رقم الخبر: 261820 تاريخ النشر: آب 24, 2019 الوقت: 18:56 الاقسام: عربيات  
تطهير مدينة خان شيخون وقرى من الإرهابيين بريفي حماة وإدلب
" قسد" تطلب من دمشق إيجاد حل يتناسب مع الوضع الراهن لشمال شرق سوريا

تطهير مدينة خان شيخون وقرى من الإرهابيين بريفي حماة وإدلب

*واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا " قسد"

أعلن الجيش السوري تطهير مدينة خان شيخون وقرى وبلدات مورك واللطامنة وكفرزيتا ولطمين ومعركبة ولحايا غربية ولحايا شرقية وكعب الفرس وعدد من التلال الحاكمة بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي من الجماعات التكفيرية المسلحة بعد تكبيد التكفيريين خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

ووفقا لوكالة "سانا" قالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان، مساء الجمعة، “بتصميم كبير وثقة مطلقة بالنصر واصلت قواتنا المسلحة العاملة في شمالي حماة وجنوبي إدلب تقدمها الميداني ودحر الجماعات التكفيرية المسلحة التي كانت تتمركز في المنطقة بعد تكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات”.

وأضاف البيان “بعد ضربات مكثفة على مدار الأيام السابقة وإحكام الطوق على ريف حماة الشمالي كاملا تمكن جنودنا الشجعان من تطهير البلدات والقرى التالية: خان شيخون ومورك واللطامنة وتلة الصياد والمستودعات ووادي العنز ووادي العسل وكفر زيتا ولطمين ومعركبة ولحايا غربية ولحايا شرقية وتل فاس وتل لطمين ووادي حسمين ووادي قسمين وكعب الفرس”.

وأشار البيان إلى أنه “لا يزال التقدم مستمرا بوتائر عالية أفقدت الجماعات التكفيرية المسلحة القدرة على وقف اندفاع أبطال جيشنا المصممين على تطهير كامل الجغرافيا السورية من رجس الإرهاب ورعاته”.

وأكد أن العمل جار لتطهير هذه القرى والبلدات من العبوات الناسفة وحقول الألغام الكثيفة التي زرعها التكفيريون خلال تمركزهم هناك بما يتيح للمواطنين العودة إلى مساكنهم ومزارعهم وجني محاصيلهم السنوية بأسرع وقت ممكن”.

بموازاة ذلك طلبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من دمشق إيجاد حل يتناسب مع الوضع الراهن لشمال شرق سوريا عامة، وللقضية الكردية بشكل خاص، من خلال التفاوض مع ممثلي الإدارة الذاتية و"قسد".

كما دعت "قسد" دمشق إلى الاعتراف بها وبإدارتها الذاتية و"بحقوق الشعب الكردي ضمن إطار سوريا تعددية موحدة".

وقال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إن فتح الجيش التركي لجبهة ضد "قسد" واحتلاله عفرين أثّر بشكل سلبي على وتيرة محاربة تنظيم "داعش".

وأوضح أن التهديدات التركية المستمرة ضد "قسد" تؤثر على محاربة "داعش"، مشيرا إلى أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يسعى للوصول إلى نوع من التهدئة مع تركيا على الحدود الشمالية.

وأكد عبدي أن قوات سوريا الديمقراطية ستبذل كل ما بوسعها من أجل نجاح الجهود المبذولة لتحقيق التوافق مع تركيا برعاية أمريكية، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا مبدئيا حول ترسيخ الأمن والاستقرار على الحدود مع تركيا.

وأوضح أن قوات سوريا الديمقراطية ستكون طرفا إيجابيا في مسألة ضبط الحدود، مشيرا إلى أن عفرين تمثل نقطة مهمة في نجاح عملية السلام مع تركيا، وأنه من دون رجوع عفرين لوضعها السابق لن يكون هناك سلام دائم في سوريا.

من جهتها تواصل الولايات المتحدة الأمريكية خرقها للقوانين الدولية ودعمها للتنظيمات الإرهابية في سورية حيث أدخلت السبت قافلة جديدة مؤلفة من عشرات السيارات والآليات المحملة بمعدات عسكرية ومساعدات لوجستية بشكل غير شرعي إلى مدينة القامشلي دعما لميليشيا “قسد” الانفصالية التي تحاصر عشرات آلاف المدنيين في مناطق انتشارها بمباركة قوات احتلال أمريكية في منطقة الجزيرة السورية.

مصادر أهلية من مدينة القامشلي وريفها رصدت دخول قافلة من 200 شاحنة وهي تحمل أسلحة ومعدات عسكرية ولوجيستية مقدمة من قوات الاحتلال الأمريكية لميليشيا “قسد” أدخلتها بشكل غير شرعي عبر معبر “سيمالكا” النهري الذي يربط بين منطقة كردستان شمال العراق والحسكة حيث شوهدت القافلة وهي تعبر حي الهلالية غرب مدينة القامشلي متجهة إلى منطقة رأس العين شمال غرب مدينة الحسكة بنحو 85 كم بالقرب من الحدود التركية.

وكانت الولايات المتحدة وفي خرق متجدد للقوانين والمواثيق الدولية أدخلت إلى مدينة القامشلي في السادس من الشهر الجاري عبر معبر “سيمالكا” النهري قافلة من 200 شاحنة وعربة عسكرية تابعة لما يسمى “التحالف الدولي” وذلك دعما لميليشيا “قسد” الانفصالية.

الإدارة الأمريكية التي تقدم الدعم العسكري والتقني للتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في سورية والذي يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية يأتي ذلك في إطار مخططها التخريبي والتفتيتي في المنطقة عبر استثمارها بالإرهاب وإطالة أمد الحرب الإرهابية على سورية حيث كشفت مصادر محلية وإعلامية في الـ 22 من تموز الماضي أن إرهابيي “جبهة النصرة” تسلموا معدات حديثة أمريكية الصنع خاصة بحفر الأنفاق والخنادق وصلتهم عبر الأراضي التركية مع عدد من المهندسين الاختصاصيين من جنسيات عربية.

وتتواجد قوات أمريكية في المنطقة الشرقية والشمالية الشرقية بشكل غير شرعي بذريعة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في الوقت الذي تؤكد فيه التقارير والوقائع وجود علاقة وثيقة بين واشنطن والتنظيم التكفيري حيث تزوده بمختلف أنواع الدعم اللوجيستي والتسليحي بينما يقوم “التحالف الدولي” الذي شكلته واشنطن من خارج مجلس الأمن في آب 2014 بارتكاب المجازر بحق السوريين وكان آخرها في الـ 29 من تموز الماضي حيث قصف طيران التحالف منازل الأهالي في قرية الزر التابعة لناحية البصيرة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي ما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين بجروح معظمهم من الأطفال والنساء.

*ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلب

إلى ذلك ضبطت وحدات من الجيش العربي السوري أثناء تمشيط منطقة خان شيخون والتمانعة بريف إدلب الجنوبي شبكة أنفاق محفورة في الجبال أقامها إرهابيو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له كمقرات ومراكز قيادة محصنة.

وأفاد مراسل سانا الحربي بأن وحدات من الجيش عثرت خلال عملياتها في ملاحقة الإرهابيين بمحيط بلدة التمانعة ومدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي على مجموعة من الأنفاق المترابطة والمتشعبة في عدة اتجاهات حفرتها المجموعات الإرهابية في الجبال للاحتماء من ضربات الجيش.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/3251 sec