رقم الخبر: 261312 تاريخ النشر: آب 17, 2019 الوقت: 19:19 الاقسام: عربيات  
التوقيع النهائي على الإعلان الدستوري بين المجلس العسكري وقوى المعارضة
بحضور رؤساء دول ووفود رسمية عربية ودولية.. وافراح تعم الشارع السوداني

التوقيع النهائي على الإعلان الدستوري بين المجلس العسكري وقوى المعارضة

*أول لقاء رسمي بين تركيا والسودان منذ عزل البشير.. والاعلان عن اسم وزير الدفاع

وقّع المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير على وثيقة الإعلان الدستوري بصفة نهائية، السبت.

وبدأت بعد ظهر السبت مراسم التوقيع النهائي على وثيقة الإعلان الدستوري في الخرطوم، وسط حضور عربي وأفريقي واسع، ويحمل حفل التوقيع اسم "فرح السودان".

ووقع عن المجلس العسكري نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو "حميدتي"، ومن الشهود الموقعين على المراسم رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي، ووزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير خليل إبراهيم الزوادي، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للقرن الأفريقي، وممثل دول الترويكا.

ومن بين الحضور، الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، ورئيس جنوب السودان سيلفا كير ميارديت، ورئيس تشاد إدريس ديبي، ووزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير.

ويمثل التوقيع بداية لما يتطلع له الشعب السوداني منذ الإطاحة بنظام عمر البشير أبريل/نيسان الماضي.

وتوصلت القوى الثورية بقيادة قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي في السودان في 4 أغسطس/ آب الجاري، إلى التوقيع بالأحرف الأولى على وثيقة "الإعلان الدستوري"، بوساطة من الاتحاد الأفريقي.

واتفق الطرفان في السودان على جدول زمني لمرحلة انتقالية من 39 شهرا يتقاسمان خلالها السلطة، وتنتهي بإجراء انتخابات.

ونص الاتفاق على تشكيل المجلس السيادي من 11 عضوا، 5 عسكريين يختارهم المجلس العسكري، و5 مدنيين، تختارهم قوى التغيير، يضاف إليهم شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين. كما تختار قوى الحرية والتغيير شخصية رئيس الوزراء، بحسب الاتفاق، حيث توافقت قوى الحرية والتغيير على ترشيح الدكتورعبد الله حمدوك مرشحا لتولي رئاسة الوزراء.

في السياق أعلن المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي، السبت، الفريق شمس الدين كباشي أن منصب وزير الدفاع سيكون من نصيب الفريق أول جمال عمر.

وكشف الكباشي عن اختيار 5 من أعضاء المجلس الحاليين لتمثيله في المجلس السيادي المزمع إعلان تشكيله الأحد، بحسب موقع "العين الإخبارية".

وتابع الكباشي بأن أعضاء المجلس السيادي من طرف المؤسسة العسكرية، بالإضافة إلى الفريق أول عبدالفتاح البرهان الذي سيترأس مجلس الحكم الانتقالي في الـ21 شهراً الأولى؛ هم الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، والفريق شمس الدين الكباشي والفريق ياسر العطا والفريق إبراهيم جابر.

ولفت الكباشي إلى أن المجلس العسكري اختار الفريق جمال عمر لتولي حقيبة الدفاع في الحكومة السودانية الجديدة.

إلى ذلك احتفل السودانيون السبت ببدء تنفيذ الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه بين "المجلس العسكري" الحاكم، وقادة الحركة الاحتجاجية للانتقال إلى الحكم المدني في البلاد.

وعلى الرغم من أن الطريق إلى الديمقراطية لا تزال حافلة بالكثير من العقبات، فإن الأجواء الاحتفالية تخيم على البلاد التي استقبلت السبت العديد من الشخصيات الأجنبية بالإضافة إلى الآلاف من المواطنين من جميع أنحاء السودان الذين تقاطروا على الخرطوم للمناسبة.

والاتفاق الذي توسط فيه الاتحاد الإفريقي وإثيوبيا، قوبل بارتياح من كلا الجانبين، إذ رأى فيه المتظاهرون انتصارا لثورتهم بينما اعتبره الجنرالات تأكيدا على فضلهم في تجنيب البلاد حربا أهلية.

وكان قادة الحركة الاحتجاجية أعلنوا الخميس أنهم اتفقوا على تعيين المسؤول السابق في الأمم المتحدة عبد الله حمدوك، وهو خبير اقتصادي مخضرم، رئيسا للوزراء.

من جهة اخرى أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أنه عقد الجمعة، في العاصمة السودانية الخرطوم، اجتماعا مغلقا مع رئيس المجلس العسكري الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، وذلك فيما يعتبر أول لقاء رسمي بين مسؤولي البلدين منذ عزل الرئيس عمر البشير.

وذكرت وكالة "الأناضول" أن الاجتماع جرى عقده في القصر الرئاسي، في إطار زيارة يجريها الوزير التركي، لحضور مراسم توقيع "وثيقة الإعلان الدستوري" النهائي.

وهنأ تشاووش أوغلو، في تغريدة له على "تويتر"، جميع الأطراف في السودان على تأسيس إدارة مدنية مؤقتة.

وأشاد الوزير التركي بـ"روح الحس بالمسؤولية الذي أظهرته الأطراف السودانية خلال عملية المفاوضات"، مؤكدا مواصلة بلاده تقديم الدعم للسودان حكومة وشعبا، من أجل تعزيز الاستقرار والأمن في البلد الشقيق.

كما هنأ تشاووش أوغلو، وكيل وزارة الخارجية السوداني عمر فضل محمد، خلال لقاء جمعهما في الخرطوم، بمناسبة "الاتفاق السياسي"، معربا عن استعداد تركيا لدعم مشاريع التعاون مع الحكومة الجديدة.

والتقى تشاووش أوغلو مع رجال أعمال أتراك وممثلي منظمات مدنية تركية، على مأدبة عشاء أقيمت في مقر سفارة أنقرة لدى الخرطوم.

ووصل تشاووش أوغلو، الجمعة، إلى الخرطوم، لحضور مراسم التوقيع النهائي على وثيقة الإعلان الدستوري بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير.

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الخرطوم ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/1164 sec