رقم الخبر: 261939 تاريخ النشر: آب 25, 2019 الوقت: 21:22 الاقسام: محليات  
الرئيس الفرنسي: قادة مجموعة السبع إتفقوا على إزالة التوتر وفتح مفاوضات جديدة مع إيران

الرئيس الفرنسي: قادة مجموعة السبع إتفقوا على إزالة التوتر وفتح مفاوضات جديدة مع إيران

* موقع هيل: الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لإيران في مواجهة امريكا

أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى إتفاق مع قادة مجموعة السبع بهدف إزالة التوتر وفتح باب محادثات جديدة مع طهران.

وقال إيمانويل ماكرون في مقابلة مع تلفزيون إل سي أي، أمس الأحد: إتفق قادة المجموعة على العمل سوية لحل التوترات وفتح باب محادثات جديدة مع طهران.

وقال ماكرون: الكل يريد تجنب حدوث نزاع عسكري مع ايران، موضحا بان الرئيس الامريكي دونالد ترامب كان واضحا للغاية في هذا الصدد.

وانطلقت في بلدة بياريتس جنوب غرب فرنسا، مساء السبت، قمة مجموعة السبع بمشاركة رؤساء دول وحكومات فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا وإيطاليا واليابان، إلى جانب رؤساء دول وحكومات عدد من الدول الأخرى.

الى ذلك ذكر موقع هيل الإلكتروني على شبكة الإنترنت، أمس الأحد: مر شهر واحد على تصعيد التوتر في الخليج الفارسي، والاتحاد الأوروبي يواصل دعم إيران ويرفض الإنضمام إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لحماية الممرات المائية لمضيق هرمز.

ووفقا لهذا الموقع الاميركي: في أعقاب تصاعد التوترات في الخليج الفارسي وقرار الولايات المتحدة بانضمام الدول الأوروبية الى التحالفات البحرية لحماية الممرات المائية لمضيق هرمز، يواصل الاتحاد الأوروبي وقوفه الى جانب طهران والإبتعاد عن امريكا وعدم الإنضمام الى سياسات واشنطن.

وأضاف هيل: بعد شهر من إحتجاز ناقلة النفط البريطانية في مضيق هرمز، لم يتخذ الاتحاد الأوروبي قرارا بعد بالإلتزام بسياسات الضغط القصوى التي وضعها ترامب ضد طهران.

وفقا للتقرير، لا يُظهر الاتحاد الأوروبي إهتماما للإنضمام إلى التحالف الأمريكي المتعدد الجنسيات في الخليج الفارسي ويرفض الحظر الامريكي، وبدلا من ذلك يكشف سلوك مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل، جهودهم لحماية طهران بدلاً من التصدي لتهديد ايران.

سعت امريكا في الأسابيع الأخيرة، الى تشكيل تحالف من مختلف الدول لتأمين الشحن في الخليج الفارسي، ولا سيما مضيق هرمز.

وصرح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، مؤخرا أن التجربة تدل على أن وجود القوات الأمريكية والأجنبية في هذه المياه لم يؤد أبداً إلى الأمن، وأن أفضل ما يمكن أن يفعله الأمريكيون لتأمين أمن المنطقة هو مغادرة المنطقة لأن أمن المنطقة يتم توفيره تأريخيا من قبل الدول المجاورة لهذه المياه.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6439 sec