رقم الخبر: 261934 تاريخ النشر: آب 25, 2019 الوقت: 21:16 الاقسام: عربيات  
15 شهيدا وجريحا في هجوم لداعش بمدينة كركوك العراقية
الحشد الشعبي يسقط طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع له في الموصل

15 شهيدا وجريحا في هجوم لداعش بمدينة كركوك العراقية

*مقتل 3 عسكريين أتراك وإصابة آخرين باشتباكات مع حزب العمال الكردستاني شمالي العراق

استشهد 6 أشخاص وأصيب 9 آخرين، مساء السبت، إثر هجوم نفذه مسلحو "داعش" التكفيريين على ملعب لكرة القدم في محافظة كركوك شمالي العراق.

وذكر بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني العراقي إن "عصابات داعش التكفيرية أقدمت مساء السبت على عمل إجرامي بعد أن قام المسلحون بإطلاق النار بواسطة رمي قذائف "أر بي جي 7" والأسلحة المتوسطة على ملعب خماسي لكرة القدم في قضاء داقوق قرب مقام الإمام زين العابدين عليه السلام في مدينة كركوك، ضمن قاطع اللواء السادس عشر في الحشد الشعبي".

وتابع البيان "ما أدى إلى استشهاد 6 مدنيين، وإصابة 9 آخرين".

من جهة اخرى أعلنت قوات الحشد الشعبي في العراق، الأحد، استهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع لقوات الحشد في الموصل. وقال مصدر، إن "قوة من استخبارات لواء 50 في الحشد الشعبي في نينوى تمكنت، الأحد، من إسقاط طائرة مسيرة مخصصة لأغراض المراقبة".

وأضاف المصدر لموقع "السومرية نيوز"، إن "ذلك جاء بعد اقتراب الطائرة من مقر اللواء".

وذكر الحشد الشعبي في بيان على موقعه الإلكتروني، يوم الخميس الماضي، جاء فيه "تمكنت الدفاعات الجوية للحشد الشعبي من استهداف طائرة استطلاع فوق مقر اللواء 12 بالحشد في حزام العاصمة بغداد".

وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أعلن يوم الخميس الماضي أن وسائل الدفاع الجوي التابعة للبلاد ستقوم بإسقاط أية طائرة حربية تخترق الأجواء العراقية.

وأمر بفتح تحقيق شامل تشترك فيه جميع الجهات المسؤولة للتحري في انفجار مخازن العتاد في معسكر "الصقر" ورفع تقرير خلال مدة أقصاها أسبوع، داعيا إلى إلغاء كافة الموافقات الخاصة بالطيران في الأجواء العراقية لجميع الجهات العراقية والأجنبية.

يأتي ذلك، بعد انفجار مستودع أسلحة للحشد الشعبي، الاثنين قبل الماضي، وتطاير صواريخه نحو منازل المواطنين في العاصمة بغداد، في حادثة هزت الرأي العام، وراح ضحيتها قتيل وعشرات الجرحى، وذكرت تقارير عدة أن طائرات إسرائيلية هي التي قصفته.

بموازاة ذلك عثرت قطعات اللواء 19 في الحشد الشعبي، الأحد، على مضافة لتنظيم "داعش" في صحراء جنوب غرب ناحية عكاشات الواقعة غربي الأنبار .

ونقل موقع "الحشد الشعبي بيانا جاء فيه انه "ضمن عمليات إرادة النصر الرابعة عثرت قطعات اللواء 19 في الحشد الشعبي على مضافة لداعش في صحراء جنوب غرب ناحية عكاشات"، لافتا إلى أن "قطعات الحشد وبإسناد طيران الجيش والقوة الجوية العراقية تواصل تقدمها وفق الخطط المرسومة لتحقيق كامل أهدافها".

وحققت القوات العراقية، جميع أهدافها المرسومة في المرحلة الأولى من عملية "إرادة النصر" التي انطلقت صباح الأحد، 7 يوليو/ تموز، لتفتيش المناطق الصحراوية الرابطة بين محافظات: نينوى، وصلاح الدين، والأنبار، وصولا إلى الحدود الدولية السورية، في الجهة الشمالية الغربية من البلاد.

وتواصل القوات الأمنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول "داعش" في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجددا.

في سياق آخر أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأحد، مقتل 3 عسكريين أتراك وإصابة 7 آخرين في اشتباكات مع مسلحي حزب العمال الكردستاني شمالي العراق.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إن غارات جوية نفذتها مقاتلات تركية داخل البلاد وخارجها أسفرت عن مقتل 24 مسلحا من حزب العمال الكردستاني (بي كا كا).

