رقم الخبر: 262487 تاريخ النشر: آب 31, 2019 الوقت: 17:53 الاقسام: عربيات  
العراق.. مشاورات مع روسيا لشراء منظومة (أس 300)
والإعلان عن إتخاذ إجراءات عسكرية دفاعية

العراق.. مشاورات مع روسيا لشراء منظومة (أس 300)

* لابد من مواجهة اعتراف نتنياهو بخرق سيادة العراق بموقف حازم من الحكومة والكتل السياسية * الاعرجي: الإقدام على سحب الثقة عن الحكومة سيجعلنا أمام عراق الفوضى * نائب عراقي: استهداف "الحشد الشعبي" جزء من المخطط الأمريكي لحله * الحكيم: استهداف الحشد الشعبي، يعني استهداف أمن العراق وسيادته

كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي محمد رضا الحيدري، السبت، عن وجود حوارات عراقية – روسية لشراء منظومة (اس 300) من موسكو.

وقال الحيدري في تصريح: إن “هناك مباحثات ووفود تذهب الى روسيا للتعاقد على أسلحة القوة الجوية أو طيران أو الدفاع الجوي، لكن هناك تأثيرات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على صفقة شراء العراق الأسلحة من باقي الدول” حسبما أفاد موقع المعلومة.

وبين الحيدري؛ ان “الولايات المتحدة الامريكية لم تطبّق بنود الإتفاقية الأمنية، المتعلقة بحماية الأجواء العراقية، خصوصا مع وجود خروقات خطيرة وكبيرة، من قصف مخازن الأسلحة العراقية، التي هي خزين لمقاتلة إرهابيي تنظيم داعش”.

وأكد انه “على العراق في الوقت الحاضر ان يسرع بالتعاقد مع روسيا لشراء أسلحة دفاع جوي متطورة، لو تعاقدت بغداد مع موسكو على منظومة (اس 300)، بأربعة كتائب فهي كافية لتغطية كافة العراق، وهذه الصفقة تعادل صفقة الـ f16، خصوصا نحن في الوقت الحاضر لسنا بحاجة لهكذا طائرات، فنحن لا ننوي مهاجمة أي دولة”.

هذا وأكد وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري إن أي اعتداء على أية جهة عراقية يعد اعتداءً على العراق، مبينا انه سيتخذ الإجراءات العسكرية الكفيلة من أجل حماية العراق.

وقال الشمري في بيان صدر على هامش إجتماع طارئ ل‍مجلس الدفاع العراقي: إن "الوزارة ستتخذ الإجراءات الأمنية والعسكرية للدفاع عن البلاد تجاه أي اعتداء على أية جهة عراقية"، مشددا على "ضرورة أخذ الحيطة والحذر من أي مساس بسيادة وكرامة العراق".

كما اعتبر النائب العراقي كامل الغريري أن سلسلة حوادث استهداف مخازن الأسلحة التابعة لـ"الحشد الشعبي"، تأتي في إطار مخطط أمريكي لحله.

وذكر الغريري القيادي في تحالف "القرار" في تصريح لوكالة "بغداد اليوم"، الجمعة، أن واشنطن تنوي حل "الحشد الشعبي"، وذلك "كما عملت في السابق على حل الجيش العراقي".

وأبدى البرلماني العراقي معارضته لهذا المخطط، مشددا على أن "الحشد" جزء من المنظومة العسكرية ومن غير المقبول الإساءة إليه أو استهدافه.

وتابع: التضحيات التي قدمها "الحشد الشعبي"ولا نعني المسيئين أو الدخلاء على "الحشد"، هي محط اعتزاز لنا".

وجاءت هذه التصريحات على خلفية سلسلة انفجارات هزت منذ منتصف يوليو مخازن لـ"الحشد الشعبي" يعتقد أنها بفعل فاعل.

وأعلن بعض المسؤولين في "الحشد" أن إسرائيل هي من تتحمل المسؤولية عن استهداف هذه المواقع بواسطة طائرات مسيرة بمساعدة الولايات المتحدة، فيما ذكر مسؤولون أمريكيون لصحيفة "نيويورك تايمز" أن تل أبيب تقف وراء الحوادث.

