رقم الخبر: 261933 تاريخ النشر: آب 25, 2019 الوقت: 21:16 الاقسام: عربيات  
الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في سماء العاصمة
وقوات الاحتلال تعترف بمهاجمة أهداف جنوب دمشق

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في سماء العاصمة

*استشهاد مجاهدين اثنين من المقاومة الاسلامية جراء العدوان الإسرائيلي *الكيان الصهيوني يغلق المجال الجوي في الجولان المحتل *الجيش يدمر تحصينات لإرهابيي" جبهة النصرة" في معرة النعمان

تصدت وسائط الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قبيل منتصف ليل السبت - الأحد لعدوان صهيوني بالصواريخ على محيط العاصمة دمشق وأسقطت أغلبيتها قبل بلوغ أهدافها.

وذكر مصدر عسكري سوري في تصريح لوكالة سانا أنه "في تمام الحادية عشرة والنصف رصدت وسائط دفاعنا الجوي أهدافا معادية قادمة من فوق الجولان باتجاه محيط دمشق وعلى الفور تم التعامل مع العدوان بكل كفاءة وتم تدمير أغلبية الصواريخ الإسرائيلية المعادية قبل الوصول إلى أهدافها".

يشار إلى أن وسائط الدفاع الجوي السوري تصدّت خلال السنوات الأخيرة لاعتداءات أمريكية وصهيونية بالطائرات والصواريخ على عدد من المواقع في مناطق مختلفة في سوريا، والتي كانت تأتي بالتزامن مع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في حربه على التنظيمات الإرهابية في محاولة لرفع معنويات هذه التنظيمات المنهارة أمام تقدم الجيش.

على صعيد متصل، قال المراسل العسكري في القناة العاشرة الصهيونية، ألون بن دافيد، إن سلاح الجو المعادي

هاجم مجموعة أهداف جنوب شرق دمشق، مضيفا أنه "تم إبلاغ رؤساء البلديات في الشمال ونحن نستعد لمجموعة متنوعة من السيناريوهات".

وأضاف بن دافيد أن جيش العدو الإسرائيلي نشر بطاريات القبة الحديدية في شمال الأراضي المحتلة.

وتعليقاً على العدوان الإسرائيلي قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "بجهد كبير أحبطنا هجوماً ضد إسرائيل"، وأضاف "إيران لا تملك حصانة في أي مكان" على حد قوله.

في هذه الأثناء أكد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الأنباء عن غارات جوية قرب دمشق، وقال "أحبطنا هجمات لقوة القدس من الأراضي السورية".

وقالت قناة "كان" الإسرائيلية إن طائرات الجيش الاسرائيلي هاجمت أهدافاً في قرية عقربا جنوب دمشق.

من جانبها، دانت حركة الجهاد الإسلامي العدوان الإسرائيلي على سوريا.

وأكدت الحركة أنه "من حق سوريا أن تدافع عن أرضها وتصد هذا العدوان الصهيوني"، لافتةً إلى أن "استمرار الإرهاب و العربدة والانتهاكات الصهيونية سيؤدي إلى زيادة التوتر وتفجر الأوضاع".

من جهة اخرى قررت السلطات الإسرائيلية، صباح الأحد، إغلاق المنطقة الجوية فوق هضبة الجولان السورية المحتلة في وجه حركة الطيران.

وحسب مصادر اعلامية، فقد أعلنت" إسرائيل" أن قرار الإغلاق سيسير حتى نهاية الشهر الجاري، وتحديدا يوم 31 أغسطس/ آب الجاري.

وكانت" إسرائيل" قد هاجمت، بالصواريخ، أهدافا في سوريا، قالت دمشق إنها تصدت لها عبر دفاعها الجوي.

وأكدت أن المضادات الجوية تمكنت من إسقاط عددا من الصواريخ الإسرائيلية بعد التعامل معها في سماء المنطقة الجنوبية الغربية لسوريا.

