رقم الخبر: 261822 تاريخ النشر: آب 24, 2019 الوقت: 18:54 الاقسام: عربيات  
إصابات برصاص العدو الصهيوني خلال مسيرات العودة شرق غزة
قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

إصابات برصاص العدو الصهيوني خلال مسيرات العودة شرق غزة

*"التحرير الفلسطينية": أحزاب اليمين الصهيونية تدعو لتكثيف الاستيطان بالضفة الغربية

أصيب عدد من الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال مشاركتهم في مسيرات العودة التي تقيم حاليا على حدود قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية عن سقوط 30 جريحًا بينهم 16 بالرصاص الحي خلال المواجهات مع قوات العدو في مسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.

وكانت الجماهير الفلسطينية بدأت مساء الجمعة بالتوافد إلى مخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة للمشاركة في جمعة لبيك يا أقصى، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

من جهة اخرى شنت قوات العدو الصهيوني، فجر السبت، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وبحسب مصادر فلسطينية فقد اعتقلت قوات العدو شابين من قرية عين عريك برام الله بعد مداهمة منزليهما وتكسير محتوياتهما.

كما اعتقلت قوات العدو أسيرا محررا من منزله في قرية عين قينيا شمال غرب رام الله، فيما داهم جنود العدو عددا من المحال التجارية في القرية واستولوا على تسجيلات الكاميرات.

يشار إلى أن قوات العدو أغلقت منذ ساعات ظهر الجمعة، عدداً من الطرق غرب رام الله لعدة ساعات، بعد مقتل مستوطنة وإصابة اثنين آخرين قرب مستوطنة "دير بزيع".

في سياق آخر رصد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، ارتفاع الأصوات التي تطالب بتكثيف الاستيطان وضم المناطق المسماة (ج) وتطبيق السيادة الكاملة على المستوطنات المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية المحتلة، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المزمع عقدها في السابع عشر من سبتمبر المقبل.

وأشار المكتب - في السبت، إلى مطالبة المستوطنين في مدينة الخليل، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسماح لهم بالاستيطان على أراضي سوق الجملة في المدينة، وعرض المستوطنون هذا الطلب على نتنياهو قبيل إجراء طقوس ذكرى أحداث الخليل التي رافقت هبة البراق عام 1929، ومن المقرر إجراء هذه الطقوس التي يزمع بنيامين نتنياهو المشاركة فيها في الرابع من سبتمبر المقبل أي قبل 13 يوما من انتخابات الكنيست.

ويبذل المستوطنون جهودا كبيرة للسيطرة على سوق الجملة بعد نقل الملف إلى مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قبل 3 شهور، وتجري منذ ذلك الحين مداولات لإيجاد حلول لترضي المستوطنين.

وأضاف المكتب: "ينوي رئيس حكومة الاحتلال اقتحام الحرم الإبراهيمي لإظهار نفسه أنه رجل اليمين الأول الذي لا يتنازل عن المخططات الصهيونية في مدينة الخليل وأنه الداعم الأول للاستيطان فيها وأنه ينوي زيارة العديد من المناطق في منطقة الخليل للالتقاء بالمستوطنين وقادتهم للتأكيد لهم أن حكومة برئاسته فقط هي التي تدعم الاستيطان في الخليل".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5926 sec