وفي كلمته بمناسبة حلول العام الهجري الجديد وذكرى عاشوراء، قال رئيس تيار الحكمة الوطني في العراق، عمار الحكيم، أمام حشد من أنصاره وسط بغداد، إن "سماء العراق ليست مسرحا لأي إعتداء خارجي، وأرضه ليست ولن تكون مخزنا لأي سلاح غير عراقي"، مشيراً إلى أن نتائج التحقيق في إستهداف الحشد الشعبي، مؤخرا، تتطلب الوقوف بشجاعة وحزم مع الدولة لحفظ سيادتها وهيبتها وصيانة قرارها في التشخيص والمعالجة، حسبما أفاد موقع السومرية نيوز.

ونوه الى ان "ما أثبتته التحقيقات والمعلومات المؤكدة من إستهداف خارجي لمقرات الحشد الشعبي تتطلب من جميع القوى الوطنية الخيرة الوقوف بشجاعة وحزم مع الدولة لحفظ هيبتها وسيادتها وصيانة قرارها في التشخيص والمعالجة وهو أمر لا يتقاطع أبداً مع الوقوف صفاً واحداً في منع أي محاولة لإستهداف الحشد الشعبي أو النيل من كرامته ودوره الوطني".

وأضاف الحكيم: إن "الحشد الشعبي يمثل أحد صنوف المؤسسة العسكرية، وإستهدافه يعني إستهداف أمن وسيادة العراق".

وتابع: إن "قوة الحشد الشعبي تكمن في إنضباطه داخل المنظومة العسكرية الرسمية ووحدة قراره وقيادته، وأن أخطر ما يمكن أن يواجه الحشد هو خروجه عن إطار القانون".

وأردف: "ندرك المحاولات التي تريد جر العراق ليكون ساحة حرب لا مركز إستقرار، ونقول لكل تلك المحاولات أن العراق سيندفع نحو مصالحه وسيادته وعزة شعبه، ولن يخوض حروبا بالوكالة، فالعراقيون أفنوا أعمارهم في تلك الحروب العبثية".

واختتم الحكيم كلمته بالقول: "نعلنها بصراحة، أياً كان المعتدي، (إسرائيل) أو من لف لفها.. عراق اليوم يختلف كثيرا عن عراق الأمس، وقدرته على الرد المناسب لا تحتاج إلى شعارات رنانة، نعرف جيدا متى وكيف يكون رد الصاع بصاعين، والأيام كفيلة بيننا".

وتابع السيد عمار الحكيم "منذ أن أعلنا خيار المعارضة الوطنية وتيار الحكمة يتعرض الى شتى أنواع الضغوط والتهم الجاهزة والأساليب الرخيصة في الكذب والتدليس ورغم قساوة الهجمة، ودناءة التضليل، لم ينل ذلك من عزيمة وإصرار أبناء الحكمة في المضي قدما وبقناعة راسخة في مشروعهم نحو الإصلاح التام للعملية السياسية برمتها بلا إستثناء لأحد، لا لحكومة أو نظام أو مقامات خاصة صنعتها ظروف ٢٠٠٣ فلا خطوط حمراء لدينا الا مصلحة شعبنا وسيادة العراق وكرامته".

وأضاف: "لذا نقولها: للمترددين والمشككين والغافلين ومَن أخذته العزة بالأثم والفساد، أن تيار الحكمة ماض نحو الإصلاح ومعارضة الفشل والفساد وتغيير الواقع والمعاناة ولن نرضخ لمساومة أو تهديد أو تسقيط مهما كلفنا ذلك من ثمن فنحن من يقول ويفعل وتأريخنا شاهد على من قال ولبّى (هيهات منّا الذلة)، ولن نجامل ولن نتراجع ولن نتردد في بيان الحقائق كما هي فموسم التوافقات السياسية على حساب المصلحة العامة قد ولّى بدون رجعة ولا مكان للعاجزين والفاسدين والفاشلين مجددا".

