رقم الخبر: 261869 تاريخ النشر: آب 25, 2019 الوقت: 15:36 الاقسام: دوليات  
شرطة فرنسا تستخدم الغاز لتفريق متظاهرين مناهضين لمجموعة السبع
الخلافات تدب بين الزعماء مع افتتاح القمة في فرنسا

شرطة فرنسا تستخدم الغاز لتفريق متظاهرين مناهضين لمجموعة السبع

استخدمت شرطة مكافحة الشغب الفرنسية یوم الاحد لفترة وجيزة مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين مناهضين للرأسمالية في بايون قرب منتجع بياريتس حيث يجتمع الرئيس إيمانويل ماكرون وحلفاؤه من دول مجموعة السبع في قمة تستمر ثلاثة أيام.

وحلقت طائرة هليكوبتر تابعة للشرطة في سماء المنطقة بينما قام عشرات المتظاهرين، بعضهم يرتدون أقنعة الوجه، بالتهكم من أفراد الشرطة.

وفي وقت سابق، انضم آلاف النشطاء المناهضين للعولمة إلى انفصاليين من إقليم الباسك ومتظاهري السترات الصفراء في مسيرة سلمية على حدود فرنسا مع إسبانيا للمطالبة بتحرك من قادة مجموعة السبع المجتمعين في منتجع بياريتس الساحلي القريب.

ودبت الخلافات يوم السبت بين زعماء دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى مع تجمعهم لحضور قمتهم السنوية مما سلط الضوء على الانقسامات الحادة بينهم بشأن التوترات التجارية العالمية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وكيفية مكافحة الحرائق التي تستعر في غابات الأمازون المطيرة.

وتعقد القمة على مدى ثلاثة أيام في منتجع بياريتس الفرنسي المطل على المحيط الأطلسي وسط خلافات حادة حول جملة من القضايا العالمية التي قد تزيد من الانقسام بين دول تبذل جهودا مضنية للتحدث بصوت واحد.

ويريد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يستضيف هذه القمة أن يركز زعماء بريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة على الدفاع عن قضايا الديمقراطية والمساواة بين الجنسين والتعليم وتغير المناخ. ودعا الرئيس الفرنسي زعماء من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية للمشاركة في القمة من أجل دعم تلك القضايا العالمية.

لكن مع التقييم المتشائم لأوضاع العلاقات بين بلدان وصفت من قبل بأنها من أقرب الحلفاء، توقع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن التوصل إلى أرضية مشتركة أصبح هدفا يزداد صعوبة.

وقال للصحفيين قبل بدء القمة تلك القمة الأخرى لمجموعة السبع ستكون اختبارا صعبا للوحدة والتضامن بين دول العالم الحر وزعمائه ... قد تكون تلك اللحظة الأخيرة لترميم مجتمعنا السياسي.

وتسبب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتهاء القمة السابقة للمجموعة في كندا بمشهد فوضوي إذ انسحب منها قبل ختامها ورفض البيان الختامي الصادر عنها.

ووصل ترامب إلى فرنسا بعد يوم من رد عنيف على جولة جديدة من الرسوم الجمركية الصينية على السلع الأمريكية إذ قال إن واشنطن ستفرض هي الأخرى رسوما جمركية إضافية بنسبة خمسة بالمئة على سلع صينية تقدر قيمتها بنحو 550 مليار دولار في أحدث تصعيد متبادل بين أكبر اقتصادين في العالم.

لكن يوم السبت بدا أنه قد يكون أكثر تفاؤلا. وقال خلال غداء مع ماكرون في شرفة مطلة على البحر وهو يشيد بصداقته بالرئيس الفرنسي ”حتى الآن الأمور جيدة... بين الحين والآخر تتصاعد حدة النقاشات قليلا.. ليس كثيرا. نتوافق بشكل جيد للغاية ولدينا علاقة طيبة جدا. أعتقد أن بوسعي القول إنها علاقة خاصة“. وأضاف سننجز الكثير خلال نهاية الأسبوع.

وفصل ماكرون عددا من قضايا السياسة الخارجية التي سيناقشها مع ترامب وتشمل ليبيا وسوريا وكوريا الشمالية وقال إنهما يشتركان في ذات الهدف المتعلق بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

لكن الابتسامات المبدئية لم تفلح في إخفاء تعارض نهجهما فيما يتعلق بالعديد من المشكلات بما في ذلك إجراءات الحماية الاقتصادية والضرائب.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8292 sec