رقم الخبر: 261203 تاريخ النشر: آب 16, 2019 الوقت: 16:18 الاقسام: عربيات  
النجباء في برقية للجيش العراقي: انتم سور الوطن وسنبقى بخندق واحد
نائب يصف مطالبة بحل الجيش بـ"المريضة" ويدعو الحكومة لوقفة حقيقية

النجباء في برقية للجيش العراقي: انتم سور الوطن وسنبقى بخندق واحد

*خفايا وحدة عسكرية أمريكية تتحرك داخل المدن العراقية "لا تطالها الرقابة" *الحشد الشعبي يحبط محاولة تسلل لـ'داعش' في ديالى

بعثت حركة النجباء برقية الى الجيش العراقي، واصفة اياه بـ"سور العراق وحصنه المنيع وهوية الوطن"، نافية ما وصفته بـ"اكذوبة السفارة الامريكية"، كما أشارت الى أن من أطلق تصريحات ضد الجيش غير تابع للحركة ولاكوادرها ولايمثلها.

وقالت الحركة في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، "الى الابطال في جيشنا العراقي، الى اخوتنا واحبتنا واصدقائنا، سور العراق وحصنه المنيع وهوية الوطن، نتقدم لكم بالشكر والاعتزاز والاكبار لانكم كنتم على قدر المسؤولية والوعي العالي، واثبتم انه لن ينال الاعداء من وحدتنا، فلم تنطل عليكم اكذوبة سفارة الشر الاميركية حينما وضعت احدى صفحاتهم المرتزقة في العالم الافتراضي اسم حركة النجباء على تصريح غير تابع لنا وليس من قناعاتنا ولا سياستنا".

وأضافت أن "من صرح به غير تابع للحركة وليس من كوادرها ولا يمثلها، وانما ارادوا كذبا وزورا ايهام المجتمع وايجاد فجوة بين الجيش والحشد، ونعاهد شعبنا باننا سنبقى معا في خندق واحد ندافع عن بلدنا الحبيب، ولن تثنينا او تخيفنا حربهم النفسية والاعلامية ولانفاقهم ولا اكاذيبهم".

يذكر أن الأمين العام لشورى العلماء في الحشد الشعبي، يوسف الناصري، ظهر في لقاء تلفزيوني، وطالب بحل الجيش العراقي، فيما لاقت تلك التصريحات اعتراضا واستهجانا من مختلف الشرائح العراقية.

في السياق , وصف نائب رئيس كتلة تحالف القوى البرلمانية النائب رعد الدهلكي، الجمعة، التصريحات التي أدلى بها رجل الدين يوسف الناصري والمطالبة بحل الجيش بـ"المريضة"، مؤكدا أن أي استهداف لمؤسسة الجيش هو استهداف للعراق، دعا الحكومة والقضاء الى وقفة حقيقية بها الشأن.

وقال الدهلكي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "التصريحات التي أدلى بها هذا الموتور والتي نعتبرها غير مسؤولة ونشاز وان دلت على شئ فهي دليل على تبعية تلك الشخصيات ومن يدلو بدلوها لجهات خارجية لاتريد الخير للعراق وشعبه"، مبينا ان "الجيش العراقي الباسل الذي سطر البطولات لا يحتاج الى تزكية من هكذا شخصيات نكرة".

وأضاف الدهلكي، ان "هكذا تصريحات مريضة بحاجة الى وقفة حقيقية من الحكومة والقضاء وان يتم استئصال هكذا عقول سرطانية مريضة وعميلة لجهات خارجية كونها أشد خطرا على العراق وشعبه من داعش الارهابي"، لافتا الى ان "الجيش العراقي ورجالاته قدموا التضحيات والبطولات النادرة التي لا يختلف عليها اثنان وكانت لهم صولات وجولات مع باقي صنوف القوات الامنية والحشدين الشعبي والعشائري في تحرير المناطق وتحقيق النصر وتوفير الامن".

من جانب آخر كشفت صحيفة عربية، الجمعة، عن خفايا وحدة عسكرية أمريكية تدعى "وحدة المهام" وظيفتها حماية طواقم السفارة الامريكية لدى بغداد، مشيرا الى أن هذه القوة تتحرك داخل المدن العراقية "لا تطالها الرقابة" ومخولة باطلاق الذخيرة الحية.

وخلافاً لباقي السفارات والبعثات الأجنبية في العراق، فإن طواقم السفارة الأميركية في بغداد، باتت تمتلك قوة هي الأكبر بين نظيراتها، تُعرف باسم "وحدة المهام الأميركية"، وهو الاسم المتداول على الأقل لدى العراقيين.

وأشارت الصحيفة الى أن المسؤولين الأميركيين لا يناقشون ولا يتطرقون للقوات المكلفة بحماية الأميركيين العاملين في العراق على الصعيد الإعلامي، التي زاد عديدها وتجهيزها منذ التصعيد الأميركي الإيراني في المنطقة، قبل نحو شهرين إلى الضعف، حسبما أعلن مسؤول عراقي، مضيفاً أنها "قوة مخولة باستخدام الذخيرة الحية والرد على مختلف التهديدات التي قد تطاول أفراد البعثة الدبلوماسية الأميركية أو الرعايا الاميركيين في العراق، العاملين في برامج تثبيت استقرار المدن العراقية المحررة أو المشاركة ببعض عمليات تأهيل البنى التحتية فيها كقطاعي الصحة والتعليم".

بدوره، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان بدر الزيادي، إن "القوة الأميركية مكلفة بمهام قتالية، وهنا يجب أن نسأل رئيس الوزراء عن التحركات العسكرية الأميركية المتكررة داخل المدن منذ مدة، ووصل الأمر إلى أن شركات نفطة أميركية صارت تستخدم وحدات أمنية لحمايتها".

ميدانياً , اعلن الحشد الشعبي في العراق، الجمعة، عن احباط محاولة تسلل لعناصر جماعة "داعش" الوهابية في شمال شرق ديالى.

وقال موقع الحشد، في بيان ان "تسعة عناصر من داعش حاولوا التسلل الى قرية دكه بين ناحية جلولاء وكلار شمال شرق ديالى.

وأوضح أن قوة من اللواءين 28 و120 بالحشد الشعبي تمكنت من ضربهم بالهاونات ما اجبرهم على الفرار الى جهة مجهولة.

إلى ذلك أعلنت القوات الأميركية في العراق، شن حملة أمنية ضد الخلايا النائمة لتنظيم داعش الإرهابي، شمالي العراق، بالتنسيق مع الجيش العراقي، وفق ما أفاد مصدر عسكري، الجمعة.

وقالت القيادة الأميركية الوسطى في بيان، مساء الخميس، إن جنودا أميركيين من اللواء القتالي الأول في الفرقة 101 المحمولة جوا، يقومون بمهمة ضد مواقع لداعش، بالقرب من مطار القيارة في الموصل، جنوبي محافظة نينوى.

وأضافت أن العملية تهدف إلى القضاء على الخلايا النائمة، وضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم الإرهابي.

وتأتي العملية عقب مقتل جندي أميركي الأسبوع الماضي، خلال دورية مشتركة مع القوات العراقية، في حادث لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابساته.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/0952 sec