رقم الخبر: 262936 تاريخ النشر: أيلول 05, 2019 الوقت: 10:38 الاقسام: مقالات و آراء  
سيادة لبنان وإذن الدفاع عنها!

سيادة لبنان وإذن الدفاع عنها!

الاعتداء الإسرائيلي قبل أسبوعين على الضاحية الجنوبية من بيروت بطائرتين مسيّرتين إنفجرت إحداهما مخلفة خسائر مادية، فيما الثانية غنمتها المقاومة، هذا الاعتداء واجهه لبنان الرسمي برئاساته الثلاث (الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة) بموقف موحد بأنه إعتداء على لبنان، وإنتهاك للسيادة اللبنانيّة لا يجوز السكوت عليه، لأنه يؤسس لقواعد إشتباك يحاول العدو الإسرائيلي فرضها على لبنان.

وهذا ما حذر منه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ما إستدعى ردا من المقاومة بعملية في مستعمرة "أفيفيم" تندرج تحت عنوان الدفاع عن النفس وعن السيادة اللبنانية، وإزاء هذا الموقف الموحد الذي تجلى أيضا لدى معظم اللبنانيين من أحزاب وقوى وطنية، برز صوت خارج السرب عبّر عنه رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وخاطب رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري وقال: هل أخذتم علما قبل أو بعد كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بإلغاء قرار مجلس الأمن 1701؟ وهل أنتم موافقون على ذلك؟"

موقف جعجع هذا رأى فيه مراقبون أنه جاء متناغماً مع البحرين والإمارات وأمين عام الجامعة العربية التي شكرها رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو علانية، ويدل أن هناك محورين في المنطقة وهما:

الأول مقاوم، رفض ويستمر في مواجهة صفقة ترامب ويتحرك كمحور متماسك، وهو ما ردت عليه "إسرائيل" بعدوان على العراق وسوريا ولبنان وفلسطين.

والثاني مساوم، عبرت عنه قمة البحرين الاقتصادية والزيارات العربية لـ"إسرائيل" وإستقبال وفود إسرائيلية في الخليج الفارسي، ناهيك عن اللغة الجديدة التي صارت تجاهر أن إيران هي العدوة وليس "إسرائيل".

وفي رأي هؤلاء المراقبين أن جعجع يريد أن يقول: إنه رأس حربة "صفقة ترامب" في لبنان تمهيدا للوصول إلى رئاسة الجمهورية. لكنه وبحسب المراقبين يخطئ بحساباته ورهاناته. ويخطئ أيضا في إنضوائه مع محور خاسر، مقدما خدمات سياسية لمهندسي "صفقة ترامب"؛ فإن كان على علم بذلك فهو يخطئ تجاه مصلحته ومصلحة لبنان لأن الصفقة ولدت ميتة، وإن كان غير عالم فالمرحلة تتطلب حسابات ذكية وقراءة موضوعية لمجريات الأحداث العالمية.

المصدر: موقع قناة العالم

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/1966 sec