رقم الخبر: 261823 تاريخ النشر: آب 24, 2019 الوقت: 18:58 الاقسام: دوليات  
المناخ أولى أجندات مجموعة (G7) في بياريتس الفرنسية
فضلا عن مكافحة الارهاب وحل المشاكل السياسية

المناخ أولى أجندات مجموعة (G7) في بياريتس الفرنسية

* الرئيس الفرنسي: نريد خفض التصعيد في الحرب التجارية الحالية

أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أنه يريد خفض التصعيد في الحرب التجارية الحالية.

وفي سياق آخر، قال ماكرون في كلمة له، السبت من مدينة بياريتس قبيل بدء قمة مجموعة السبع إنه "علينا أن نستجيب لنداء غابات الأمازون التي تحترق، فكلنا معنيون بالأمازون". مشدداً على أن بلاده ستقوم بشراكة مع دول منطقة الأمازون للمساعدة في مكافحة الحرائق وإعادة زرع الأشجار.

وقد إفتتح قادة دول مجموعة البلدان الصناعية السبع الكبرى، أمس، قمة "G7" بمدينة بياريتس الفرنسية، ولمناقشة عدة قضايا منها مكافحة الإرهاب والتغيرات المناخية وحل المشاكل السياسية.

ويرى متابعون أن الزعماء سيتطرقون إلى أبرز الأزمات التي تهز العالم، من قضايا "الحرب التجارية" إلى الإتفاق النووي مع إيران، إضافة إلى مشاكل البيئة والمناخ وحرائق الأمازون وغيرها من القضايا.

وفرضت حرائق غابات الأمازون الهائلة نفسها في اللحظة الأخيرة كقضية رئيسية على جدول الأعمال في اليوم الأول من القمة، بحسب مراقبين.

وستكون هذه الكارثة البيئية على جدول أعمال المناقشات في العشاء الذي سيحضره الرئيسان الفرنسي والأمريكي إيمانويل ماكرون ودونالد ترامب، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورؤساء الحكومات البريطاني بوريس جونسون، والإيطالي جوزيبي كونتي، والياباني شينزو آبي، والكندي جاستن ترودو.

ويرى مراقبون، أن هذه المناقشات ستكون حساسة بعدما إتهم ماكرون الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو بأنه "كذب" بشأن تعهداته حول المناخ و"بعدم التحرك" في مواجهة هذه الحرائق التي تدمر منذ أيام "رئة العالم".

من جهتها، عبرت برلين عن تحفظاتها بعدما أعلنت باريس أنها ستعرقل مشروع إتفاق تجاري بين السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور) والاتحاد الأوروبي، وهي قضية سيتطرق إليها ماكرون وميركل في لقاء ثنائي.

ويبدو أن الحوار بين القادة سيكون ساخنا بشأن فرض رسوم على المجموعات العملاقة للإنترنت، وإنعاش الاقتصاد العالمي، والخلافات التجارية بين بكين وواشنطن، غداة تبادلهما فرض رسوم جمركية، بحسب خبراء.

وبشأن الملف النووي الإيراني، سيبلغ ماكرون ضيوفه بمضمون لقائه مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وفي مواجهة هذه القضايا الراهنة الكثيرة، سيحاول المنظمون الفرنسيون الدفع قدما بملفات أخرى مثل مكافحة اللامساواة، والتعليم في إفريقيا، وحماية المحيطات.

ويأمل المنظمون في التوصل إلى "مبادرات ملموسة" مع القادة المدعوين كضيوف، مثل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ورؤساء ست دول إفريقية.

وفي مدينة بياريتس الفرنسية ومحيطها في بلاد الباسك تمت تعبئة 13 ألف شرطي ورجل أمن لضبط الأمن خلال انعقاد القمة، بينما يثير تجمع لمعارضين مخاوف من أعمال عنف.

وقمة (G7) هي اجتماع سنوي يحضره زعماء مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع، وقد تشكلت عام 1975، بينما إنضمت كندا إلى مجموعة من ستة دول هي: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية في 1976، لتكتمل بذلك قائمة الدول السبع.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 27/0380 sec