رقم الخبر: 261717 تاريخ النشر: آب 24, 2019 الوقت: 09:23 الاقسام: عربيات  
الكيان الصهيوني يعترف بعدوانه على معسكرات للحشد الشعبي في العراق
والحشد يطلق عمليات 'علي وليّ الله' لملاحقة بقايا 'داعش'

الكيان الصهيوني يعترف بعدوانه على معسكرات للحشد الشعبي في العراق

* دفاعات الحشد الشعبي تتصدى لطائرة تجسس مسيرة معادية وترغمها على الانسحاب * معلق اسرائيلي: غارات تل أبيب تتم بتنسيق مع اميركا وتلقى دعم دول خليجية * المهندس يتهم اميركا باستهداف مقرات الحشد ويتعهد باستخدام كل الوسائل للدفاع عن مواقعها * الامن والدفاع النيابية العراقية تهدد التحالف الاميركي بانهاء التعاقد معه

أعلنت هيئة الحشد الشعبي بالعراق، الجمعة، عن إنطلاق عمليات "علي ولي الله" لملاحقة بقايا جماعة "داعش" الارهابية.

وقالت قيادة الحشد في نينوى، في بيان؛ انه "بدأت فجر اليوم (أمس) في جزيرة الحضر عمليات (علي ولي الله)، لملاحقة فلول تنظيم داعش الهاربين في الجزيرة".

الى ذلك إعترف رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، ضمنا بالمسؤولية عن حوادث القصف الجوي التي تعرضت لها معسكرات الحشد الشعبي في العراق. ودعت الرئاسات العراقية الثلاث الى فتح تحقيق بشأن التفجيرات التي تعرضت لها تلك المقرات.

وقال نتنياهو: أنه منح قواته حرية التصرف ووجه لها أمرا باحباط ما أسماها مخططات ايران في العراق وفي العديد من المناطق.

رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو قال ايضا: "نحن لا نعطي الحصانة، ولا أعطي الحصانة لإيران، في أي مكان، إيران بلد أعلن رغبته في القضاء على (إسرائيل)، يحاول إقامة قواعد ضدنا في كل مكان. في إيران نفسها وفي لبنان وفي سوريا وفي العراق وفي اليمن".

وكانت سلسلة تفجيرات إستهدفت معسكرات تابعة لفصائل في الحشد الشعبي، بينها معسكر آمرلي في صلاح الدين، ومعسكر أشرف في ديالى،ثم معسكر الصقر جنوبي بغداد، واخيرا بلد قرب تكريت.

أمام هذا التحدي، أعلنت قوات الحشد الشعبي ان دفاعاتها الجوية تصدت لطائرة مسيرة معادية كانت تحاول استطلاع مقر اللواء الثاني عشر في حزام بغداد واجبرتها على الانسحاب وعدم أكمال مهمتها التجسسية.

وقال رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي انه اذا استمرت (اسرائيل) باستهداف العراق فسيكون ساحة صراع لأكثر من دولة.

وسعيا منها لاحتواء الوضع عقدت الرئاسات العراقية الثلاث إجتماعاً خصص لمناقشة التفجيرات التي تعرضت لها مخازن الأسلحة ودعت الى فتح تحقيق بشأنها وأكدت أن الحشد الشعبي جزء من منظومة الدفاع في البلد، وشددت على مبدأ مراعاة سيادة العراق وأمنه واستقلالِه ورفض سياسة المحاور والنأي بالبلد عن أن يكون منطلقا للاعتداء على أي من دول الجوار والمنطقة.

الاجتماع جاء بعد ساعات من إصدار نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، بيانا إتهم فيه الولايات المتحدة الأميركية بإدخال طائرات إسرائيلية مسيرة إلى العراق، وضرب معسكرات الحشد. ومهدداً بان يتعامل الحشد الشعبي مع أي طائرة أجنبية تحلق فوق مواقعه من دون علم الحكومة العراقية انها (طائرات معادية).

واعتبر النائب أحمد الاسدي، دخول طائرات الكيان الاسرائيلي المجال الجوي العراقي إعلان حرب ضد العراق، ودعا إلى التحرك دوليا للدفاع عن سيادة العراق مع إبقاء خيار الرد عبر الطرق العسكرية قائما.

كتائب حزب الله حمّلت الاميركيين مسؤولية استهداف المواقع العسكرية العراقية، وتوعدت بالرد على أي استهداف جديد لأي موقع عراقي.

