رقم الخبر: 261614 تاريخ النشر: آب 21, 2019 الوقت: 18:10 الاقسام: عربيات  
الدفاعات اليمنية تُسقط طائرة تجسّس أمريكية

الدفاعات اليمنية تُسقط طائرة تجسّس أمريكية

* تبادل الاتهامات حكومة هادي المعزولة والامارات * مقتل قيادات عسكرية من قوات هادي في مواجهات مع قوات الحزام الأمني في أبين * الأجواء اليمنية لم تعد مستباحة كما كانت، وأن الأيام القادمة ستشهد مفاجآت كبيرة"

أسقطت الدفاعات الجوية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية طائرة تجسس أميركية متطورة.

وأكد المتحدث العسكري للقوت المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة أميركية من طراز "أم كيو-9"بصاروخ في أجواء محافظة ذمار، موضحًا أن الصاروخ طُوّر محليًا وسيُكشف عنه قريبًا في مؤتمر صحفي، وأشار الى أن الأجواء اليمنية لم تعد مستباحة كما كانت، وأن الأيام القادمة ستشهد مفاجآت كبيرة "حيث أصبح لدينا القدرة على تحييد عدد كبير من الطائرات المعادية".

من جهتها، إعترفت القيادة المركزية للجيش الأميركي بالحادثة، وقالت في بيان لها: "نحن على علم بالأنباء التي أفادت بإسقاط طائرة أميركية أم كيو-9 فوق اليمن. ليس لدينا أي معلومات أخرى لتقديمها في الوقت الحالي".

يذكر أن الدفاعات الجوية اليمنية أسقطت طائرة أمريكية من النوع نفسه، في 6 حزيران/يونيو الماضي، في جبهة الساحل الغربي.

وعلى صعيد آخر، تتواصل المواجهات بين قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتياً وقوات هادي في أبين حيث أفادت مصادر محلية الميادين بمقتل قائد قوات النجدة الموالية لهادي، محمد سالم بوسنة في مدينة زنجبار وإصابة نائب قائد قوات الحزام الأمني عبد الرحمن الشنيني وزعيم تنظيم القاعدة في أبين عبد اللطيف السيد في المواجهات مع قوات الأمن الخاصة الموالية لهادي.

وعلى وقع الاشتباكات المتواصلة في جنوب اليمن غادر رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وأعضاء رئاسة المجلس إلى جدة تلبية لدعوة من الخارجية السعودية.

من جهته قال نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك: إن حزب الاصلاح هو ذراع قطر في اليمن بعد طردها من التحالف السعودي.

وفي تغريدة له أكد أن سقوط الجنوب بيد حزب الإصلاح يعني أنه لن تكون هناك جبهات ضد حركة أنصار الله، وأضاف: إذا سقط الجنوب بيد الإصلاح فلن تكون هناك جبهات ضد الحوثي، فالجنوبيون هم من يقاتل بشرف ضد الحوثي وهم من يحمل مشروع التحالف بقيادة السعودية العظمى والعضيد الأكبر الإمارات.

أي تخاذل في حفظ الجنوب بعيدا عن الإصلاح يصب في مصلحة الحوثي ويخدمه بشكل مباشر، وأي تقوية للجنوبيين فهي تضعف الحوثي.

إلى ذلك، قال رئيس وفد صنعاء محمد عبد السلام، الثلاثاء: إن "افتقار النظام السعودي للقوة الذاتية وللرشد السياسي يجعله في حالة بحث عن حماية خارجية، وأقرب له أن يوقف عدوانه على اليمن ليحصل على أمن مفقود ".

وأضاف عبد السلام: إن "استمرار العدوان على اليمن، لن يجلب للمعتدين أي أمن وسيعرّض كياناتهم الهشة لتهديدات بالغة الخطورة".

وأوضح أنه منذ مدة "تمّ سحب حوالى 60 ألف مرتزق، و30 ألف سوداني من الجبهات الداخلية، وآخرين غيرهم بالآلاف من جنسيات متعددة، والتموضع بهم في الحدود دروعاً بشرية ".

عبد السلام توجه للسعودية قائلاً: "أتيتم بعدوان على اليمن أعلن من واشنطن بذريعة حماية الشرعية، وها أنتم تبحثون عن حماية حدودكم وأجوائكم".

وكان عضو المجلس السياسي لأنصار الله محمد البخيتي أكد في حديث خاص للميادين؛ إن موازين القوى العسكرية تبدلت لصالح اليمن.

وتوجّه البخيتي للقيادة السعودية قائلاً: "إن مصلحتكم اليوم هي بالسلام بسبب تغير موازين القوى، والشعب اليمني يدرك أن الصمود والمواجهة هما الخيار الوحيد لإجبار السعودية على التفاوض".

