواء الثقة والاطمئنان في البلاد.

وأشاد بصمود ومقاومة الشعب الايراني خلال الأشهر الـ 16 الماضية أمام ضغوط الأعداء الاقتصادية، وأضاف: إن رؤساء السلطات الثلاث أكدوا ضرورة إيجاد أجواء مناسبة أكثر للشعب بحيث ينشط في ظلّه الانتاج والأنشطة الاقتصادية ويدرك الشعب بان الدولة والسلطات الثلاث تكافح الإنحراف والفساد ونهب أموال المسلمين بكل حزم.

من جهته، أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بأن الأجيال الجديدة من أجهزة الطرد المركزي ستحدث المزيد من التطور في الأنشطة النووية السلمية للبلاد والأسراع فيها.

وفي تصريح له في ختام اجتماع رؤساء السلطات الثلاث، أيضاً أشار علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ضرورة إصلاح الهيكلية الاقتصادية للبلاد.

وفي الشأن النووي أكد بأن الاجيال الجديدة من أجهزة الطرد المركزي ستحدث المزيد من التطور في الأنشطة النووية السلمية للبلاد والإسراع فيها، مشيرا الى ان النقطة الأخرى التي جرى البحث حولها وتحظى بالأهمية هي إصلاح الهيكلية الاقتصادية للبلاد.

وأضاف: إن قائد الثورة الاسلامية وجه أوامر في هذا الصدد وجرى الإهتمام بأبعاده المختلفة وسيتم الأسراع بذلك ان شاء الله تعالى.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 16/8345 sec