هذا وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الخميس، أن "إسرائيل" شنت ضربة واحدة على الأقل على مستودع للأسلحة في العراق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الاستخبارات في الشرق الأوسط أن تل أبيب قصفت قاعدة تقع في شمال بغداد في تموز/يوليو الماضي، بينما قال مسؤولان أمريكيان إن الدولة العبرية شنت ضربات عدة في العراق خلال الأيام الماضية الأخيرة.

وهددت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية، الخميس، التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية بإنهاء التعاقد معه في حال تكرر استهداف مواقع الحشد الشعبي.

وقال عضو اللجنة مهدي الامرلي في تصريح لموقع المعلومة، إن “مجلس النواب سيذهب نحو إلزام الحكومة بإلغاء الاتفاق مع التحالف في حال تكرر استهداف مواقع الحشد الشعبي مجددا”.

وأضاف أن “نتائج التحقيق أثبتت تورط التحالف بالسماح للطائرات الإسرائيلية بقصف مواقع الحشد الشعبي”، مبينا أن “مجلس النواب سيكون له قرار بعد إظهار نتائج التحقيق بشأن قصف قاعدة بلد في صلاح الدين ومقر القصر في بغداد”.

وسبق أن اتهم نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، جمال جعفر آل إبراهيم، المعروف باسم أبو مهدي المهندس، الولايات المتحدة بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية إلى البلاد لاستهداف مستودعات الأسلحة التابعة للحشد الشعبي.

وقال المهندس: إن الولايات المتحدة هي المسؤول الأول والأخير عن عمليات الاستهداف الأخيرة لمقرات الحشد الشعبي، متعهدا بأن تستخدم قواته "كل الوسائل المتاحة" للدفاع عن مواقعها.

وأضاف المهندس: إن لدى الحشد معلومات عن استطلاع الطائرات الأميركية مقراته بدل تعقب "داعش"، مبينا أن "أمريكا تفكر في أساليب متعددة لانتهاك سيادة العراق واستهداف الحشد الشعبي".

وأعلنت مديرية الدفاع المدني في العراق، يوم 20 أغسطس، عن وقوع انفجار لكدس عتاد تابع لأحد فصائل الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، وسط البلاد، قرب قاعدة بلد الجوية.

فيما قال مصدر أمني عراقي: إن المعلومات المتوفرة تفيد بوجود طائرة مسيرة قصفت مخزن عتاد تابعا للحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين شمالي العراق.

واكد معلق إسرائيلي؛ ان الغارات التي تنفذها تل أبيب في العراق تتم بتنسيق مباشر مع الولايات المتحدة، وتحظى بدعم دول خليجية.

وقال بن كاسبيت، في تقرير نشرته النسخة العبرية لموقع المونتور، الخميس، أن "الغارات الأربع التي استهدفت، في غضون شهر، مواقع عسكرية للحشد الشعبي تدلل على أن (إسرائيل) مصممة على إحباط تمركز إيران العسكري في العراق، تماما كما تفعل ذلك في سوريا".

وأضاف كاسبيت: إن "أحدا لم يحدد على وجه الدقة الوسائل التي استخدمتها (إسرائيل) في تنفيذ الهجمات"، مشيرا إلى أن "هناك من يدعي أنه تم استخدام الطائرات الشبح إف 35، وهناك من يزعم استخدام طائرات بدون طيار، بينما هناك من يؤكد أن صواريخ متوسطة المدى استخدمت في شن الهجمات".

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء سعد معن، الخميس، هدم أربعة أوكار تابعة لتنظيم "داعش" الارهابي في محافظة كركوك.

وقال معن في بيان: إن "مفارز استخبارات الشرطة الاتحادية العاملة ضمن وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية ومن خلال المتابعات المستمرة لأوكار عناصر عصابات داعش الارهابية في محافظة كركوك وبعد تسخير المصادر السرية، تضبط ٤ أوكار بالتعاون مع قوة من الـ ٢٠ شرطة اتحادية".

وأضاف معن: أنه تم العثور بداخل الأوكار على "ملابس عسكرية و3 صواريخ قاذفة ضد الدروع وقذيفتي هاون وحشوة هاون ورمانة، فضلا عن أوراق مدون فيها صرف مبالغ مالية لعناصر داعش"، مشيراً إلى "رفع المواد وهدم الأوكار دون حادث يذكر".

كما أعلنت خلية الإعلام الأمني بالعراق، الخميس، إلقاء القبض على أحد قادة تنظيم "داعش" الارهابي في سامراء، مشيرةً إلى أنه مسؤول عن العديد من الأعمال "الإرهابية" ضد القوات الأمنية والمدنيين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 31/6584 sec