وقال مراسل "سبوتنيك": "إن العدوان الإسرائيلي لا يزال مستمرا حتى الآن والدفاعات الجوية السورية تواصل تصديها الكثيف في سماء القسم المحرر من الجولان أقصى جنوب غرب سوريا عند المثلث السوري اللبناني مع الجولان المحتل".

وقال مصدر عسكري لـ"سبوتنيك": "إنه في تمام الساعة الحادية عشر والنصف، رصدت وسائط دفاعنا الجوي أهدافا معادية قادمة من فوق الجولان باتجاه محيط دمشق"، مضيفا: "على الفور تم التعامل مع العدوان بكل كفاءة وحتى الآن تم تدمير غالبية الصواريخ الإسرائيلية المعادية".

في السياق قالت مصادر قريبة من المقاومة الاسلامية اللبنانية إن اثنين من مجاهدي الحزب، استشهدا إثر غارة شنتها " إسرائيل" بالقرب من العاصمة السورية دمشق، مساء السبت.

كما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبر استشهاد مجاهدين اثنين من "حزب الله"، إثرغارة في سوريا ليل السبت، وهما ياسر أحمد ضاهر وحسن يوسف زبيب.

إلى ذلك واصلت وحدات الجيش السوري عمليات تمشيط المناطق المحررة من التكفيريين بريف حماة الشمالي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن وحدات من الجيش عثرت على كهوف وشبكات أنفاق معقدة حفرها التكفيريون في الجبال بوادي العنز الاستراتيجي وبداخلها مقرات قيادة وعمليات يستخدمها قادة المجموعات المسلحة وعثر بداخلها على أدوية ومساعدات ومعدات طبية غربية وكتيبات سعودية تكفيرية.

وأشارت الوكالة إلى أن الأنفاق كانت بارتفاعات عالية بما يسمح بدخول وخروج السيارات وإخفاء الآليات الثقيلة وتضم مستودعات للمحروقات والأسلحة حيث قام التكفيريون بإفراغها ونقل الأسلحة قبل اندحارهم من المنطقة.

بموازاة ذلك تابعت وحدات من الجيش العربي السوري عملياتها العسكرية ضد مواقع انتشار التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب الجنوبي مستهدفة بعدة رمايات نارية تحصينات وتحركات إرهابيي “جبهة النصرة” في معرة النعمان ومحيطها.

وذكر مراسل سانا أن الجيش نفذ سلسلة رمايات نارية مدفعية وصاروخية ضد مواقع ومقرات لإرهابيي “جبهة النصرة” في كل من معرة النعمان والتح وتلمنس ومعرشورين وجرجناز والدير الشرقي بريف إدلب الجنوبي لافتاً إلى أن الرمايات بحسب المعلومات الميدانية أسفرت عن تدمير عدة تحصينات للإرهابيين إضافة إلى إيقاع قتلى في صفوفهم وتدمير عدة آليات ثقيلة.

*تركيا تعلن انطلاق مركز العمليات المشتركة مع واشنطن للمنطقة الآمنة شمال سوريا

من جانب آخر أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن مركز العمليات المشتركة مع واشنطن للمنطقة الآمنة في سوريا بدأ عمله بطاقته الكاملة، ويقول إن أنقرة "ستستخدم حق الدفاع عن النفس" في حال تعرض نقاط المراقبة في إدلب لأي هجوم.

ولفت أكار إلى أن أولى الطلعات المشتركة للمروحيات مع الولايات المتحدة بدأت السبت، و"تم البدء بتدمير مواقع وتحصينات الإرهابيين"، مشيراً إلى أنه تم تحييد "654 إرهابياً شمال العراق خلال الأشهر الثمانية الماضية"، على حد قوله.

ووصلت قوات الجيش السوري الجمعة إلى محيط النقطة التركية شمال حماة، ومازال مصير النقطة التركية التاسعة مجهولاً بعد سيطرة الجيش السوري على مدينة مورك وانقطاع كافة طرق الإمداد عنها، في حين صرح المتحدث باسم الخارجية التركية بقاء نقطة المراقبة التركية في مورك رغم سقوط خان شيخون بيد الجيش السوري.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2226 sec