رقم الخبر: 261606 تاريخ النشر: آب 21, 2019 الوقت: 17:57 الاقسام: عربيات  
الجعفري يؤكد ضرورة إنهاء الاحتلال الأمريكي والتركي للأراضي السورية
الداخلية التركية: مسؤولون أمريكيون التقوا "إرهابيين" داخل سوريا

الجعفري يؤكد ضرورة إنهاء الاحتلال الأمريكي والتركي للأراضي السورية

*شامانوف: ممارسات نظام اردوغان في إدلب تتعارض مع اتفاق سوتشي

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري ضرورة إنهاء الاحتلال الأمريكي والتركي للأراضي السورية ووقف ممارساتهما العدوانية الداعمة للإرهاب وجرائمهما بحق السوريين والمنشآت المدنية والبنى التحتية.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي الثلاثاء حول “الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.. تحديات السلم والأمن في الشرق الأوسط”: إن احترام مبادئ المساواة في السيادة بين الدول التي تأسست عليها الأمم المتحدة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وكذلك عدم استخدام القوة أو التهديد باستخدامها يستوجب أمورا من ضمنها إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بمن فيهم قوات الاحتلال التركي بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سوريا ووقف ممارساتهم العدوانية الداعمة للإرهاب وجرائمهم بحق السوريين والمنشآت المدنية والبنى التحتية.

وفي هذا الشأن لفت الجعفري إلى قيام “نظام أردوغان” خلال اليومين الماضيين بإدخال مرتزقة وإرهابيين من الأوزبك والطاجيك والقوقازيين والإيغور وأتراك وغيرهم من أوروبيين وعرب عبر الحدود التركية مع سوريا إلى إدلب وذلك دعما لجماعة “جبهة النصرة” التكفيرية المدرج على لائحة الإرهاب الدولية والكيانات الإرهابية الأخرى المرتبطة به بالإضافة إلى آليات محملة بالأسلحة والذخائر لدعمهم , مشيرا إلى أن حالة التواطؤ وصلت بالبعض إلى تسمية أولئك الإرهابيين الأجانب بـ “المعارضة السورية المسلحة المعتدلة”.

إلى ذلك، اعتبر مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة “أن غياب الآليات اللازمة لفرض تنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي أدى إلى استمرار الاحتلال وتمكينه من مواصلة جرائمه بحق أهلنا في الأراضي العربية المحتلة وشجع الإدارة الأمريكية على محاولة التنصل من التزاماتها بموجب تلك القرارات وهو ما تجلى بقيام الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ “إسرائيل” وبما سماه “السيادة الإسرائيلية” على الجولان السوري المحتل ومحاولة تمرير صفقة مشبوهة هي بمثابة جريمة العصر”.

من جانبه اتهم وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، مسؤولين أمريكيين بلقاء أعضاء في منظمة "الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني"، التي تصنفها أنقرة منظمة إرهابية، داخل سوريا قبل نحو أسبوعين.

وأضاف صويلو خلال مشاركته في لقاء تلفزيوني على قناة "خبرتورك" الثلاثاء، أنه على دراية بتفاصيل اللقاء الذي جرى قبل نحو 14 يوما في سوريا، وجمع مسؤولين أمريكيين لم يسمهم، مع أعضاء في منظمة "الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني".

وأشار صويلو إلى أن تركيا تعرف المسؤولين الأمريكيين الذين شاركوا في اللقاء، وأسماء المشاركين من طرف المنظمة المذكورة، وهي على دراية بمضمون اللقاء، دون أن يكشف مضمون ما جرى خلال ذلك الاجتماع.

وتابع الوزير التركي أن بلاده تعرف من يقف وراء منظمة حزب العمال الكردستاني "بي كا كا"، وأنها تدرك سبب وجود واشنطن في شمال شرقي سوريا، ولماذا تهرع دول العالم لتوجد لنفسها موطئ قدم في تلك المنطقة، من دون أن يكشف أي تفاصيل أخرى.

