رقم الخبر: 261214 تاريخ النشر: آب 16, 2019 الوقت: 17:58 الاقسام: عربيات  
لبنان: الاحتفال بالذكرى الـ 13 لانتصار تموز على العدو الصهيوني
وأمين عام حزب الله لبنان يتحدث عن المناسبة والمستجدات

لبنان: الاحتفال بالذكرى الـ 13 لانتصار تموز على العدو الصهيوني

* حزب الله يستعرض ترسانته الصاروخية .. ومنها الصاروخ الذي أصاب بارجة العدو (ساعر5) * الرئيس عون : إذا تكررت الحرب علينا نكرر الانتصار * بري: اللبنانيون مدعوون في كل لحظة للتمسّك بكل عناوين نصر تموز المُبين * المفتي قبلان: المقاومة ستبقى ضمانة راسخة وثابتة لأمن المنطقة ولأمن لبنان القومي

أمرت ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة عن الانتصار في حرب تموز ولتؤسس لمرحلة تبقي لبنان محصنا من أي إعتداء على سيادته وحقوقه المكتسبة.

ثلاثة عشر عاما على حرب تموز تاريخ غير الكثير من معادلات القوة واسقط معه مقولة الجيش الذي لا يقهر.

لم يكن انتصار المقاومة في تلك الفترة بالتاريخ العادي اذ رسم انتصار لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته ملامح المرحلة القادمة ليتجاوز صدى الانتصار الجغرافية اللبنانية وينعش آمال العرب والمسلمين بان شعبا اذا أراد الحياة فعل كل شيئ. ولم يبخل بالنفس التي روت الارض بطيب الدماء.

وقد احتفل حزب الله لبنان، عصر امس الجمعة، بالذكرى الثالثة عشرة للانتصار الإلهي في حرب تموز عند مربع المواجهة والصمود (بنت جبيل- عيناتا- مارون الراس- عيترون).

وأوضح المسؤول الإعلامي لحزب الله في منطقة الجنوب الأولى موسى عبد علي أن اختيار مربع المواجهة والصمود ليكون مكانًا لاحتفال الانتصار هذا العام يعود لرمزية هذا المكان كساحة مواجهة ضد العدو الصهيوني في العام 2006، اذ دارت معركة عنيفة بين رجال المقاومة بتاريخ 24 تموز عام 2006 قتل فيها جندي إسرائيلي وجرح العشرات، وكذلك في 26 تموز 2006 دارت معركة كبرى قتل فيها 9 جنود صهاينة وجرح العشرات مما أدى إلى تراجع العدو "الإسرائيلي" باتجاه بلدة مارون الراس.

وقد أطل الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصرالله، مساء امس، في مهرجان الانتصار الكبير (نصر وكرامة) والقى خطابا مهما حول انتصار تموز عام 2006 على الاحتلال الصهيوني وتحدث عن أهم قضايا الساعة على الساحتين الاقليمية والدولية وستنشر صحيفة الوفاق أهم ما ورد في خطاب سماحته يوم غد الاحد.

كما قال الرئيس اللبناني ميشال عون بهذه المناسبة: انه اذا كرر العدو الاعتداء والحرب علينا فنحن نكرر الانتصار من جديد.

وأكد: أنه "بعد ​جلسة الحكومة​ هناك ورقة اقتصادية يجب أن تنفذ"، مشيراً إلى أنه إذا وضعنا الورقة الاقتصادية المالية في اجتماع الاسبوع الماضي بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري واذا لم تنفذ فهذا يعني عدم وجود حكم".

وعن ذكرى حرب تموز، لفت عون إلى أنه "إذا تكررت الحرب علينا نكرر الانتصار".

وبمناسبة هذه الذكرى أيضاً أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر حسابه الرسمي على "فايسبوك" أنه كما صنع لبنان في مثل هذا اليوم انتصاره فإن اللبنانيين اليوم وفي كل لحظة مدعوون الى التمسك بكل العناوين التي صنعت ذلك النصر المبين المقاومة والجيش والشعب.

وختم قائلًا: "دائمًا وابدًا في مواعيد النصر، الصوت والصدى للمقاومين".

وبمناسبة حلول ذكرى هذه المناسبة المجيدة نشرت قناة المنار مشاهد عن ترسانة صواريخ حزب الله النوعية التي تملكها القوة البحرية للحزب ومنها الصاروخ الذي أصاب البارجة الإسرائيلية (ساعر 5) أثناء نشر الرواية الكاملة لإستهداف البارجة خلال عدوان تموز.

وقال قيادي في القوة البحرية لحزب الله بأن مهمة إخراج العدو الإسرائيلي من مياه لبنان قد أنجز وان مهمتنا في أي حرب مقبلة هي إخراج العدو من مياه فلسطين المحتلة.

وتعليقًا على المشاهد الجديدة التي كشفتها القوة البحرية في حزب الله لعملية إستهداف البارجة العسكرية الاسرائيلية (ساعر 5) خلال عدوان تموز 2006، إضافة الى مشاهد أخرى تُظهر عددًا من الصواريخ البحرية المختلفة، قال موقع "يديعوت أحرونوت" إن حزب الله عرض صورًا لم تُكشف من قبل، مثل "التحضير للإطلاق"، "غرفة الحرب" التي تابعت وخطّطت للعملية، لحظة الإطلاق وإصابة السفينة، كما بُثّت صور لصواريخ بحوزة حزب الله، فيما ليس واضحًا إذا كان الحديث يدور عن صواريخ من نوع 802-C كتلك التي أصابت السفينة.

وبهذه المناسبة تطرق الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة، بالحديث عن ذكرى انتصار آب، وقال: " في مثل هذه الأيام استطاع لبنان أن يسجل انتصارا تاريخيا على العدو الصهيوني، ويلحق هزيمة مدوية بجيش تأسس على الإرهاب واغتصاب الحقوق، ونشأ على المجازر والعدوان والقتل والتدمير. نعم، في مثل هذه الأيام خرجت المقاومة لتقول للعالم، القريب والبعيد، العربي والغربي، أن لبنان قوته بمقاومته، لن يقهر ولن يرضخ، ولن يتنازل عن حقه في الدفاع عن كرامته وعن أرضه وعن وحدته، وسيبقي بجيشه وشعبه ومقاومته مخرزا في عيون الصهاينة، وعيون كل المتآمرين والمتخاذلين والمراهنين على انكسار هذه الإرادة الوطنية، التي بفضلها وثباتها سيبقى هذا البلد منتصرا، ومؤكدا حضوره ووقوفه دائما إلى جانب الحق والمنطق الإنساني، مهما بلغت التهديدات والتهويلات، ومهما فُرض من عقوبات، فلبنان الوحدة والتنوّع والصيغة والكيان والتعددية والعيش المشترك باقٍ ومستمر، على الرغم من كل الهزات والاهتزازات، بل سيعود واحة هذا الشرق، وملتقى الحضارات والثقافات، ومنبرا لا يعلوه منبر في الدفاع عن الحق، ومناصرة كل مظلوم، ومقارعة كل باطل ".

وبارك المفتي قبلان للبنانيين وللمقاومة ولكل أحرار المنطقة والعالم “بهذه الآية من آيات النصر المبارك، ونؤكّد أن المقاومة ستبقى ضمانة راسخة وثابتة لأمن المنطقة ولأمن لبنان القومي، ونموذجا حاضرا للذود عنه، والحفاظ على ثرواته المائية والبرية والجوية، وحقوقه في سائر الميادين”.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 20/5409 sec