رقم الخبر: 261601 تاريخ النشر: آب 21, 2019 الوقت: 17:57 الاقسام: عربيات  
منظمة التعاون الإسلامي تصدر بيانا في ذكرى مرور نصف قرن على حريق الأقصى
العدو الصهيوني يهدم منزلا فلسطينيا.. وعشرات الصهاينة يقتحمون المنطقة الأثرية في نابلس

منظمة التعاون الإسلامي تصدر بيانا في ذكرى مرور نصف قرن على حريق الأقصى

*مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: أمن وسلامة الشرق الأوسط مرتبط بتحقيق العدالة للقضية الفلسطينية

جددت منظمة التعاون الإسلامي دعمها الثابت لحق فلسطين في استعادة كامل سيادتها على مدينة القدس الشرقية المحتلة من" إسرائيل"، مؤكدة، في ذكرى مرور خمسين عاما على محاولة حرق المسجد الأقصى، بـ"ارتباط المسلمين في جميع أنحاء العالم الأبدي بالأقصى".

وقالت المنظمة، في بيان عبر صفحتها الرسمية، الأربعاء: "تحل هذه الأيام الذكرى الأليمة الخمسون للمحاولة الآثمة لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في ظل استمرار وتصاعد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، من خلال تقييد حرية وصول المصلين المسلمين إليه، وتكرار الاعتداءات عليهم داخل باحاته، وإغلاق بواباته، وتمكين المستوطنين المتطرفين من اقتحام ساحاته".

وتابعت: "إضافة إلى تكثيف أعمال الحفر تحته وفي محيطه، في إطار مخططات" إسرائيل"، قوة الاحتلال، الرامية لتهويد مدينة القدس وتغيير طابعها الجغرافي والديمغرافي وعزلها عن محيطها الفلسطيني؛ في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وأردفت المنظمة الإسلامية الدولية: "هذه الذكرى الأليمة، تجدد منظمة التعاون الإسلامي دعمها الثابت لحق دولة فلسطين في استعادة السيادة الكاملة على مدينة القدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين، وحماية هويتها العربية، والحفاظ على تراثها الإنساني، وصون حرمة جميع الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، وضمان الحقوق الدينية الثابتة للأمة الإسلامية فيها".

وأكدت المنظمة أن قضية فلسطين والقدس كانت السبب المباشر لإنشائها، داعية المجتمع الدولي إلى "العمل على حمل" إسرائيل"، قوة الاحتلال، على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء احتلالها لكل أرض دولة فلسطين المحتلة التي اعترفت بها الأمم المتحدة على أساس حدود 1967، بما فيها مدينة القدس".

وجددت المنظمة، التأكيد على مواصلة تضامنها ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني "المرابط في القدس"، ودعم حقوقه المشروعة فيها، بوصفها عاصمة دولة فلسطين، داعية إلى "الاستمرار في تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة لمدينة القدس وأهلها المرابطين".

وفي مثل هذا اليوم من عام 1969، شب حريق كبير في الجناح الشرقي للجامع القبْلي الموجود في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى. والتهمت النيران كامل محتويات الجناح، بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين، كما هدد الحريق قبة الجامع الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة اللامعة.

وتسبب الحريق في احتجاجات غاضبة خاصة في الدول العربية والإسلامية، وفي اليوم التالي للحريق أدى آلاف المسلمين صلاة الجمعة، في الساحة الخارجية للمسجد الأقصى، وعمت المظاهرات مدينة القدس الشرقية، احتجاجاً على الحريق. وكان من تداعيات الحريق عقد أول مؤتمر قمة إسلامي في العاصمة المغربية الرباط.

من جهته أعلن مندوب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، الأربعاء، أمام مجلس الأمن أن قضية فلسطين عادلة ولا يمكن التطرق إلى أوضاع الشرق الأوسط دون الحديث عن هذه القضية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وافا" كلام منصور خلال الجلسة أمام سفراء وممثلي دول العالم، والذي قال فيها: "مساعي التقليل من شأن الآثار المدمرة التي وقعت على المنطقة بأسرها جراء اجتثاث الشعب الفلسطيني من أرضه قبل أكثر من 70 عاما والتغاضي عن ممارسات السلطة القائمة بالاحتلال حتى يومنا هذا هي مساع لا تخدم السلام ولا الأمن في المنطقة".

وأضاف قائلا: "إننا نحذر من إيجاد بيئة خصبة لحرب دينية في فلسطين بسبب الأفعال والتصريحات التحريضية التي تقوم بها" إسرائيل" ومن ضمنها الانتهاكات في الحرم الشريف التي يمارسها المتطرفون مدعومين من الجيش في ازدراء واضح لحرمة المكان ومكانته التاريخية والوضع القائم للأماكن الدينية والحساسية المحيطة بالموقع، كل ذلك يساهم في تأجيج المشاعر الدينية وبالتالي مخاطر اندلاع حرب دينية."