بموازاة ذلك أعلن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي الجنرال فلاديمير شامانوف أن ما تقوم به قوات النظام التركي في إدلب لا يتوافق أبدا مع اتفاق سوتشي.

وتنتشر فى بعض مناطق محافظة إدلب قوات للاحتلال التركي توغلت تحت ستار اتفاق سوتشي الذي يلزم النظام التركي بضمان انسحاب التنظيمات الإرهابية المتحالفة معه من منطقة خفض التصعيد وسحب الأسلحة الثقيلة منها لكن هذا النظام يواصل تقديم جميع أشكال الدعم العسكري واللوجستي للتنظيمات الإرهابية المنهارة أمام ضربات الجيش العربي السوري في ريف إدلب.

وأشار شامانوف في تصريح الاربعاء إلى أن الجانب الروسي أعلن مرارا عن وجود اختلافات في الآراء مع الجانب التركي بخصوص ما يقوم به في إدلب وتم تحذيره مرارا من تداعيات ممارساته هناك.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء أن الإرهابيين يسيطرون على معظم مساحة محافظة إدلب مشيرا إلى أنه لا يمكن السماح باستمرار الوضع على ما هو عليه.

*حزب التجمع في مصر: ممارسات النظام التركي عدوان على سورية

في السياق أكد حزب التجمع في مصر أن ما يقوم به النظام التركي في سورية يشكل عدوانا على سيادتها وأراضيها وانتهاكا للاتفاقيات الدولية والقانون الدولي.

وجاء في بيان صدر عن الحزب تلقت سانا نسخة منه الاربعاء أن هذه الممارسات التركية بمثابة عدوان على الأراضي السورية وانتهاك صريح للمواثيق والاتفاقيات الدولية والقانون الدولي وتضاف إلى العربدة التركية الأمريكية المتمثلة بالاتفاق بينهما حول إنشاء ما يسمى “المنطقة الآمنة” شمال سورية.

وجدد الحزب رفضه وإدانته لهذا العدوان ودعمه ومساندته لسورية لاستعادة سلطتها على كامل أراضيها داعيا القوى والدول والمؤسسات العربية والإقليمية والدولية إلى إعلان التضامن لدعم الأمن والسلم الدوليين والتصدي لكل أشكال العدوان ودعم السيادة الوطنية السورية.

*روسيا والكيان الصهيوني يأملان قريبا بتوثيق "منع الاحتكاك" في سوريا رسميا

في سياق آخر صرح مصدر رفيع في الأوساط الدبلوماسية، الأربعاء، بأن الخبراء الروس والإسرائيليين يواصلون العمل على وثيقة من شأنها تثبيت الاتفاق كتابياً حول التعاون في مجال "منع الاحتكاك" في سوريا.

وقال المصدر للصحفيين: "أبرمت روسيا و" إسرائيل" اتفاقات غير مكتوبة بناء على تعهدات شفهية حول فهم كيف يجب التصرف في الحالات غير العادية. ولكن منذ فترة، توصلنا عملياً، إلى تفاهم حول وجود حاجة لتوثيق [صياغتها كتابياً] مثل هذه المفاوضات بين وزارتي دفاع البلدين متواصلة. نأمل بأن تنتهي قريباً جداً بشكل إيجابي".

وأضاف: "بالنسبة لروسيا، فإن الاهتمام يكمن في زيادة أمن العسكريين الروس في الدولة المجاورة لـ" إسرائيل".

ولم يؤكد المصدر ما ذكر في وقت سابق في وسائل إعلام إسرائيلية، بأن هذه الوثيقة قد تم توقيعها بالفعل.

 وأصبحت عملية تصحيح الآليات والإجراءات التي يستخدمها الروس والإسرائيليون، لتجنب الصدام، وغيرها من الحوادث ذات أهمية خاصة بعد سقوط طائرة الاستطلاع "إيل-"20 التابعة للقوات الجوية الروسية، والتي جرى إسقاطها في 17 أيلول/ سبتمبر 2018، من قبل الدفاع الجوي السوري خلال صد غارة قام بها سلاح الجو الإسرائيلي.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3565 sec