رقم الخبر: 261604 تاريخ النشر: آب 21, 2019 الوقت: 17:57 الاقسام: عربيات  
عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين رئيسا للمجلس السيادي في السودان
صورة لابنة الصادق المهدي تثير جدلا في البلاد

عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين رئيسا للمجلس السيادي في السودان

*" عناصر مارقة" حاولت تهريب البشير والشرطة تنقله لـ"المنزل الآمن"

أدى اللواء عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري السوداني، اليمين الدستورية كرئيس للمجلس السيادي الذي أنشئ حديثا أمام رئيس السلطة القضائية في البلاد.

وكان من المقرر أن يؤدى الأعضاء العشرة الباقون بالمجلس السيادي اليمين الدستورية في وقت لاحق من الاربعاء، ضمنهم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

ووقع المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير على وثيقة الإعلان الدستوري بصفة نهائية، في 17 أغسطس/ آب.

من جانب آخر ظهر الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، في أولى جلسات محاكمته وسط إجراءات أمنية مشددة للغاية، على خلفية محاولة فاشلة لتهريبه من السجن.

وقالت شبكة "CNN" إنها أطلعت على تقرير للشرطة السودانية أظهر أن "أنصار البشير حاولوا تهريب الرئيس السابق من سجن كوبر المشدد الحراسة في يونيو/ حزيران الماضي".

وقال هاشم أبو بكر الجعلي محامي البشير، في تصريحات لـCNN، إن "الرئيس السابق ليس له أي دور في هذه المحاولة". وأضاف: "التقينا به مرتين منذ اعتقاله ولم يشر حتى إلى هذه المحاولة المزعومة، ولم تتهمه أي سلطة بأي تورط".

ومنذ محاولة التهريب، تم تعزيز الإجراءات الأمنية حول البشير، كما ظهر في أولى جلسات محاكمته، برفقة قافلة من المركبات العسكرية مزودة برشاشات ثقيلة"، وفقا لـCNN.

ووفقا لـ"تقرير الشرطة"، إنه في "أعقاب القمع الدموي الذي قامت به قوات الأمن ضد المتظاهرين، حاولت "عناصر مارقة" من داخل النظام اقتحام السجن في 4 يونيو/ حزيران، بهدف إطلاق سراح البشير وأعضاء آخرين من نظامه من السجن".

وفي ذلك الوقت، كانت العاصمة الخرطوم مغلقة، حيث قبلها بيوم سقط عشرات القتلى عندما أطلق الجنود النار لفض اعتصام القيادة العامة، وتواجه المتظاهرون مع قوات شبه عسكرية في شوارع الخرطوم، ما جعل المدينة في توقف تام.

واستغلالا لهذه الفوضى وعدم الاستقرار، "تقدم أنصار للبشير إلى سجن كوبر في محاولة لإطلاق سراح الزعيم المعزول، ولكن تم التصدي لهم"، بحسب تقرير الشرطة.

وأضاف التقرير أنه "بعد محاولة تهريبه الفاشلة، تم نقل البشير إلى "منزل آمن" على ضفاف نهر النيل في جزء راق من الخرطوم ليس بعيدا عن مقر الرئيس السابق"، مضيفا أن "المنزل الآمن، الذي أحاطته قوات الأمن، كان في يوم من الأيام منزل رئيس المخابرات السابق محمد عطا الملا". وأكد أنه "بعد شهر، أُعيد البشير إلى سجن كوبر مع المزيد من الإجراءات الأمنية، ووسائل الراحة التي طلبها".

الجدير بالذكر أن المحكمة تنظر في الدعوى الجنائية ضد البشير الذي يواجه تهما تتعلق بحيازته النقد الأجنبي، والنقد السوداني، والثراء غير المشروع، إضافة إلى تهم أخرى تتعلق بالفساد.

أثارت صورة متداولة لابنة الصادق المهدي ونائبته في رئاسة حزب الأمة القومي، ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي والسبب تحية عسكرية أدتها بمناسبة توقيع الاتفاق السياسي النهائي.

وذكرت وسائل إعلام سودانية أن مريم الصادق المهدي أدت التحية العسكرية في قاعة الصداقة، خلال حفل التوقيع على الاتفاق السياسي النهائي بين قوى الحرية والتغيير، والمجلس العسكري يوم السبت الماضي.

وتركزت انتقادات بعض النشطاء التي وجهت لابنة الزعيم السياسي السوداني المخضرم الصادق المهدي على أن التحية العسكرية التي أدتها لضباط المجلس العسكري، لا يوجد مبرر أو داع لها، وذلك لأنها لا تحمل رتبة ولا علاقة لها بالسلك العسكري.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الخرطوم ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 14/1504 sec