رقم الخبر: 261528 تاريخ النشر: آب 20, 2019 الوقت: 17:15 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يستعيد خان شيخون وقرى في ريف حماة الشمالي
والأسد يعلن عن تغييرات ايجابية عسكرية وسياسية في سوريا

الجيش السوري يستعيد خان شيخون وقرى في ريف حماة الشمالي

المسلحون ينسحبون .. والطائرات السورية توقف تقدم رتل تركي روسيا: عمليات الجيش السوري في إدلب 'شرعية بالمطلق'

أعلن الرئيس السوري، بشار الأسد، خلال لقائه مع النائب في البرلمان الروسي، دميتري سابلين، عن تغييرات إيجابية في الوضعين العسكري والسياسي في سوريا.

وقال: الجيش السوري يتقدم نحو مدينة خان شيخون الاستراتيجية. وتوجد القوات الروسية على مقربة منها، ويهرب المسلحون باتجاه تركيا".

وقد أكد المرصد السوري المعارض سيطرة الجيش السوري على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بعد إنسحاب المجموعات المسلحة منها، إثر اشتباكات عنيفة مع الجيش السوري.

وتحدث المرصد المعارض أيضاً عن إستعادة الجيش السوري عدداً من قرى ريف حماة الشمالي، أبرزها كفرزيتا ومورك واللطامنة ومعركبا واللحيا واللطمين.

وكان مصدر عسكري سوري لـ"سبوتنيك"، قد قال أمس: إن الجيش السوري قطع طرق الإمداد على مسلحي جبهة النصرة في ريف حماة الشمالي، وثبت مواقعه على أطراف مدينة خان شيخون من الجهة الشمالية.  

وترافق تقدم الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي مع إدانة دمشق للتدخل التركي دعماً للمسلحين.

من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاويش اوغلو، أن أنقرة لن تتحمل أي تأخير أميركي بشأن إقامة منطقة آمنة في شمال غرب سوريا.

وفي مؤتمر صحافي في أنقرة، أضاف أوغلو أن الأميركيين يجب أن يكونوا صادقين أولاً.

وتأتي تصريحات أوغلو، فيما يتوقع وصول وفد عسكري أميركي إلى تركيا، للإشراف على إقامة مركز عمليات مشترك، في إطار جهود إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا بحسب وزارة الدفاع التركية.

وكان الجيش السوري قد سيطر ناريّاً يوم الاثنين، على طريق حلب - دمشق الدّولي بما يقفل خطّ إمداد المسلحين عبر هذا الطريق.

وأفادت مصادر مطلعة للميادين، الاثنين، بأن الجيش السوري يتقدم في أطراف مدينة خان شيخون، وسط معارك عنيفة مع المسلحين.

التقدم جاء بعد إشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة في المنطقة، وسلسلة غارات جوية للطائرات السورية على مواقع المسلحين في خان شيخون، وركايا وكفرسجنة والشيخ مصطفى جنوب إدلب، وقطع خطوط إمداداتهم وتدمير مقارّ متعددة وآليات تابعة لهم.

ولفتت المصادر إلى أن الجيش ثبّت نقاطه على بعد 500 متر من الاوتوستراد الدولي شمال خان شيخون وبات يشرف عليه نارياً، قاطعاً بذلك إمدادات المسلحين باتجاه المدينة.

* الطائرات السورية توقف تقدم رتل تركي في معرة النعمان

هذا وأكد ناشطون في ريف إدلب توقّف الرتل العسكري التركي بالقرب من معرّة النعمان جنوب المحافظة جرّاء غارات للطائرات الحربيّة السوريّة في محيط تحرّك الرتل.

وكان رتلان عسكريان تركيّان دخلا الأراضي السورية ، امس الثلاثاء، أحدهما يضمّ 28 آليةً ثقيلةً بينها 7 دبابات و6 عربات وشاحنات باتجاه ريف إدلب الجنوبي، فيما دخل رتل آخر باتجاه مدينة سراقب شرق المحافظة.

وقال رئيس مركز الشرق الجديد للإعلام والدراسات الاستاذ "غالب قنديل" في حديثه لبرنامج "مع الحدث" الخاص بقناة العالم الإخبارية، إن معركة خان شيخون هي فصل من فصول معركة تحرير محافظة إدلب، والتركيز اليوم على خان شيخون لانها عقدة أساسية مرتبطة بتحرير الطريق الدولي الذي يربط بين إدلب وحلب وحماة وصولا الى دمشق، وكذلك لانه يؤمن ممرات أساسية الى معاقل أخرى، وإن الجيش السوري قد ينتقل في وقت لاحق الى خوض معركة جسر الشغوب.

وأضاف الاستاذ قنديل أن ما نشهده اليوم هو جزء من مخطط عام لتحرير محافظة إدلب من الوجود الإرهابي بعد ما عطلت تركيا كل المساعي والمحاولات لتنفيذ الاتفاقات التي عقدت سابقا.

وأوضح قنديل أن الجيش السوري ينفذ اليوم بالنار تلك الخطط التي عطلها الأتراك خلافا لتعهداتهم وخلافا لاتفاق خطي عقد في سوتشي بين أردوغان وبوتين، والذي لم يحترم أردوغان توقيعه ولا أحكام ذلك الاتفاق الذي نص على إنكفاء العصابات الارهابية عشرين كيلومترا في العمق وأيضا على الفصل بين الجماعات المسلحة والارهابيين، واستمرت الاعتداءات التي تشنها جبهة النصرة الارهابية على المناطق الآمنة في ريفي حماة وحلب، ما اضطر الجيش السوري لأخذ زمام المبادرة بيده دفاعا عن أهل سوريا وسيادتهم.

وأكد النائب الأول للجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير جباروف أن عمليات الجيش العربي السوري ضد الإرهابيين في محافظة إدلب “شرعية بالمطلق”.

وتنتشر في محافظة إدلب مجموعات إرهابية تنتمي بمعظمها إلى تنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية إضافة إلى مجموعات إرهابية أخرى بينهم إرهابيون أجانب دخلوا عبر الحدود التركية بدعم وتسهيل من النظام التركي الذي قدم لهم مختلف أنواع الدعم بالأسلحة النوعية التي يستخدمها هؤلاء الإرهابيون في الاعتداء على نقاط الجيش والقرى والبلدات الآمنة.

وقال جباروف في تصريح، الاثنين: إن “الجيش السوري ينفذ ما يجب عليه تنفيذه وهو الدفاع عن أراضيه ضد الإرهابيين” مشيرا إلى أن روسيا تؤيد جهود سورية في مكافحة الإرهاب.

وشدد البرلماني الروسي على رفض تدخل أي بلد دون طلب من الحكومة السورية مؤكدا أنه يمكن لروسيا “تقديم مساعدة ما” إذا طلب منها ذلك.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في وقت سابق من الاثنين أن بلاده ستواصل دعم الجيش العربي السوري في محاربة الإرهاب مشيرا إلى أن الإرهابيين باتوا يسيطرون على معظم مساحة محافظة إدلب.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3333 sec