ودعا منصور المجتمع الدولي إلى ضرورة وضع آليات جديدة لإيجاد الحلول في المنطقة وتحديد الأسباب الجذرية وراء المعوقات التي تقف أمام استقرار المنطقة وضمان السلام والأمن فيها.

وتابع منصور، قائلا: "لم تتوقف" إسرائيل" عند هذا الحد، بل هي تعزز احتلالها للأرض عبر مصادرة الأراضي والاستمرار في الاستيطان وقمع الشعب الفلسطيني بكافة الطرق غير الإنسانية والوحشية وإعاقة أي مبادرة لتحقيق السلام في المنطقة".

وأشار إلى أن فلسطين تدعو وستواصل الدعوة إلى عملية سياسية متعددة الأطراف تستند إلى الثوابت القائمة على أطر زمنية محددة، مضيفا أن فلسطين لا تمانع الانخراط في مؤتمر عالمي للسلام. وحثّ مجلس الأمن على التحرك فورا ودعوة الرباعية الدولية لبذل الجهود الجادة للتحرك بهذا الاتجاه بالتعاون مع الأطراف المعنية في المنطقة والجامعة العربية وجميع محبي السلام في العالم.

من جهة اخرى هدمت قوات العدو الصهيوني، الأربعاء، منزلا فلسطينيا في بيت حنينا شمال القدس المحتلة، فيما اقتحم عشرات المستوطنين المنطقة الأثرية في سبسطية شمال نابلس.

وذكرت مصادر فلسطينية أن المنزل يقع في حي العقبة ويعود لعائلة الرجبي، وأن جنود العدو أغلقوا المنطقة وانتشروا بكثافة في محيط المنزل قبل هدمه بجرافة عسكرية.

كما هدمت جرافات العدو، خزان مياه في منطقة "عينون"، جنوب شرق مدينة طوباس.

وفي سياق منفصل اقتحم عشرات المستوطنين، صباح الاربعاء، المنطقة الأثرية في سبسطية شمال نابلس.

وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إن عشرات المستوطنين اقتحموا المنطقة الأثرية في البلدة، وسط حماية جيش العدو.

وأضاف: إن قوات العدوأغلقت المنطقة أمام المواطنين والزوار ومنعتهم من الوصول إليها.

هذا وشنّت قوات العدو الصهيوني فجر الأربعاء، حملة اعتقالات ومداهماتٍ واسعة في منازل الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر فلسطينية، أنّ قوات العدو اعتقلت 7 مواطنين، واقتادتهم إلى منطقة مجهولة.

كما اعتقلت قوات العدو، مساء الثلاثاء، مواطنة فلسطينية من مدينة جنين، على معبر الكرامة.

وأفاد نادي الأسير، بأن قوات العدو اعتقلت المواطنة هبة أحمد عبد الغني اللبدي، أثناء عودتها من الأردن.

فيما اندلعت مواجهات بين شبان وقوات العدو الصهيوني في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة.

وأفادت المصادر، أن المواجهات اندلعت عقب اقتحام عدد من الجيبات العسكرية للبلدة، وتمركزها في حي آل عبيد، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

يذكر أن قوات العدو تشنّ عمليات اعتقال ليلية يومية، تطال مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلّة، ويتمّ خلالها اعتقال مواطنين بشكل تعسّفي.

إلى ذلك اعتدى مستوطنون إسرائيليون الاربعاء على أراضي الفلسطينيين في قرية الجبعة جنوب غرب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية واستولوا على آلاف الدونمات بحماية قوات الاحتلال.

وقال رئيس مجلس القرية ذياب مشاعلة لوكالة وفا إن المستوطنين اقتحموا مناطق عين الحمام وواد الخنزير والكرانات وأبو لتويم في القرية بحراسة مشددة من قوات الاحتلال واستولوا عليها مبينا أن مساحة الأراضي التي قاموا بالاعتداء عليها تقدر بآلاف الدونمات وأن قسما منها مزروع بأشجار الزيتون منذ عشرات السنين مشيرا الى أنها لا تبعد أكثر من 300 متر عن منازل القرية.

وأوضح مشاعلة أن قوات الاحتلال ومنذ فترة لا تسمح لأصحاب الأراضي بالوصول إليها بهدف توسيع مستوطنة مقامة على أراضي الفلسطينيين في المنطقة باتجاه أراضي بلدة صوريف المجاورة للقرية شمال الخليل.

وأشار مشاعلة إلى أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل القرية الموصل إلى بلدة صوريف ببوابة حديدية وهو ما ينذر بزيادة معاناة الأهالي وخاصة طلبة المدارس الذين يتابعون تعليمهم في مدارس صوريف.

ويقتحم المستوطنون الإسرائيليون البلدات والمدن الفلسطينية بشكل يومي ويرتكبون أبشع الجرائم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدف تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم وتهويدها.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3531 sec