ونوه؛ "أينما كان الخلل والضعف يجب علينا مواجهته وتغييره، إن كانت المشكلة في نظامنا السياسي فيجب علينا تعديله وتطويره، وإن كانت المشكلة في الإدارة السياسية فيجب علينا إستحضار التجارب الناجحة وتطوير الأداء".

وشدد السيد عمار الحكيم؛ إن "كانت المشكلة في الفساد ومن يقف وراءه من توافقات ومصالح خاصة، فلنكشف الستار ونزيل أقنعة الخداع بمصارحة الشعب ومحاكمة المسيئين، لا يوجد ما يثنينا عن الإصلاح، ولن نسمح بمسلسل إنتاج الفشل ثانيا".

ودعا؛ "كل من يمثل تيار الحكمة الوطني في مجالس المحافظات ومؤسسات الدولة من المناصب التنفيذية أو التشريعية الى بيان ما قدموه من واجب الخدمة وحسن الأداء والكشف عن كل ما تسبب في عرقلة مشروعهم الإصلاحي والا سنعتبرهم شركاء في الفشل ولن نتهاون أو نجامل احداً".

ولفت؛ "لقد تابعنا برنامج الحكومة وتقريرها المعلن بمهنية عالية وشخّصنا مواطن الخلل والنقص والضعف وتعاملنا مع ذلك بحرص ومسؤولية كبيرة، وما زلنا نراقب الأداء الحكومي وما سينتج عنه من تقارير جديدة عن نسب الإنجاز والمعالجة للنصف الثاني من العام الأول للحكومة وسيكون موقفنا واضحا حسب ما سيتم الإعلان عنه؛ فان كان مطابقا لما ألزمت الحكومة به نفسها سنكون أول المؤيدين وان كنّا في موقع المعارضة".

من جانبه أكد رئيس المنبر العراقي أياد علاوي، السبت، أن رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو إعترف بتنفيذ هجمات في العراق، وقال علاوي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه: "على الحكومة العراقية ان تقدم شكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي بخصوص الإعتداء الاسرائيلي الأخير وذلك على خلفية إعتراف رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو بتنفيذ هجمات في العراق".

وأضاف علاوي: أن "إعتراف نتنياهو بخرق السيادة العراقية ينبغي أن يواجه بموقف حازم من الحكومة وموحد من قبل الكتل السياسية"، مؤكدا ان "العراق يرفض بشدة أن يكون ساحة حربٍ بالوكالة".

وشدد علاوي على، "ضرورة ان يكون للمجتمع الدولي وقفة حازمةٌ تجاه تلك الإعتداءات والإستفزازات بوصفها تهديداً حقيقياً للأمن والسلم العالمي، وخرقاً وأضحاً لجميع القوانين والمعاهدات الدولية".

من جانبه إعتبر نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، في تغريدة له، السبت: ان "الذين يخططون لسحب الثقة عن الحكومة في هذه الظروف التي يمر بها العراق والمنطقة، يفتقدون للرؤية السياسية ومعرفة بناء الدولة ما أفقدهم قراءة الواقع".

وأضاف: إن "إقدامهم على هذه الخطوة ستجعلنا أمام عراق الفوضى"، مشيرا الى انه "اذا كانت الحكومة ضعيفة فهي خيارهم والحل بتقويتها من خلال تعديل وزاري وبسط يد رئيسها".

واصدر الحشد الشعبي، السبت، توضيحا بشأن اعتقال منفذي عملية قتل الضابط ابو بكر السامرائي.

وقال الحشد في بيان: ان "عملية إلقاء القبض على المجموعة الداعشية التي نفذت قتل الضابط ابو بكر السامرائي تمت من قبل خلية الصقور التابعة لوزارة الداخلية".

وأضافت: انه "تم العثور على رفات الشهيد بعملية كشف الدلالة التي قامت بها الخلية بالتعاون مع اللواء 45 ب‍الحشد الشعبي".

يذكر أن تنظيم "داعش" الإرهابي أقدم في شباط 2017 على اعدام الضابط في الجيش العراقي ابو بكر السامرائي بعد خطفه في منطقة النخيب.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 21/7749 sec