وأضاف: "يمكنكم الخروج من الحرب بأقل الخسائر وحفظ ماء الوجه".

البخيتي شدد قائلاً: إنه "إذا أصرّت السعودية على العدوان فإن نهاية الحرب ستكون بنهاية السعودية"، مؤكداً أن "تطوير قدراتنا العسكرية وصل إلى مرحلة تحييد طائرات الأباتشي عن الميدان".

في حين وجّه العميد عزيز راشد رسالة إلى الإمارات عبر الميادين قال فيها: "الضربة المقبلة ستكون ضد الإمارات".

* حكومة هادي تحمّل الإمارات مسؤولية تمرد المجلس الإنتقالي في عدن

من جهتها، حمّلت حكومة عبد ربه منصور هادي المعزولة خلال إجتماع استثنائي لها في الرياض الإمارات "المسؤولية الكاملة عن التمرد المسلح لمليشيا ما يسمى بالمجلس الانتقالي وما ترتب عليه".

وطالبت الحكومة الإمارات "إيقاف كافة أشكال الدعم والتمويل لمليشيات ما يمسى بالمجلس الإنتقالي".

كما ثمّنت جهود السعودية، داعية إياها إلى مواصلة جهودها ودعم خطط الحكومة لإنهاء التمرد.

ودعت كل القوى السياسية والاجتماعية للإلتفاف حول الشرعية بقيادة الرئيس هادي "في مواجهة التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن".

حكومة هادي دعت أيضاً المجتمع الدولي ومؤسساته "للقيام بمسؤولياتهم في دعم الحكومة اليمنية واستقرار وسيادة ووحدة الجمهورية اليمنية"، وفق بيان حكومة هادي.

* مندوب اليمن في الأمم المتحدة يتهم الإمارات بدعم التمرد في عدن

وفي السياق، وجّه مندوب حكومة هادي في الأمم المتحدة عبدالله علي فضل السعدي الإتهام إلى الإمارات صراحة بدعم ما وصف التمرد في عدن.

وقال السعدي: "إن ما يجري في أبين من هجمات على مؤسسات الدولة خير دليل على التمرد"، محمّلاً المجلس الإنتقالي والإمارات المسؤولية عن نتائج ما يقع.

لكنه أثنى على مواقف السعودية في هذا الصدد، وطلب الإستجابة لدعوة المملكة بعقد مؤتمر جدة، مديناً في الوقت نفسه الدعم الإماراتي للمجلس الإنتقالي، ومطالباً بوقفه فوراً.

كذلك رحب بتطبيق إتفاق الحديدة، ودعا إلى تنفيذ عمليات إعادة الإنتشار في المحافظة.

من جانبها، أعربت الإمارات عن أسفها الشديد ورفضها القاطع جملة وتفصيلا لجميع المزاعم والإدعاءات التي وجهت إليها حول تدخلها في أزمة عدن ودعمها للإنفصاليين هناك.

وجددت الإمارات، خلال البيان الذي أدلى به سعود حمد الشامسي، نائب المندوبة الدائمة، والقائم بالأعمال لدى البعثة الدائمة للدولة بالأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن الدولي، موقفها الثابت كشريك في التحالف، والعازم على مواصلة بذل قصارى جهودها لتهدئة الوضع الراهن في جنوب اليمن، وذلك حسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وأكد الشامسي على "قلق دولة الإمارات البالغ الذي عبّرت عنه في تصريح رسمي قبل أيام، إزاء المواجهات المسلحة في عدن بين حكومة (هادي) والمجلس الانتقالي الجنوبي، وعلى دعوتها للتهدئة وعدم التصعيد من أجل الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين اليمنيين".

وأوضح؛ أن "هذا هو الموقف نفسه الذي إتخذته دولة الإمارات كشريك رئيس في إطار التحالف (تحالف العدوان السعودي)"، مذكرا بحسب تعبيره بما أسماه بـ"التضحيات" الكبيرة التي قدمتها الإمارات في سبيل تحقيق ذلك.

وانتقد الشامسي عجز حكومة هادي عن إدارة شؤونها الداخلية وضعف أدائها، وقال: انه "بالرغم من أجواء الانقسام الداخلي السياسي والمناطقي المستشري الذي لم تستطع حكومة هادي إدارته بالحوار البناء، والتواصل مع المكونات اليمنية كافة".

وقال: "ليس من اللائق أن تعلق حكومة (هادي) شماعة فشلها السياسي والإداري على دولة الإمارات، والذي تجلى في البيان السلبي للحكومة اليوم".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7466 sec