وأوضحت في البيان أن 11 مسلحا لقوا مصرعهم في الأراضي التركية، و13 آخرين خارجها.

هذا وأعلنت الوزارة في وقت سابق الأحد، أن سلاح الجو شن غارات على مواقع لحزب العمال الكردستاني في منطقة حفتانين بشمالي العراق، أسفرت عن مقتل 9 من عناصره.

العراق.. لجنة متابعة المغيبين والمختطفين تعقد أول اجتماع وتحذر الحكومة

إلى ذلك عقدت لجنة متابعة المغيبين والمختطفين اجتماعها الأول، برئاسة سليم الجبوري، وعضوية عدد من الشخصيات أعضاء اللجنة المعنية الذين يمثلون المناطق المحررة ومناطق حزام بغداد لمناقشة ملفات الاختفاء والغياب والإجراءات القانونية التي ستتخذها اللجنة محليا ودوليا.

وقال عبد الملك الحسيني، المستشار الإعلامي لرئيس اللجنة، في اتصال مع "سبوتنيك" الأحد، إن اللقاء الأول والذي انتهى في الساعات الأولى فجر الاحد تضمن تحديد هدف اللجنة، والمتمثل بإظهار الحقيقة والكشف عن مصير آلاف الأسماء التي غيبت في ظروف غامضة فضلا عن آخرين تم اختطافهم من قبل جهات عدة.

وأضاف الحسيني "وضعت اللجنة آلية التعامل مع هذه الملفات من خلال جمع البيانات وتدقيقها والاطلاع على إفادات العوائل وذوي المفقودين والمغيبين والاستفادة من تقارير سابقة أجرتها الحكومة والبرلمان والمنظمات الإنسانية واللجان المختصة".

وتابع المستشار الإعلامي للجبوري "تم الاتفاق على الآليات والطريقة التي يمكن اتباعها بعد الانتهاء من الإحصاءات والبيانات، وتتمثل هذه الطريقة باتباع السبل القانونية والقضائية ونقل هذه الملف إلى المحافل الدولية إذا ما عجزت الوسائل المحلية للوصول إلى الحقيقة".

وأشار الحسيني إلى أن أعضاء اللجنة أكدوا على أن مهمتهم إنسانية ولا يمكن الاستغناء عن مساندات المؤسسات المحلية والأطراف السياسية والإنسانية والفعاليات الشعبية.

وأوضح المستشار الإعلامي للجبوري "ستلجأ اللجنة إلى إنشاء موقع إلكتروني مختص ومقر للمتابعة والاستقبال للاطلاع على الشكاوى المقدمة والاستفادة من أي معلومة من شأنها الكشف عن القائمة اللازمة لإنقاذ المغيبين والمختطفين".

وشدد الحسيني  على أن أمام الحكومة مسؤولية كبيرة في كشف هذه الملفات للرأي العام كونها المسؤولة، وهناك مدة زمنية محددة قد تلجأ بعدها اللجنة إلى تدويل القضية.

كما كشف عضو مفوضية حقوق الإنسان أنس العزاوي، في 24 يوليو/ تموز الماضي، عن "اختفاء قسري لـ7663 شخصا خلال الثلاثة أعوام المنصرمة"، مشيرا إلى أن "المفوضية تأكدت أن 652 من المختفين قابعين في المعتقلات والسجون، وهي منشغلة في الوقت الحاضر بالبحث عن مصير الباقين".

ويشير هذا العدد من المختفين قسريا، والذي لا يشمل ضحايا التغييب القسري أثناء فترة "داعش" ولا يغطي أعدادهم في إقليم كردستان، إلى استمرار عمليات الاختفاء والتغييب.

ويعتبر ملف المفقودين من بين أبرز الملفات التي خلفتها الحرب مع التنظيم وما رافقها من موجات نزوح، وصفت بالأكبر في تاريخ العراق، إذ لم يعرف مصير هؤلاء المفقودين لغاية اللحظة.

ولا يعتبر ملف المفقودين جديدا في العراق، فمنذ غزوه عام 2003 شهدت البلاد تزايدا طرديا في أعداد المفقودين، بسبب انتشار المليشيات غير النظامية من جهة، والفصائل المسلحة التي مارست عمليات القتل والخطف على الهوية، التي ترتفع وتيرتها تارة وتنخفض تارة أخرى.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/0199 sec